التصنيفات
القران الكريم

[صوتية وتفريغها] أنا طالب مبتدئ وبدأت في حفظ القرآن والمتون ، لكن أتساءل هل يجب أن أح

تعليمية تعليمية

[صوتية وتفريغها] أنا طالب مبتدئ وبدأت في حفظ القرآن والمتون ، لكن أتساءل هل يجب أن أحفظ كتاب الله بإتقان التجويد ؟

سئل الشيخ عبدالله بن عبدالرحيم البخاري – حفظه الله تعالى – في اللقاء الرابع من اللقاءات السلفية بالمدينة النبوية الذى عُقد يوم السبت 30 صفر من عام 1443 هجرية ، والذى شارك فيه الشيخ محمد بن هادى المدخلى والشيخ عبدالله بن عبدالرحيم البخاري – سئل سؤالا نَصه:
أنا طالب مبتدئ وبدأت فى حفظ القرآن والمتون ، لكن أتساءل هل يجب أن أحفظ كتاب الله بإتقان التجويد ؟

فأجاب:
ما دام أنك بدأت تحفظ فاحفظ حفظا متقناً, بتجويده.
كيف تريد أن تحفظ؟! كيف تريد أن تحفظ؟!
"من أحب أن يقرأ القرآن فليقرأه على قراءة ابن أم عبد" ، كما قال النبي – عليه الصلاة والسلام – يقصد ابن مسعود ؛ لأنه كان من المتقنين – رضى الله تعالى عنه – .
والنبي – عليه الصلاة والسلام – ما كانت قرأته هكذا [يعني بدون تجويد] ؛ [وإنما] كانت مُجودة.
وهكذا كانت قراءة أُبيّ – رضى لله تعالى عنه -.
فهذا القرآن يجب أن يُقرأ على ما نَزَل و[تُلُقِّيَ عن] رسول الله – عليه الصلاة والسلام -… .
فبما أنك تحفظ فاحفظه مُجوداً.
الآن تحفظ حفظاً غير مُجوَّد؛ وبعدين ترجع مرة ثانية تُحاول أنك تحفظ حفظا رديئاً ؛ انتبه.
الحفظ لا يكون من الصحف (تُمسِك المصحف وتقرأ) ؛ [وإنما] لابد أن يُحفظ القرآن ويؤخذ من أفواه الرجال , انتبه ، لابد مِن أخذِه من أفواه الرجال ؛ كما قال الإمام الوليد بن مسلم – رحمه الله -: "لايُؤخذ العلم مِن صُحُفي, ولا يُقرأ القرآن إلا من أفواه الرجال"
الرسم شيء ؛ لكن النطق يختلف ؛ فقد تغلط فتنطق الكلمة كما هى مرسومة [وإذا بها] تلاوتها على القراءة التي تقرأ ليست كذلك.
فاقرأ على شيخ حاذق .

إنتهى كلامه – حفظه الله تعالى –

لتحمل المادة المفرغة

http://www.albaidha.net/vb/attachmen…1&d=135862130 7

نقله
أبو وائل فرج البدري
يوم الأحد
8 ربيع الأول من عام 1443هجري
2013/01/20 ميلادي

●▬▬▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ●▬▬▬▬▬ ▬▬▬●


منقول لتعم للفائدة والاجر

تعليمية تعليمية




تعليمية
تعليمية




بارك الله فيك




التصنيفات
العربية والعرب,صرف,نحو,إملاء...إلخ

بحث:شعر المتون في التراث العربي من القرن الهجري الثاني حتى نهاية القرن الهجري الثامن

شعر المتون في التراث العربي من القرن الهجري الثاني حتى نهاية القرن الهجري الثامن

الملخص

يهتم هذا البحث بما نظمه المؤلفون من أشعار وأراجيز يصوغون بها القواعد والأحكام والمعاني المعجمية وغير ذلك من المعلومات، وهذا التصنيف يعرف بشعر المتون، وقصائد المتون التي ظهرت في أواخر القرن الهجري الثالث بشكل لافت للنظر، كانت تتربع على هرم علوم اللغة في ذلك الوقت، فكرست دراستي في جمع أكبر عدد ممكن من هذه الأشعار، واتبعت في دراستي منهجين: تاريخي من خلال رصد الظاهرة، وما تدور حوله القصائد من موضوعات لغوية ونحوية وعلمية. ومنهج وصفي تحليلي من خلال تحليل بعض هذه القصائد، وما فيها من أحكام وقواعد، وتحليل بعض ألفاظ هذه القصائد من خلال ما هو مخالف لسمت اللغة. وجعلت معمار هذا البحث ستة فصول وخاتمة استعرضت فيها نتائج البحث، ففي الفصل الأول: استعرضت ظاهرة شعر المتون بدايتها، وامتدادها، وأشهر من نظم فيها، وفي الفصل الثاني تناولت قصائد المعاني وما يتفرع عنها من معاني الألفاظ، والمشترك بنوعيه المعنوي واللفظي أو ما اتفق لفظه واختلف معناه بما في ذلك الأضداد، وفي الفصل الثالث تدرجت في البحث عن البدايات الأولى للألغاز، وركزت فيه على جهود الشعراء الذين كتبوا في الألغاز، وبينت فيه أنواع الألغاز كاللغوية والنحوية، وخصصت الفصل الرابع بالمنظومات النحوية، ووقفت وقفةً متأنيةً في تحليل ما هو مخالف للغة وتوضيحه وبيانه، وقواعد العروض وغير ذلك، وأما الفصل الخامس فقد جعلته خاصاً بقصائد علوم الدين وهي قصائد الأحكام، وهي غالباً ما ينظمها فقهاء يضمنونها أحكام الفقه على أحد المذاهب، وقمت بتحليل بعض هذه المنظومات، وبيان ما هو مخالف لسمت اللغة، وفي الفصل السادس جمعت موضوعاتٍ متفرقةً، حتى لا يكون نقص في موضوعات شعر المتون، فذكرت متوناً قيلت في العروض والبلاغة والطب والتاريخ، وأنهيت بحثي بخاتمة بينت فيها أهم النتائج.

النص الكامل




السلام عليكم و رحمة الله و بركآآته
بوركت أخي على الجلب الطيب و القيم
جزاك الله خيرا




السلام عليكمورحمةالله وبركاته

اخي المتفائل لا حظت في مواضيعك انك تتحدث باسمك فهل انت صاحب هذه البحوث والدراسات فعلا ؟

ام انك ناقل لها ؟

حتى نوفيك حقك من الرد واذا كنت ناقلا فنرجوا الاشارة الى ذلك

وشكرا




التصنيفات
الشعر والنثر

شعر المتون في التراث العربي من القرن الهجري الثاني حتى نهاية القرن الهجري الثامن

الملخص

يهتم هذا البحث بما نظمه المؤلفون من أشعار وأراجيز يصوغون بها القواعد والأحكام والمعاني المعجمية وغير ذلك من المعلومات، وهذا التصنيف يعرف بشعر المتون، وقصائد المتون التي ظهرت في أواخر القرن الهجري الثالث بشكل لافت للنظر، كانت تتربع على هرم علوم اللغة في ذلك الوقت، فكرست دراستي في جمع أكبر عدد ممكن من هذه الأشعار، واتبعت في دراستي منهجين: تاريخي من خلال رصد الظاهرة، وما تدور حوله القصائد من موضوعات لغوية ونحوية وعلمية. ومنهج وصفي تحليلي من خلال تحليل بعض هذه القصائد، وما فيها من أحكام وقواعد، وتحليل بعض ألفاظ هذه القصائد من خلال ما هو مخالف لسمت اللغة. وجعلت معمار هذا البحث ستة فصول وخاتمة استعرضت فيها نتائج البحث، ففي الفصل الأول: استعرضت ظاهرة شعر المتون بدايتها، وامتدادها، وأشهر من نظم فيها، وفي الفصل الثاني تناولت قصائد المعاني وما يتفرع عنها من معاني الألفاظ، والمشترك بنوعيه المعنوي واللفظي أو ما اتفق لفظه واختلف معناه بما في ذلك الأضداد، وفي الفصل الثالث تدرجت في البحث عن البدايات الأولى للألغاز، وركزت فيه على جهود الشعراء الذين كتبوا في الألغاز، وبينت فيه أنواع الألغاز كاللغوية والنحوية، وخصصت الفصل الرابع بالمنظومات النحوية، ووقفت وقفةً متأنيةً في تحليل ما هو مخالف للغة وتوضيحه وبيانه، وقواعد العروض وغير ذلك، وأما الفصل الخامس فقد جعلته خاصاً بقصائد علوم الدين وهي قصائد الأحكام، وهي غالباً ما ينظمها فقهاء يضمنونها أحكام الفقه على أحد المذاهب، وقمت بتحليل بعض هذه المنظومات، وبيان ما هو مخالف لسمت اللغة، وفي الفصل السادس جمعت موضوعاتٍ متفرقةً، حتى لا يكون نقص في موضوعات شعر المتون، فذكرت متوناً قيلت في العروض والبلاغة والطب والتاريخ، وأنهيت بحثي بخاتمة بينت فيها أهم النتائج.
حمل الملف الكامل