التصنيفات
العربية والعرب,صرف,نحو,إملاء...إلخ

من اللهجات العربية .


1-الكسكسة:بكسر الكاف .

واختلف اللغويون في وصفها:
فمنهم من يرى أنها,,ابدال الكاف سينا , كما في,, أبوس ,أمس كمافي أبوك ,وأمك.
ومنهم من يرى,, الحاق السين بالكاف , كما في,,عليكس كما في عليك.
واختلفوا في هذة الكاف, فمنهم يرى انها لخطاب الؤنث, وراى بعضهم انها لخطاب المذكر.
ويرأى د/ رمضان عبدالتواب :أن هذة الظاهرة مرت بمرحلتين:
الاولى:الازدواجية كما في (تس) ولم يستطيعوا كتابتها بالضبط.
الثانية:تحلل الصوت المزدوج (تس)الى(س).
ورأى ان ذلك خاضع لقانون صوتي,وهو ان الاصوات المزدوجة تميل في تطورها الى ان تخل الى احد الصوتين المكونين لها.
وهناك اختلاف كثير بين اللغويين بهذه الظاهرة, وذلك لصعوبة دراستها لغير الناطقين بها.
وقد عزيت الكسكسة الى بكرابن هوزان وهم فرع من ربيعة وكما انها عزيت لمضر تميم.

2-الكشكشة:

يقول سيبويه(فأما ناس كثير من تميم وناس من أسد فانهم يجعلون مكان الكاف للمؤنث الشين
, وذلك أنهم أرادو البيان في الوقف, لأنها ساكنة في الوقف, فأرادوا أن يفصلوا بين المذكر والمؤنث, وارادوا التحقيق والتوكيد في الفصل, لانهم اا فصلوا بينهما بحرف كان اقوى من ان يفصلوا بحركة, فارادوا ان يفصلوا بين المذكر والمؤنث بهذا الحرف وجعلوا مكانها اقرب مايشبهها من الحروف اليها, لانها مهموسة كما ان الكاف مهموسة. كما في,,,
(انش ذاهبة ,ومالش ذاهبة ….يريدون بها انك, ومالك)
ومن شواهدها الشعرية/
فعيناش عيناها وجيدش جيدها
سوى ان عظم الساق منش دقيق
وعزيت هذه الظاهرة الى تميم, وربيعة, واسد, ومضر, وعزاها السيرافي الى بكر بن وائل.

3-الشنشنة:

وتعني ابدال الكاف شينا مطلقا دون ان تتقيد بقاعدة معينة سواء اكانت هذه الكاف للمذكر او للمؤنث واو كانت اصلية او زائدة ومعنى ذلك ان هذه الظاهرة تلغي صوت الكاف من بين الاصوات العربية.
ومن شواهدها قولهم (لبيش اللهم لبيش) ويعنون لبيك اللهم لبيك.
وقد عزيت الى اهل البداوة من اهل اليمن.

4-العنعنة:

وتعني قلب الهمزة عينا.
ومما وقف عليه من قلب اهمزة عينا,,قولهم:كعص اي كأص بمعنى أكل, يقال كعصنا عند فلان.
ويرى بعض الباحثين ان العنعنة تكون في(أن) لكثرة استعمالها.
ويرى بعضهم كالفراء, وابن فارس يخصوها بالهمزة المفتوحة في (أن) المشددة النون.

5-الفحفحة:

وتعني قلب الحاء عينا في حتى.
مستدلين على ذلك بقراءة ابن مسعود :{فتربصوا به عتى حين} على ان الملحوظ في القراءة انه لم يبدل الحاء في {حين} بل ابقاها مما يشعر بخصوصية مواضع الابدال لا عموميتها.
وذهب بعض الباحثين الى انها قلب الحاء عينا مطلقا, سواء كانت حاء حتى او غيرها.
ومن الاقوال قولهم:اللعم الاعمر اعسن من اللعم الابيض.ويريدون بها :اللحم الاحمر احسن من اللحم الابيض.
ونجد ان بعض الباحثين نفى وجود هذه الظاهرة. ولكن هذا النفي في غير الصواب.
وعزيت هذه الظاهرة الى هذيل.

6-العجعجة:

اختلف العلماء في وصفها فمن قائل: ان المتكلم يجعل الياء المشددة جيما,فيقول في تميمي:تميمج.
ويذهب ابن منظور الى ان العجعجة هي تحويل الياء مع العين جيما اذ يقال (هذا راعج خرج معج) اي هذا الراعي خرج معي.
وستشهد لذلك بقول الراجز:
خالي لقيط وابو علج المطعمان اللحم بالعشج
وبالغداة كسر البرنج يقلع بالود وبالصيصج
واراد: علي, والعشي, والبرني, والصيصي.

7-الوتم:

ويعنى بها ابدال السين تاء.
ومما جاء في هذه الظاهرة قولهم الناس: النات في قولة تعالى {قل اعوذ برب الناس}
وقد عزيت هذه الظاهرة لقبائل اليمن وعزيت لجرم, وجهينة من قبائل قضاعة.

مستجمع




بارك الله فيك موضوع ومعلومات قيمة

جزاك الله خير الجزاء

تقبلي مروري

اختك هناء




وفيك بارك الرحمن

ممنونة لردك الطيب هناء




مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه




بسم الله الرحمن الرحيم بارك الله فيك




تعليمية




بارك الله فيك جزاك الله خير الجزاء

تعليمية




التصنيفات
الثقافة واللهجات المحلية

يــقال عن اللهجة التبسية :" أنها أقرب اللهجات الى اللغة العربية ".لك الإجابة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

يـــــُقال عن اللهجة التبسية :" أنها أقرب اللهجات الى اللغة العربية .. " و. " أنها شبيهة باللهجة التونسية "

هل هذا صحيح ؟

فأجبته :

اللهجة التبسية أقرب اللهجات للغة العربية حقا… وهذا راجع لوضوح عباراتها وتسلسلها وعدم إستعمال الكلمات المفرنسة كثيرا كما هو حال إخواننا في الوسط والغرب وأيضا هناك فاصل بين الكلمات وبطئ في الحديث يترك المستمع يفهم الكلام جيدا عكس الإخوة في الوسط فتجدهم يسرعون في الكلام ويكثرون من الألفاظ المفرنسة ….و من بين العوامل التي ساعدت على قربها للغة العربية الفصحى توفرها / أي المدينة / على العديد من العلماء الذين ساهموا في نشرها عن طريق الدروس المسجدية والنشاط الكبير الذي كانوا يقومون به … ومن ابرزهم الشيخ العربي التبسي والشيخ العيد مطروح والشيخ لحبيب فارس والشيخ على مرغادي وكلهم من أهل فضل على اهل تبسة في هذا الجانب ..فكلهم من خريجي مدرسة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي كان شعارها * الإسلام ديننا والعربية لغتنا والجزائر وطننا *

ومع هذا فهناك علة واحدة ربما تعلمينها ألا وهي تأنيث المذكر وتذكير المؤنث – عند بعضهم – ..ولعلك تكلمت مع بعض التباسة ولاحظت ذلك … وهذه العادة أخذت عن الأشقاء التوانسة لكثرت المعاملات بيننا وبينهم وهناك العديد من العائلات التونسية – قبيلة – تعيش معنا ..

ولكن أنا أظن – حسن إعتقادي أن اللهجات ليس لها ضابط محدد وقواعد تسير عليها لذا فلا اعتقد أن هذا الامر يعاب على اهل تبسة وبعض المناطق الشرقية بل هو من صميم لهجتهم –

وفي الاخير انا اعتز بانني من ناس تبسة وأتكلم بلهجتهم على عكس بعض أحبابنا تجده إذا سافر إلى احد المناطق الوسطى أو الغربية ومكث مدة يعود ويحضر معه لهجتهم لا أدري لما…؟؟ * وهذا ليس إنتقاص مني لباقي اللهجات ولكن من باب المحافظة على الهوية والتقاليد المباحة فتبسة ولله الحمد مليئة وزاخرة بالتقاليد والعادات الخاصة بها – الجائزة منها طبعا فهناك العديد من التقاليد ضد الدين الإسلامي وربما بعضها يمس العقيدة نسال الله السلامة –

هذا ما إستحضرته في ذهني نسال الله ان يهدينا على سواء السبيل وإلى الكلام بلغة القرآن ولغة خير الخلق اجمعين

إجابة أخوكم أبو عبد الله سمير زمال التبسي الجزائري




بسم الله الرحمان الرحيم
بارك الله فيك على هذه المساهمة
التي كشفت النقاب عن طبيعة اللهجة التبسية في عجالة لتحدد لنا من خلالها شخصية الفرد التبسي وتربطه بالفرد الجزائري
في أي بقعة من الوطن الحبيب ارتباطا حضاريا وإجتماعيا .
ننتظر منك المزيد من العادات التبسية …..تحياتي .
🙂تعليميةتعليميةتعليميةتعليميةتعليميةتعليمية




مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه




مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه




مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه




مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه




اسف اخطات في رد مرتين