التصنيفات
السنة الثالثة متوسط

الممنوع من الصرف

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الدرس هو من مقرر السنة الثالثة متوسط
وهو هام لمن يجد نفسه بحاجة إلى ثقافة نحويةوصرفية
الممنوع من الصرف
الممنوع من الصرف: اسمٌ لا يُنَوَّن نحو: [سافر إبراهيمُ]. وإذا جُرَّ جُرَّ بالفتحة نحو: [مررتُ بمدارسَجديدةٍ]. غير أنه يُصرَف فيُجَرّ بالكسرة، إنْ عُرِّف بـ[ألـ]، أو تلاه مضاف إليه نحو: [مررت بالمدارسِ] و[مررت بمدارسِ البلدِ].
بعد هذه القاعدة الكلية، دونك الممنوعات من الصرف، وهي:

1- كل علَمٍ مؤنّث حروفه أكثر من ثلاثة ، نحو: خديجة وزينب…
فإذا كان ثلاثة أحرف ساكن الوسط عربياً، جاز صرفه ومنعه الصرف، نحو: [سافرت هنْدُ + هندٌ] و[رأيت هندَ + هنداً] و[مررت بهنْدَ + بهندٍ].
تنبيه ذو خطر: إنّ قصْد المتكلم هو الحَكَم – في صرف العَلَم ومنعه الصرف – كلما كان محتمِلاً للتذكير والتأنيث.
[نجاح وصباح] مثلاً، مما يسمى بهما المذكر والمؤنث، ولذلك تصرفهما إن أردت مذكراً فتقول: [جاء نجاحٌ وصباحٌ مسرعَيْن]، وتمنعهما الصرف إن أردت مؤنثاً فتقول: [جاءت نجاحُ وصباحُ مسرعَتَيْن].
وأسماء القبائل، نحو: [تميم وهُذَيْل…] تصرفها إن أردت جَدَّ القبيلة، فتقول مثلاً: [جاء بنو تميمٍ وبنو هذيلٍ]، وتمنعها الصرف إن أردت القبيلة، فتقول: [أقبلتْ تميمُ وهذيلُ].
وكذلك أسماء المواضع والبلدان: نحو [عكاظ]، تصرفها باعتبارها مكاناً فتقول: [مررت بعكاظٍ]، وتمنعها الصرف، باعتبارها بلدةً أو أرضاً، فتقول: [مررت بعكاظَ].
2- كل علَمٍ أعجميّ، حروفه أكثر من ثلاثة، نحو: إبراهيم ويوسف وأنطون…
3- كل علَمٍ مزيدٍ في آخره ألفٌ ونون، نحو: [عدنان] فإنّه من عَدَنَ بالمكان، (إذا أقام به). و[مروان] فإنه من [المرْو] (ضرْبٌ من الحجارة)
4- كل علَمٍ مركب من كلمتين جُعِلَتا كلمةً واحدة، نحو: [بعلبك = بعل، بك]، و[حضرَمَوت =حضر، موت].
5- كل علَمٍ وزنُه مقصورٌ على وزنِ الفعل نحو: [يزيد]، أو مشتَرَكٌ بين الفعل والاسم وسُمِعَ استعماله ممنوعاً من الصرف،نحو: [أحمد] .
6- كلمة: [أُخَرُ] جمعاً لـِ [أُخرى] نحو: [سافرت المعلمات ونساءٌ أُخَرُ].
7- //علَماً، على وزن: [فُعَل]، ليس في العربية سواها، وأكثرها لا يستعمل اليوم، هي: [عُمَر – مُضَر – قُزَح – جُحَى – زُحَل – زُفَر – بُلَع – هُذَل – هُبَل – ثُعَل – جُشَم – جُمَح – دُلَف – عُصَم – قُثَم].
8- كل اسمٍ مزيدٍ في آخره ألفٌ مقصورة، أو ألفٌ ممدودة:
فالمقصورة، نحو: [تؤلمني ذكرى امرأةٍ حبلى رأتْ جرحى وقتلى]
والممدودة، نحو: [زارنا علماءُ عظماءُ، رأوا شعراءَ وأطبّاءَ، معهم أصدقاءُ لهم، يمرّون مِن صحراءَ إلى بيداءَ](
9- ماكان من الأسماء وزنُه: [أَفْعَل]، سواء كان:
صفةً، نحو: [أحمر وأخضر وأزرق].
أو علَماً، نحو: [أحمد وأسعد وأكرم].
أو اسمَ تفضيل، نحو: [أفضل وأكرم وأحلم].
10- كل اسمٍ وزنُه مفاعل أو مفاعيل
فمن الأول: [مدارس – شواطئ – روائع]. ومن الثاني: [مفاتيح – عصافير – دواوين].
11- وزْن مَفْعَل وفُعال:
وهما وزنان منعتهما العرب من الصرف، واستغنت بهما عن تكرار الأعداد – مِن واحد إلى عشرة – مرّتين، واستعملتهما كما ترى في الأمثلة الآتية:
سافر الناس أُحادَأو مَوْحَدَ أي: واحداً واحداً.
= = ثُناءَأو مَثْنَى أي: اثنين اثنين.
= = ثُلاثَأو مَثْلَثَ أي: ثلاثةً ثلاثةً.
وهكذا… حتى عُشارَ ومَعْشَرَ، أي: عشرةً عشرةً. وقد يكررون فيقولون: مثنى مثنى، وثُلاث ثُلاثَ، إلخ…
* * *
نماذج فصيحة من استعمال الممنوع من الصرف
·قال مجنون ليلى (الديوان /227):
فلو كان واشٍ باليمامة دارُهُ وداري بأعلى حضرموتَ اهتدى ليا
[حضرموتَ]: علَمٌ مركَّبٌ تركيباً مزجيّاً من كلمتين، هما في الأصل: [حضر، موت]، وقد مُنِع من الصرف لذلك، فجُرّ بالفتحة، وهو في البيت مضاف إليه.
·وقال جميل بثينة (الديوان /113):
أبوكَ حُبابٌ سارقُ الضيفِ بردَهُ وجَدِّيَ يا حجّاجُ فارسُ شَمَّرا
[شمّر]: علمٌ، وزنُه [فعَّل]، وهو أحد الأوزان المقصورة على الفِعْل، وقد مُنع من الصرف لذلك، فجُرّ بالفتحة. وهو في البيت مضاف إليه.
·وقال جرير (الديوان /1021):
لم تتلفّع بفضل مئزرها دعدٌ، ولم تُسقَ دعدُ بالعلبِ
[دعْد]: علمٌ عربي مؤنث، ثلاثيّ ساكن الوسط، فيجوز فيه وجهان: صرفُه ومنعُه الصرف. وقد جاء به الشاعر على المنهاج: مرةً مصروفاً: [دعْدٌ]، ومرةً ممنوعاً من الصرف: [دعْدُ].
·]ونادى نوحٌ ربّه فقال ربِّ إنّ ابني من أهلي[ (هود 11/ 45)
[نوحٌ]: علم أعجميّ منوّن مصروف، وإنما صُرِف وهو أعجميّ، لأنه ثلاثيّ الأحرف. والعلم الأعجميّ إنما يُمنع من الصرف إذا كان زائداً على ثلاثة أحرف.

·قال العباس بن مرداس (الديوان ):
وما كان حصنٌ ولا حابسٌ يفوقان مِرداسَ في مَجْمَعِ
[مرداسَ]: علمٌ، حقُّه أن يُصرَف فيُقال هنا: [مرداساً]، لأنه في البيت مفعولٌ به. وإنما منعه الشاعرُ من الصرف، فقال: [مرداسَ] خروجاً على القاعدة، لضرورة شعرية كما يقولون. ولو قال: [مرداساً] لانكسر الوزن.
·]وقال الذي اشتراه من مصرَ لامرأته أكرمي مثواه[(يوسف 12/21) ومثل ذلك]وقال ادخلوا مِصرَإن شاء الله آمنين[ (يوسف 12/99)
[مصرَ]: مُنعت من الصرف في الآيتين، على أنها علمٌ على موضع: مدينةٍ أو بلدةٍ أو محلّةٍ أو منطقةٍ… ولو أريد بها بلدٌ ما، من البلدان، أو مصرٌ ما من الأمصار، أو إقليم ما من الأقاليم، لصُرِفت فقيل: [مِن مِصرٍ] و[ادخلوا مصراً]. ومن هذا أنك تقول: زُرتُ أمصاراً شتى، مصراً بعدَ مصرٍ، فكان أعجب ما شاهدتُ أهراممصرَ.
·]إنْ هي إلاّ أسماءٌ سمّيتموها أنتم وآباؤكم …[ (النجم 53/23)
[أسماءٌ]: اسم مصروف، منوَّن، وذلك أنّ الهمزة في آخره غير زائدة، بل أصلها الواو، أي: [أسماو]. وليس كذلك شأن [كرماء] مثلاً، فإنّ الهمزة فيه زائدةٌ، ولذلك يُمنَع من الصرف فلا ينوّن. وتلخيص المسألة: أنّ ما كانت همزته زائدة نحو: [كرماء وشهداء…] يمنع من الصرف فلا ينوّن. وما كانت همزته غير زائدة، نحو: [أسماء وأعضاء…] والأصل: [أسماو، أعضاو…] يُصرَف فَيُنَوَّن.
·]ومَن كان مريضاً أو على سفرٍ فعِدّةٌ من أيامٍ أُخَر[(البقرة 2/185)
[أُخَر]: جمعٌ ممنوع من الصرف مفرده كلمة [أُخرى]. وليس في العربية صفةٌ، وزنها [فُعَل]، ممنوعة من الصرف، غيرها. ولذلك تحفظ وتستعمل كما جاءت. ودونك من ذلك آيةً أخرى:
·]يوسفُ أيُّها الصدّيقُ أفتِنا في سبع بقرات سمانٍ يأكلهنَّ سبعٌ عجافٌ وسبعِ سنبلاتٍ خُضْرٍ وأُخَرَيابسات[ (يوسف 12/46)
·قالت فاطمة الزهراء، ترثي أباها رسولَ الله صلى الله عليه وسلّم:
ماذا على مَن شمَّ تُربةَ أحمدٍ ألاّ يَشمَّ مدى الزمان غواليا
[أحمدٍ]: علمٌ، صُرِف فنُوِّن، لضرورة شعرية، وكان حقُّه أن يُمنَع من الصرف لأن وزنه: [أَفْعَل]، وهو وزنٌ مشترَكٌ بين الفعل والاسم سُمِعت منه أعلام ممنوعة من الصرف، نحو: أسعد وأخطب وأيمن.




تعليمية




جزاك الله كل خير أختي غاية الهدى وبارك فيك وسدد خطاك

تقبلي مروري




بارك الله فيكي اختي هدى
بوركتي على هذا الموضوع




وفيكم بارك الرحمن

غايتي أن تستفيدوا و تنتفعوا

دمتم مكللين بالنجاح الدائم ..أبنائي




التصنيفات
السنة الثالثة متوسط

درس الاسم الممنوع من الصرف

احضرت لكم درس الممنوع من الصرف

اسم العلم يطلق عليه بالعلمية

العلمية+التانيث اللفظي و المعنوي :فاطمة – خديجة –
نعيمة…..

العلمية+التانيث اللفظي :عنترة – اسامة -حمزة….

العلمية+التانيث المعنوي :زينب – سعاد…

العلمية+وزن الفعل: يزيد – يثرب – يونس …

العلمية+العجمية: سوريا – سيرتا -اسيا

العلمية+ثلاثي ساكن الوسط : هند – دعد

العلمية+وزن فعل :عمر

العلمية+وزن صيغة منتهى الجموع : ابراهيم

العلمية+الختم بألف ونون زائدتين : عثمان

حل التطبيقات ص211

1-
الفرق بين كلمتي (التبخير) و (التبخر)
هو :
ان التبخير فيه
دلالة التقوية لتدخل الانسان والتبخر فيه دلالة المطاوعة لعوامل
الطبيعة

2-
تدهور: سوء الحال -تدني
تفاقم :تزايد
تعاضم
مفرطة : زائدة عن الحد
تراكم :
تجمع
3-
تدل عبارة من المحتمل على توقع افتراض
حصول شئ في المستقبل نظرا لوجود معطيات ملموسة في الواقع و لكن هذا
الاحتمال ليس اكيدا ممكن ان يقع وممكن الا يقع

4-5-
نعم الجزائر
تعاني من ظاهرة التصحر ولمكافحة هذه الظاهرة تم انجاز مشروع السد الاخضر من
طرف الدولة للوقاية من التصحر و زحف الرمال

الاعراب :
عالجت:فعل ماض
مبني على السكون لاتصاله بالتاء والتاء ضمير
منفصل مبني على الضم في محل رفع فاعل تقديره انا يعود على المتكلم
من : حرف جر
ادواء :اسم

مجرور ب من وعلامة جره الكسرة
خبيثة: صفة
مجرورة بالكسرة
ب: حرف جر
عقاقير :اسم
مجرور ب الباء وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة
فعالة : صفة
مجرورة بالكسرة




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه




شكرا جزيلا لك اختي الكريمة على الموضوع المفيد




[frame="10 50"][hr]#b81818[/hr]شكرا على الدرس[/frame]




التصنيفات
السنة الرابعة متوسط BEM 2015

موقع للنحو و الصرف

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أضع بين أيديكم أعزائي الطلبة موقع: الفعل العربي

الذي تجدون فيه الأفعال، النحو و الصرف.
لزيارة الموقع إضغط هنــــــا




شكرا وبارك الله فيك
جزاك الله كل خير

تحية طيبة




شكرا جزيلا لك.




التصنيفات
السنة الرابعة متوسط BEM 2015

اساسيات النحو الصرف

أساسيات النحو والصرف
الكلمة والكلام:
الكلمة في اللغة :
إسم : حصانٌ ، شارعٌ ، طفلٌ ، بيتٌ ، كتابٌ.
أو فعل : دَرَسَ ، يَدْرُسُ ، أَدْرُسْ.
أو حرف : مِن ، أنَّ ، أنْ ، أو ، لا.

أولاً الاسم:
معناه : هو ما دلّ على معنى في نفسه غير مقترن بزمان.
مثل : جملٌ ، خالدٌ ، وردةٌ.
علامته:
1 ـ يقبل "أل" التعريف : الصلاة ، الوطن ، المسجد.

2 ـ يقبل التنوين : كتابٌ ، طائرةٌ ، خيمةٌ.
3 ـ يقبل الجر بالحرف : ذهبت إلى المدرسة.ِ
أو بالإضافة : قرأتُ كتابَ النحو.
4 ـ يقبل النداء : يا أسامةُ ، يا إبراهيمُ ، يا فاطمةُ.
5 ـ يسند إليه : جاء المعلمُ ، كتبتُ.
يصغر : جُمَيْلٌ ، قُلَيْمٌ ، شُوَيْعِرٌ.

شاهد : بالجرِّ ، والتنوين ، والنداء ، وأل * ومسند ـ للاسم تمييز حَصَلْ[1]
الكلام :
الكلام المصطلح عليه عند النحاة عبارة عن : "اللفظ المفيد فائدة يحسن الوقوف عليها"
والصور التي يتألف منها الكلام ست هي :
1 ـ أن يتألف من اسمين : زيدٌ قائمٌ ـ أقائمٌ الزيدان ـ أمضروبٌ العمران ـ هيهاتَ العقيقٌ.
2 ـ أن يتألف من إسم وفعل : جاءَ زيدٌ ـ أنشئت المدرسةُ.
3 ـ أن يتألف من جملتين : إنْ قامَ زيدٌ قُمْتُ.
أقسمُ بالله لزيدٌ قائمٌ.
4 ـ أن يتألف من فعل واسمين ويكون الفعل أحد الأفعال الناقصة : كان زيدٌ قائماً ـ ظلَّ زيدٌ واقفاً.

5 ـ أن يتألف من فعل وثلاثة أسماء ويكون الفعل مما يتعدى إلى مفعولين :
ظَنّنْتُ زيداً قائماً.
مَنَحْتُ الفقير مالاً.
6 ـ أن يتألف من فعل وأربعة أسماء ويكون الفعل مما يتعدى إلى ثلاث مفاعيل:
أعلمتُ زيداً عمراً قائماً.

الاسم المعرب والمبني

والاسم منه معربٌ ومَبْنيٌّ * لِشَبَهٍ من الحروف مُدْنِي[1].
= فالاسم من حيث الإعراب والبناء ينقسم إلى قسمين:
1 ـ الأول : الاسم المعرب:
هو ما تتغير حركة حرفه الأخير بتغيير ما يسبقه من عوامل: الطالبُ مؤدبٌ ـ إن الطالب مؤدبٌ ، مررتُ بالطالبِ المؤدبِ.
= علامات إعرابه : [1] العلامات الأصلية وهي الحركات "الضمّة والفتحة والكسرة" ، وتأتي ظاهرة ومقدرة .
( أ ) الحركات الظاهرة : تكون في الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم :
أ ـ المفرد : حضر سالمٌ ـ رأيتُ سالماً ـمررتُ بسالمٍ .
ب ـ جمع التكسير : حضر الطلابُ ـ رأيت الطلابَ ـ مررتُ بالطلابِ .
ج ـ جمع المؤنّث السّالم : جاءت الطّالبات ـ قابلتُ الطالباتِ[2] ، مررتُ بالطالبات.

(ب) حركات مقدره: وتكوين في :
1 ـ الاسم المضاف إلى ياء المتكلم: هذا كتابي.
يرفع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة.
2 ـ الاسم المقصور: هو الاسم الذي آخره ألف لازمة ويرفع بضمة مقدره منع من ظهورها التعذر: أقبلَ الفَتَى.
3 ـ الاسم المنقوص: هو الذي آخره ياء لازمة غير مشددة قبلها كسرة يرفع بضمة مقدرة منع من ظهورها الثقل: حضر المحامي.
[2] علامات فرعية: وهي الحروف " الألف والواو والياء" وتكون في:
أ ـ المثنى: يرفع بالألف وينصب ويحبر بالياء:
حضر الزائران ـ استقبلتُ الزائرين ـ سلمتُ على الزائرين
ب ـ جمع المذكر السالم: يرفع بالواو وينصب ويجر بالياء:
غابَ الموظفون ـ إنّ الموظفين غائبون ـ مررت بالموظفين.

ج ـ الأسماء الخمسة: وهي " أب، أخ، حم، فو، ذو" ترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء.
أبوك رجل فاضل ـ إن أباك رجل فاضل ـ مررت بأبيك.
[2] الثاني: الاسم المبني:
هو مالا تتغير حركة حرفه الأخير بتغير ما يسبقه من عوامل ويتمثل الاسم المبني في الآتي:
[1] ـ الضمير: وهو ما وضع لمتكلم " أنا ونحن "
أو مخاطب " أنتَ وأنتِ " أو غائب " هو وهي"
والضمير نوعان: بارز ومستتر.
[2] ـ اسم الإشارة: وهو ما يعين مدلوله بواسطة إشارة حسية أو معنوية. ويأتي على النحو التالي:
= ذا : للمفرد: ذاك والدي.
= تا ، تِي ، تِه ْ، ذِي ، ذِهِ : للمفرد المؤنث: ذِهِ طالبة مؤدبة.
= ذانِ : للمثنى المذكر : ذان متحابان في الله .
= تانِ : للمثنى المؤنث : تانِ متخاصمتان .
= أولاءِ : لجمع المذكر والمؤنث : أولاءِ طلابٌ .
[3] الاسم الموصول : هو ما دل على شيء معين من خلال جملة تذكر بعده ، وهو نوعان :
أ ـ أسماء خاصة : وهي التي تفرد وتثنى وتجمع وتذكّر وتؤنّث حسب مقتضى الكلام وهي :
الذي ، التي ، اللذان ، اللتان ، الذين ، اللائي ، الأُولِى .
ب ـ أسماء مشتركة : وهي التي تكون بلفظ واحد للجميع . يشترك فيها المفرد والمثنى والجمع بنوعيه والمذكر والمؤنث :
وهي : مَنْ ، ما ، ذا ، ذو .
[4] اسم الاستفهام ، هو اسم مبهم يستفهم به عن شيء ، وأسماء الاستفهام هي:
مَنْ ، مَنْ ذا ، ما ، ماذا ، متى ، أين ، أيَّان ، كيف ـ أنَّى ، كمْ ، أي .
[5] اسم الشرط :
من ، مَا ، مهما ، متى ، أيَن ، أيّان ، كيفما ، أنَّى ، إذا ، حيثما ،
. مثال : متى تسافِرْ أودعْكَ .
[6] اسم الفعل :
هو اسم يدل على ما يدل عليه الفعل ولا يقبل علامته ، ويلزم صيغة واحدة للمفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث ، وأسماء الأفعال مبنية وهي ثلاثة أنواع:
( أ ) اسم فعل ماضٍ : مثل : (شتّان) بمعنى افترق .
و"هيهات" بمعني بَعُد : نحو : هيهاتَ السفرُ .
(ب) اسم فعل مضارع مثل : (آهٍ ، اوَّاه) بمعنى أتوجع ، و"أفٍّ" بمعنى أتضجر نحو : أفٍّ للحربِ .
(ج) اسم فعل أمر : مثل "صَه: بمعنى أسكت ، و"رُوَيْد" بمعنى تمهل نحو : رُوَيْدَك لا يخدعَنْكَ الربيعُ .
[7] بعض الظروف :
الظروف معربة وبعضها مبني مثل : متَى ، الآنَ ، حيثُ ، هنا ، أنَّى ، لَدُنْ ، قبلُ وبعدُ ، صباحَ مساءَ ، بَيْنَ بَيْنَ .
[8] الحال المركبة مزجياً : مثل : بَيْتَ بَيْتَ ، كَفَّةَ كَفَّةَ .
وإعرابها : حال مبنى على فتح الجزأين .
[9] العدد المركب مزجياً : ويتمثل في الأعداد من أحَدَ عشر أو إحدى عشرة إلى تسعة عشر أو تسع عشرة .
نحو : قرأتُ ثلاثة عشرَ كتاباً .
[10] العلم المختوم بـ"وَيْهِ" مثل : سيبوَيْهِ ، نفطوَيْهِ ويبنى على الكسر .
نحو : قتلَ قرعَويْهِ أبا فراس الحمدانيَّ .
[11] العلم المؤنث الذي على وزن "فَعَال" مثل:
فَطَامِ ، حَزَامِ ، ويبنى على الكسر دائماً :
نحو : قابلتُ حَزّامِ .
[12] اسم لا النافية للجنس المفرد "غير المضاف أو الشبيه بالمضاف" ويبنى على ما يرفع به لا طالبة غائبةٌ .
[13] المنادى المفرد وغير المضاف أو الشبيه بالمضاف ، ويبنى على ما يرفع به .

<!– google_ad_section_end –>__________________
<!– google_ad_section_start(w eight=ignore) –>




مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
بارك الله فيك و وفقك




شكرا يا أخي ز بارك الله فيك




التصنيفات
السنة الثالثة ثانوي تسيير واقتصاد

ملخص وحدة الصرف سنة ثالثة ثانوي تسيير واقتصاد

الصرف
1- تعريف الصرف:
هو مبادلة عملة لدولة ما مقابل عملة دولة أخرى مثل مبادلة الدينار الجزائري بالدولار الأمريكي.
2- أسباب الصرف:
تنشأ الحاجة إلى الصرف عندما تنشأ تعاملات تتطلب استعمال العملات الأجنبية مثل التجارة الخارجية، البعثات التعليمية بالخارج، زيارة الأراضي المقدسة.
3- سوق الصرف:
تعريف سوق الصرف: هو السوق الذي تتم فيه عملية مبادلة العملات الأجنبية المختلفة ويقصد به أيضا شبكة العلاقات التي تربط مختلف الأطراف المشاركة في مجال الصرف وهذه الأطراف هي: المصدّرون،المستوردون،السي اح،البنوك التجارية،سماسرة الصرف الأجنبي،البنك المركزي.
أنواع سوق الصرف:
1- سوق الصرف بين البنوك: هو سوق محلي للصرف تتعامل فيه مختلف البنوك التجارية المحلية التي تقوم ببيع وشراء مختلف المعملات الأجنبية داخل البلد.
2- السوق العالمي للصرف: هو عبارة عن مختلف مراكز الصرف الأجنبي المنتشرة عبر أنحاء العالم والمرتبطة ببعضها البعض بشكل مستمر بواسطة مختلف شبكات الاتصال الحديثة وهذه المراكز تعتبر بمثابة سوق عالمي واحد للصرف.
4- سعر (معدل) الصرف:
هو سعر إحدى العملتين بدلالة الأخرى وهو بمعنى آخر عدد الوحدات من عملة دولة ما مقابل وحدة من عملة دولة أخرى.
5- أنظمة الصرف:
1- نظام الصرف الثابت: في ظل نظام الصرف الثابت تتدخل السلطة النقدية بربط قيمة العملة الوطنية بقيمة عملة أجنبية واحدة (التي تعقد بها معظم صفقات هذا البلد) أو بالقيمة المتوسطة لعدد من العملات الرئيسية في العالم.
2- نظام الصرف المتغير (المرن): في ظل هذا النظام تتحدد قيمة العملة الأجنبية في السوق بتفاعل قوى العرض والطلب على هذه العملة دون تدخل السلطة النقدية في سوق الصرف.
6- سياسة سعر الصرف:
هي مجموعات الإجراءات والتدابير والوسائل التي تتخذها السلطات النقدية للبلد في مجال الصرف بغية تحقيق أهداف معينة.
1- أهداف سياسة الصرف:
تنمية الصناعات المحلية.
تشجيع الصادرات.
التحكم في الواردات.
معالجة التضخم.
تحقيق التوازن في ميزان المدفوعات.
2- وسائل سياسة الصرف:
1- تعديل سعر الصرف: هو خفض أو رفع قيمة العملة الوطنية تجاه العملات الأجنبية.
2- استخدام احتياطات الصرف: مجموعة العملات الأجنبية التي بحوزة السلطة النقدية والتي تقوم باستخدامها عند التدخل في سوق الصرف.
3- مراقبة الصرف: مجموعة القيود التي تضعها السلطات النقدية للبلد على استخدام الصرف الأجنبي بغية الحد من خروج رؤوس الأموال والمحافظة على استقرار سعر صرف العملة الوطنية وبالتالي العمل على تحقيق التوازن في ميزان المدفوعات.




بارك الله فيك يا اختي




شكرا يا ساكورا




التصنيفات
السنة الثالثة ثانوي تسيير واقتصاد

الصرف

اساتة الكرام كثر الكلام عن المحاسبة وتركنا المواد الاخرى رغم اهميتها وندرة المراجع لان المراجع في نظري هي كلها نسخ ولصق من الكتاب المدرسي على العموم ساطرح السؤال الاول وارجو التفاعل معه
كيف تقوم الدولة بتخفيض العملة وكيف ترفعها وماهي الاسباب التي تجعلها تلجا لهذا الامر
تحياتي لجميع الاساتذة وشكرا لاتنسوني من دعواتكم




هذا السؤال خاص بالوحدة 5 الصرف
و الكتاب المدرسي يوضح الفكرة في راي بدون غموض حيث أنه :
والوسائل و الإجراءات التي تتخذها السلطة النقدية للبلد في مجال الصرف انها تقوم ب:

أ- تـعـديـل سـعـر الـصـرف:
المقصود بتعديل سعر الصرف هو :
1- خفض أو رفع قيمة العملة الوطنية تجاه العملات الأجنبية ففي حـالة التخفيض تزداد الـصادرات نحـو الخارج وتنخفض الواردات، وهذا ما يشجع قيام الصناعات المحلية وتنميتها.

2- و في حالة رفع قيمة العملة الوطنية تـجـاه العملات الأجنبية تصبح أسعار الواردات منخفضة مما يؤدي إلي زيادة التنافس بين أسعار المنتجات المستوردة و أسعار المنتجات المحلية .فتميل الأسعار نحو الانخفاض مما يؤدي من التقليل من التضخم.
السبب في الوضعية 1 : هو تشجيع الصناعات المحلية
السببب في الوضعية 2 : هو التقليص من التضخم.




التصنيفات
السنة الثالثة ثانوي تسيير واقتصاد

الوحدة 5 : الصرف للسنة الثالثة ثانوي 2022

الربط في الاسفل
http://www.mediafire.com/download/49…es+man-L05.pdf




التصنيفات
الارشيف + المواضيع التي تحتاج تعديل لمنتدى التسيير والاقتصاد

اقتصاد ومناجمنت موضوع الصرف

المجال المفاهيمي الثاني : المبادلات الدولية
الوحدة -5- : الصرف le change

الكفاءات المستهدفة:

· يبين تأثير سعر الصرف على المبادلات الدولية

مؤشرات التقويم الذاتي:
v تحدد أنواع الصرف و تبين أسبابه
v تحدد أنظمة الصرف

تصميم الدرس
  • تعريف الصرف
  • أنواع الصرف
  • أسباب الصرف
  • سوق الصرف
  • سعر )معدل( الصرف
  • أنظمة الصرف
  • سياسة سعر الصرف
    • تعريف الصرف: هو مبادلة عملة دولة ما مقابل عملة دولة اخرى مثلا الدج مقابل الاورو .
    • أنواع الصرف:

v الصرف العاجل : يتم فيه استبدال العملة في الحال . إن عمليات الصرف العاجل لا تتعدى مهلة 48 ساعة .
v الصرف الآجل : و فيه يتم استبدال العملة في وقت لاحق.

    • أسباب الصرف:

v تسوية المعاملات التجارية الدولية
v تبادل رؤوس الأموال
v تسديد فوائد القروض المقترحة
v قبض فوائد القروض المقترضة

4.سوق الصرف : يعرف سوق الصرف بأنه السوق الذي تنفذ فيها عمليات شراء و بيع العملات الأجنبية يتدخل في سوق الصرف ثلاثة أنواع من المتعاملين هم :
v البنوك
v سماسرة الصرف
v البنوك المركزية

5. سعر الصرف : هو المعدل الذي على أساسه يجري تبديل عملة بعملة أخرى .

أمثلة:

1. EURUSD يساوي 1.2038 و تقرا من اليسار إلى اليمين أي اورو – دولار أمريكي أي 1 اورو = 1.2038 دولار أمريكي.

2. GBPUSD يساوي 1.7580 معناه 1 جنيه إسترليني =1.7580 دولار أمريكي.

3. EURDZD يساوي 91.62 معناه 1 اورو =91.62 دج.

6 .أنظمة الصرف: نوعان هما:

1.6. نظام الصرف الثابت : يقوم هذا النظام على تدخل البنك المركزي في تحديد سعر الصرف الرسمي و تثبيته.

2.6. أنظتم الصرف المرن : أي قواعد السوق هي التي تحدد سعر صرف العملات .

7.سياسة سعر الصرف: تعتبر سياسة الصرف من السياسة الاقتصادية العامة في الدولة . و هي مجموعة من الإجراءات و الوسائل التي تتخذها السلطات النقدية بغية تحقيق أهداف معينة .

1.7اهداف سياسة الصرف : تهدف إلى محاربة التضخم و تنمية الصناعات المحلية و تخصيص امثل للموارد و حسن توزيعها

2.7. وسائل سياسة الصرف : من اجل المحافظة على استقرار أسعار عملاتها بالنسبة لعملات الدول الأخرى و من هذه السياسات ما يلي :

أ – استعمال احتياطي العملات الصعبة )احتياطي الصرف(
ب – سياسة مراقبة الصرف
ت – اللجوء إلى تعديل معدل الفائدة




موضوع قيم ومجهود مميز شكرا لك يا استاذنا




شكرا لكعلى مجهوداتك

مزيد من التألق والعمل المميز والمثمر ان شاء الله

تقبل مرور اختك وزميلتك أسماء




مشكوووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووور




الله يجازيكم عن هذا المجهود




رااااااااااائع شكرااااااااااااااااا ياأستاذنا




التصنيفات
العربية والعرب,صرف,نحو,إملاء...إلخ

الممنوع من الصرف

" الممنوع من الصرف "

يُعَرَّفُ الممنوعُ من الصرف بأنه اسم لا يجرى على قياس الأسماء المعربة الأخرى في إعرابه ، فهذا الاسم لا يلحقُه

التنوينُ ، ويُجَرُّ بالفتحة بدلا من الكسرة ، عندما يكون غيرَ مضافٍ ولا مُعَرَّفاً (بأل التعريف) . أما في حالة إضافته أو

تعريفه بأل التعريف فإنه يُعرَبُ مثلَ الأسماءِ المعربة : والممنوع من الصرف على ثلاثة أشكال : أسماء وأعلام

وصفات .

الأسماء ، تمنعُ الأسماءُ من الصرف
إذا كانت منتهية بألف التأنيث المقصورة مثل :

سلمى ، ليلى ، ذكرى ، بشرى ، حبلى ، جرحى وغيرها . نقول :

زهيرُ بنُ ابي سُلمى شاعر جاهلي

سلمى : مضاف إليه مجرور بفتحة مقدرة على آخره .

تقدمت لبنى صفوفَ المطالبين بالحقوق المدنية

لبنى : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة منع من ظهورها التعذر.

كم ذكرى أليمةٍ نتذكر

ذكرى : اسم مجرور بفتحة مقدرة على آخره .

جَعَلَ اللهُ الصبرَ بُشرى للمؤمنين

بشرى : مفعول به ثان منصوب بفتحة مقدرة على آخره .

يَحْسُنُ بكلِ امرأةٍ حُبلى الامتناعُ عن التدخين

حبلى : صفة مجرورة بفتحة مقدرة على آخرها .

في المشفى جرحى عديدون بسبب حوادثِ المرورِ

جرحى : مبتدأ مؤخر مرفوع بفتحة مقدرة على آخره .

فهذه الأسماء المنتهية بألف التأنيث المقصورة ممنوعة من الصرف سواءٌ أكانت أسماءً دالةً على أعلام –أسماء

أشخاص- مدن – بلدان – انهار وغيرها أم كانت أسماءً عاديةً مثل ذكرى وبشرى وحبلى وجرحى وغيرها ، وتُعربُ

هذه الأسماء بحركات مقدرة على آخرها ، والحركتان المقدرتان على أواخرها ، هما الفتحةُ والضَمةُ فقط .

إذا كانت منتهيةً بألف التأنيث الممدودة مثل :
مثل : صحراء ، أدباء ، شعراء ، علماء ، أطباء وغيرها .

نقول : يعيشُ البدوُ في صحراءَ واسعةٍ

صحراء : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

التقى مُقَدِّمُ البرنامج الثقافيِّ بأدباءَ وشعراءَ وعلماءَ وأطباءَ متميزين

أدباء : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

شعراء ، علماء ، أطباء : معطوفة على مجرور علامتها الفتحة .


الأسماء التي على صيغة منتهى الجموع

وهي كل جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان ، أو ثلاثة حروف أوسطها ساكن . مثل :

جوامع وكنائس وصوامع ومعابر ومصابيح وعصافير وغيرها . مثل :

بنت المؤسساتُ الخيريةُ جوامعَ كثيرة

جوامع : مفعول به منصوب علامته الفتحة .

في العاصمة كنائسُ عدةٌ

كنائس : مبتدأ مؤخر علامته الضمة .

تزدان الشوارعُ في الأعيادِ بمصابيحَ مختلفةِ الألوانِ

مصابيح : اسم مجرور علامته الفتحة بدلا من الكسرة ، لانه ممنوع من الصرف .

تحطُّ على أشجارِ الحديقةِ عصافيرُ متنوعةٌ

عصافير : فاعل مرفوع علامته الضمة الظاهرة على آخره .

يُحفظُ القمحُ في صوامِعَ إسمنتيةٍ

صوامع : اسم مجرور علامته الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف.

نلاحظ أن الأسماء تُمْنَعُ من الصرف بسبب واحد ، وهو كونُها منتهيةً بألف التأنيث المقصورة ، أو بألف التأنيثِ

الممدودةِ ، أو تكون على صيغة منتهى الجموع .

أسماء الأعلام
وهي تمنع لسببين ، الأول كونها تدل على أسماء أشخاص أو مواقع ، إلى جانب سبب آخر منعها من الصرف ، وهذه

الأسباب المانعة بالإضافة إلى العلمية هي :

العلمية والتأنيث : سواء أكان اسم العلم مؤنثا بالتاء مثل :فاطمة وعزة وطلحة، أم كان مؤنثا في المعنى مثل سعاد وزينب ورباب .

قدمت فاطمةُ إلى سعادَ وأخيها طلحةَ هدية

فاطمة : فاعل مرفوع علامته الضمة .

سعاد : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

طلحة : معطوف على مجرور – علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

العلمية والعجمى : كأن يَكونُ اسمَ عَلَمٍ غيرِ عربيٍ مثل : إبراهيم و إزمير ولندن، وجورج وغيرها .

سافر جورجُ من إزميرَ إلى نيسَ

جورج : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره .

إزمير : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

نيس : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

العلمية وزيادة الألف والنون : مثل عدنان وغطفان وعثمان وعمران وغيرها.

معاويةُ بنُ أبي سفيانَ أول الخلفاء الأمويين

معاوية : مبتدأ مرفوع علامته الضمة ممنوع من الصرف بسبب العلمية والتأنيث المجازي (وجود تاء التأنيث في آخره )
سفيان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف

دُوِنَتْ المصاحفُ في عهد عثمانَ بنِ عفانَ

عثمان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف

عفان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف

العلمية والتركيب المزجي : أن يكون العَلَمُ مُرَكباً تَركيبَ مَزْجٍ – غيرَ مختومٍ بـ(ويه) مثل : بعلَبكُ ، بيتَ لحمُ ،

حضرَموتُ ، معدي كَرِبُ وغيرها .

زرت بيتَ لحمَ بعد غياب طويل

بيت : اسم مبني على الفتح دائماً .

لحم : مفعول به منصوب علامته الفتحة ، ممنوع من الصرف .

طولَكرمُ مدينة فلسطينية

طول : اسم مبني على الفتح دائماً .

كرم : مبتدأ مرفوع علامته الضمة .

لم يعرج بُخْتَنصَرُ على بَعْلَبكَ ولا حضرَموتَ

بخت : اسم مبني على الفتح .

نصر : فاعل مرفوع وعلامته الضمة ، ممنوع من الصرف .

بعل : اسم مبني على الفتح .

بك : اسم مجرور علامته الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف.

حضر : اسم مبني على الفتح .

موت : اسم معطوف على مجرور علامته الفتحة لأنه ممنوع من الصرف .

العلمية ووزن الفعل : أن يكون اسم العلم على صيغة الفعل أو يشبه الفعلَ في اللفظ مثل : يزيد ، أحمد ،

يشكر ، تغلب ، شمر وغيرها .

يزيدُ واحمدُ إخوان

يزيد : مبتدأ مرفوع علامته الضمة ، ممنوع من الصرف .

احمد : معطوف على مرفوع ، ممنوع من الصرف .

زار اسعدُ قبائلَ تغلبَ وشَمّرَ

اسعد : فاعل مرفوع علامته الضمة ، ممنوع من الصرف .

تغلب : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

شمر : معطوف على مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف.

العلمية ووزن (فُعَل) : أن يكون العلم على وزن (فُعَل) مثل : عُمَر – زُحَل – زُفَر ومُضَر وغيرها .

فُتِحَتْ مصرُ في عهد الخليفة عمرَ بن الخطاب

مصر : نائب فاعل مرفوع علامته الضمة ، ممنوعة من الصرف بسبب العلمية والتأنيث المجازي .

عمر : بدل من مجرور علامته الفتحة .

إنَّ هُبلَ بعضُ أصنامِ الجاهليةِ

هبل : اسم إن منصوب علامته الفتحة ، ممنوع من الصرف

الصفات
وهي تُمنعُ لسببين أيضا ، الأول الصفة والثاني وزن مخصوص ، حيث تُمنع الصفة من الصرف إذا كانت على وزن :

– أفعل الذي مؤنثه فعلاء مثل : احمر حمراء أشقر شقراء .

– فعلان الذي مؤنثه فعلى مثل : غضبان غضبى ، عطشان عطشى .

– فُعَل او فُعال او مَفْعَل مثل : أُخَرُ ، ثُلاثُ ، مَرْبَعُ .

نقول : هذا رجلٌ أعرجُ في حلةٍ خضراءَ

أعرج : صفة مرفوعة علامتها الضمة .

خضراء : صفة لمجرور ، علامتها الفتحة بدلا من الكسرة لأنها ممنوعة من الصرف .

ونقول : انظر كلَّ عطشانَ فأسقِه ، وكلَّ غضبانَ فأرضه

عطشان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

غضبان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

ونقول : أقبلت المدعواتُ ونساءٌ أُخرُ

أخر : صفة لمرفوع علامتها الضمة ، ممنوع من الصرف .

ونقول : جاء المدعوون مَثنى وثُلاثَ ورُباعَ

مثنى : حال منصوب علامته فتحة مقدرة على آخره ، ممنوع من الصرف .

ثلاث : معطوف على منصوب علامته الفتحة ، ممنوع من الصرف .

رباع : معطوف على منصوب علامته الفتحة ، ممنوع من الصرف .

ملاحظات :

1- الاسم الممنوع من الصرف بسبب العلمية والتأنيث والمكوَّن من ثلاثة حروف وسطها ساكن مثل هِنْد ، دَعْد ،

وَعْد ، مِصْر ، يجوز منعها من الصرف ويجوز صرفها نقول :

سافرت هندُ (هندٌ) إلى مصرَ (مصرٍ)

هِنْدُ : فاعل مرفوع علامته الضمة .

هندٌ : فاعل مرفوع علامته تنوين الضم .

مصرَ : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

مصرٍ : اسم مجرور علامته تنوين الكسر .

2- يجوز عند الضرورة الشعرية صَرْفُ الممنوعِ من الصرف ، وذلك مسايرةً للوزن الشعري مثل قول فاطمةُ الزهراءُ

رضيَ الله عنها ترثي أباها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم :

ماذا على مَنْ شَمَّ تُربةَ أحمدٍ أن لا يَشُمَّ مدى الزمانِ غواليا

(غواليا : أخلاط من الروائح الطيبة)

حيث قضت الضرورة الشعرية – الوزن – أن يُصْرَفُ (أحمد) وهو ممنوع من الصرف لانه علم على وزن الفعل – كما عرفتم –

3- الاسم الممنوع من الصرف والذي على صيغة منتهى الجموع ، إن كان اسما منقوصا – آخره ياء قبلها مكسور –

مثل جوارٍ وكراسٍ ومبانٍ ، تُحْذف ُالياء من آخره في حالي الرفع والجر ، ويلحقها تنوين العوض (العوض عن حذف الياء)

وهو ليس تنوينَ إعرابٍ . مثل :

في البحر جوارٍ – سفن – كثيرةٌ

جوار : مبتدأ مؤخر مرفوع علامته الضمة المتصورة على الياء المحذوفة .

هم يجلسون على كراسٍ من خيزران

كراس : اسم مجرور علامته الفتحة المتصورة على الياء المحذوفة – ممنوع من الصرف

أنشئت مبانٍ ضخمة على الساحل

مبان : نائب فاعل مرفوع علامته ضمة متصورة على الياء المحذوفة.

4- يُصْرَفُ الممنوعُ من الصرف إذا أضيفَ – إذا كان مضافا وليس مضافا إليه ، أو إذا سبقته (أل) التعريف ، فيعامل

معاملة الاسم المعرب ، يرفع بالضمة ، ويجر بالكسرة وينصب بالفتحة ، مثل :

أُقيمتْ احتفالاتٌ دينيةٌ بمناسبة ذكرى الإسراءِ والمعراجِ في جميعِ مساجدِ القطرِ

مساجد : مضاف إليه مجرور علامته الكسرة وهو في الأصل مضاف

– صُرِفت كلمة مساجد لأنها أضيفت –

يُقامُ مِهرجانُ الربيعِ في المعابدِ الرومانيةِ القديمةِ

المعابد : اسم مجرور بالكسرة – صرف لانه معرف بأل .

5- كلمة [أشياء] ممنوعة من الصرف وقد وردت في القرآن الكريم ممنوعة من الصرف في قوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياءَ إن تُبْدَ لكم تَسُؤْكُم"




باركـ الله فيكـ أستاذة غاية الهدى

أنا كانت عندي مشكلة مع الممنوع من الصرف

جزاكـ الله خيرا
بالتوفيق




شكرا وبارك الله فيك
جزاك الله كل خير




التصنيفات
العربية والعرب,صرف,نحو,إملاء...إلخ

عِلم الصرف

تعليمية تعليمية
عِلم الصَّرف

تعريف الصرف :

الصرف في اللغة :

الصرف لغوينا مأخوذ من المادة المعجمية ( ص ر ف ) ومن ذلك قولهم : لا يقبل منه صرف ولا عدل … وقولهم : لأنه ليتصرف في الأمور … وصرْف الدهر حدثانه ونوائبه . والصريف : اللبن ينصرف به عن الضرع حارا إذا حلب … والصيرف المحتال المتصرف في الأمور … والصيرفي : الصراف من المصارفة ، وغيرها من التراكيب اللغوية التي تدل على معنى التحويل والتغيير والانتقال من حال إلى حال .

أما في الاصطلاح :

فهو تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة لمعان مقصودة ، لا تحصل تلك المعاني إلا بهذا التغيير . وذلك كتحويل المصدر " قطْع " إلى الفعل الماضي " قطع " ، والمضارع " يقطع " ، والأمر : اقْطَعْ " ، وغيرها مما يمكن أن نتوصل إليه من مشتقات تتصرف عن الكلمة الأصل كاسم الفاعل ، واسم المفعول ، والصفة المشبهة ، وغيرها ، وهو إلى جانب ذلك علم يبحث فيه عن المفردات من حيث صورها وهيئاتها ، أو من حيث ما يعرض لها من صحة ، أو إعلال ، أو إبدال . ولم يرد عن النحاة الأوائل تعريفا جامعا مانعا لعلم الصرف ، وغاية ما عرف به هذا العلم ما ورد عن ابن الحاجب في حاشيته حيث قال : " التصريف علم بأصول تعرف بها أحوال أبنية الكلم التي ليست بإعراب " 1 . وقد ناقش شارح ( الرضي ) في شرحه للشافية التعريف السابق وبين أوجه قصوره ، كما عرفه ابن جني بقوله " أن تأتي إلى الحروف الأصول فتتصرف فيها بزيادة حرف ، أو تحريف بضرب

ــــــــــــ

1 ـ شرح الشافية ج1 ص1 .

من ضروب التغيير ، فذلك هو التصرف فيها والتصريف لها " 1 .

ولم يصب ابن جني أيضا في حده لمفهوم الصرف ، لأن علم الصرف ليس الغرض منه " إنتاج الكلم بمعنى الأتيان إلى الحروف الأصول والتصرف فيها " على نحو ما ذكر ابن جني ، بل هو " معرفة القوانين التي تمكن من إنتاج الكلم ، والقوانين المفسرة للتغيير فيها " 2 .

وباختصار " إنه علم بقواعد تعرف بها أحوال أبنية الكلمة التي ليست بإعراب ، ولا بناء " .

ميدان علم الصرف :

يقتصر التصريف على نوعين من الكلام :

1 ـ الأفعال المتصرفة .

2 ـ الأسماء المتمكنة .

وما عدا ذلك من أنواع الكلام لا يدخل تحت طائلة الصرف ، وذلك كالحروف ، والأسماء المبنية مثل " إذا ، وأين ، وحيث " ، والضمائر مثل " أنا ، وأنت ونحن " ، وأسماء الإشارة كـ " هذا وهذه " ، وأسماء الموصول كـ " الذي والتي ، وأسماء الشرط كـ " من وما ومهما " ، وأسماء الاستفهام كـ " من وما ومتى " ، والأسماء المشابهة للحرف مثل " كم " ، و " إذ " ، والأسماء الأعجمية كـ " إبراهيم وبشار وإسماعيل " ، والأفعال الجامدة كـ " نعم وبئس وعسى " ، وما كان من الأسماء ، أو الأفعال على حرف ، أو حرفين ، إلا ما كان مجزوما منه ، لأن أقل ما تبنى عليه الأسماء المتمكنة ، أو الأفعال المتصرفة ثلاثة أحرف .

ــــــــــــ

1 ـ التصريف الملوكي لابن جني ص2 .

2 ـ دروس في علم الصرف لإبراهيم الشمسان ج1 ص 8

الميزان الصرفي

تعريفه :

مقياس جاء به علماء الصرف لمعرفة أحوال أبنية الكلمة ، ولما تبين بالبحث والاستقصاء أن أكثر الكلمات العربية ثلاثية الأحرف ، فإنهم جعلوا الميزان الصرفي مركبا من ثلاثة أحرف أصلية

هي : الفاء ، والعين ، واللام " ف ع ل " وجعلوه مقابل الكلمة المراد وزنها ، فالفاء تقابل الحرف الأول ، والعين تقابل الحرف الثاني ، واللام تقابل الحرف الثالث ، على أن يكون شكل الميزان مطابقا تماما لشكل الكلمة الموزونة من حيث الحركات والسكنات .

وقد أختار الصرفيون كلمة " فَعَلَ " لتكون ميزانا صرفيا لأسباب نجملها في الآتي :

1 ـ لأن كلمة " فعل " ثلاثية الأحرف ، ومعظم ألفاظ اللغة العربية مكونة من أصول ثلاثة ، أما مزاد على الثلاثة فهو قليل .

2 ـ أن كلمة " فعل " عامة الدلالة ، فكل الأفعال تدل على فِعْل ، فالفعل : أكل ، وجلس ، ومشى ، ووقف ، وضرب ، وقتل ، ونام ، وقام ، وغيرها تدل على الحدث بمعنى فعْل الشيء .

3 ـ صحة حروفها ، فليس فيها حرف يتعرض للحذف ، كالأفعال التي أصولها أحرف علة كالألف ، والواو ، والياء ، فالأفعال المعتلة قد تتعرض للإعلال بقلب ، أو نقل ، أو حذف .

4 ـ أن كلمة " فعل " تشتمل على ثلاثة أصوات تشكل أجزاء الجهاز النطقي ، فهي تضم الفاء ومخرجها من أول الجهاز النطقي وهو الشفتين ، والعين من آخره أي من أخر الحلق ، واللام من وسطه .

وللميزان الصرفي فائدة كبرى ، فهو الذي يحدد صفات الكلمات ، ويبين إن كانت الكلمة مجردة ، أو مزيدة ، أو كانت تامة ، أو ناقصة ، وباختصار فهو يبين لنا : حركات الكلمة ، وسكناتها ، والأصول منها ، والزوائد ، وتقديم حروفها ، وتأخيرها ، وما ذكر من تلك الحروف ، وما حذف ، ويبين صحتها ، وإعلالها .

كيفية الوزن :

عند وزن الكلمات نراعي الآتي :

الكلمة

الميزان

الكلمة

الميزان

ضَرَبَ

فَعَلَ

حَسٌنَ

فَعُلَ

عَلِمَ

فَعِلِ

قُتِلَ

فُعِلَ

جَمَل

فَعَل

عَضُد

فَعُل

كَتِف

فَعِل

حِمْل

فِعْل

جُرْح

فُعْل

صَرْح

فَعْل

عِنَب

فِعَل

عُنُق

فُعُل

من الجدول السابق ، وبالقياس عليه نجد أن الكلمة المطلوب وزنها تقابل الميزان " ف ع ل " مع مراعاة ضبط كل حرف بالشكل اللازم ليعمل حسابه في الميزان .

فالحرف الأول من كلمة " ضَرَبَ " مثلا يوضع مقابل الحرف الأول من الميزان ، مع ضبط حرف الميزان بحركة الفتح ، لأن حرف الضاد في ضرب مفتوح ، ثم يوضع الحرف الثاني وهو " الراء " مع مراعاة حركته وهي الفتحة ، مقابل الحرف الثاني من الميزان مع فتحه ، ويسمى هذا الحرف بعين الكلمة ، كما يوضع الحرف الثالث من الكلمة وهو " الباء " مقابل الحرف الثالث من الميزان مع مراعاة حركة الحرف الموزون ، وضبط حرف الميزان بنفس الحركة ،ويسمى هذا الحرف من الكلمة بلام الكلمة .

نحو : ضَ رَ بَ ـ فَعَلَ . الضاد فاء الكلمة . الراء عين الكلمة . اللام لام الكلمة .

حَ سُ نَ ـ فَعُلَ . الحاء فاء الكلمة . السين عين الكلمة . النون لام الكلمة .

عَ لِ مَ ـ فَعِلَ . العين فاء الكلمة . اللام عين الكلمة . الميم لام الكلمة . … إلخ .

كيفية وزن الكلمات الزائدة عن ثلاثة أحرف :

1 ـ إذا كانت الأحرف الزائدة عن ثلاثة أحرف أصلية ، أي أن الحرف الزائد لا يمكن الاستغناء عنه لأنه أصل في بناء

الكلمة ، ولا يستقيم معناها بدونه ، زدنا " لاما " واحدة في آخر الميزان إن كانت الكلمة رباعية .

نحو : دحرج : فعلل . بعثر : فعلل . زلزل : فعلل . طمأن : فعلل . وسوس : فعلل . دِرْهَم : فِعْلَل . جَرْهُم : فُعْلُل . بَيْدَرٌ : فَعْلَلٌ (1) .

وإن كانت أصول الكلمة خماسية وهذا لا يقع إلا في السماء زدنا لامين في آخر الميزان .

نحو : سَفَرْجَل : فَعَلَّل . زَبَرْجَد : فَعَلَّل . غَضَنْفَر : فَعَلَّل .

ويلاحظ إدغام اللامين لأنهما من جنس واحد أولهما ساكن ، وقد لا ندغم عندما لا نكون في حاجة إلى الإدغام . نحو : جَحْمَرِش : فَعْلَلِل (2) .

2 ـ وإن كانت الزيادة ناجمة من تكرار حرف من الأحرف الأصول في الكلمة تكرر ما يقابل الحرف الزائد في الميزان .

نحو : قَدَّم : فعَّل . ترْجَم : فعْلَل . ومنه " مرمريس " (3) ووزنه : " فَعْفَعِيل " فقد زيد على الكلمة الأصل " مَرِيس " حرفان هما : الميم وهي مماثلة لفاء الكلمة ، والراء وهي مماثلة لعين الكلمة ، لذلك زيد في الميزان فاء وعين أخرى مقابل الزيادات المماثلة للأصول .

3 ـ وإن كانت الزيادة في الكلمة ناشئة عن حرف غير أصلي ، وغير مكرر ، بل ناتجة عن حرف من أحرف الزيادة التي تجمعها كلمة " سألتمونيها " فإننا نزن من الكلمة أحرفها الأصول فقط بما يقابلها في الميزان ، ثم نزيد في الميزان الأحرف

ــــــــــــــ

1 ـ البيدر : كومة كبيرة من حصاد القمح ، أو الشعير تعد لتداس بالنورج حتى يتم فصل الحبوب من السنابل ، وفي القاموس : البيدر المكان الذي يداس فيه .

2 ـ الجحمرش : المرأة العجوز . 3 ـ المرمريس : الداهية .

الزائدة في الموزون كما هي بضبطها الموجود في الكلمة .

فنقول في وزن الكلمات التالية :

مَقْتُول : مَفْعُول . مسلوب : مفعول . أَكْرَمَ : أَحْسَنَ . شَارَكَ : فَاعَلَ .

مُستَحْسَن : مُستَفْعَل . مُستَصْغَر : مستفعل . انْجَرَحَ : انْفَعَلَ .

تنبيهات وفوائد :

1 ـ إن حدث في الكلمة زيادتان إحداهما بتضعيف حرف أصلي ، وأخرى بزيادة من أحرف " سألتمونيها " فعند وزنها يضعف ما يقابل الحرف الأصلي ، وتنزل الزيادة في الميزان . نحو : تَقَدَّمَ : تَفَعَّلَ . تَعَلَّم : تَفَعَّلَ .

2 ـ يأخذ حكم الزائد أمران :

أ ـ الضمائر المتصلة : فهي تنزل في الميزان حكمها في ذلك حكم أحرف الزيادة ، ولا تعد من أحرف الكلمة المزيدة ، لأنها كلمات أخرى كتبت مع الكلمة الموزونه ، والرسم الإملائي يتطلب ذلك . نحو : كَتَبْتُهُ : فَعَلْتُهُ .

ب ـ ما يسبق الكلمة المراد وزنها وما يلحقها من الأحرف ينزل ما يقابلها في الميزان باعتبارها كلمات أخرى كتبت مع الفعل حسب ما يقتضيه الرسم الإملائي ، وهذه الملصقات لا تجعل اللفظ المجرد مزيدا ، لأنها تلصق بالكلمات المجردة والمزيدة على حد سواء ومن هذه الملصقات : السين ،÷ واللام في أول الفعل ، نحو : سأذهب : سأفعل . ليقرأ : ليفعل ، وتاء التأنيث ، ونون التوكيد في أخر الفعل ، نحو : كَتَبَتْ : فَعَلَتْ . لأَعْطِفَنْ : لأَفْعَلَنْ .

ويدخل في ذلك أحرف المضارعة التي لا تعد كلمات جديدة ، بل أحرف زيادة تزاد على لفظ الماضي لتشكل الفعل المضارع ، غير أنها تنزل في الميزان نزول الملصقات ، إذ لا يدل وجودها على أن الفعل مزيد ، لأنها تتصل بالمجرد والمزيد من الأفعال .

3 ـ عند وزن المتغير نجد أنه نوعان :

نوع نزنه حسب أصله ، أي : بنائه الباطن ، ولا نلتفت إلى بنائه الظاهر ، ونوع نزنه حسب صورته الحاضرة ، أي : حسب بنائه الظاهر .

النوع الأول وله عدة صور على النحو التالي :

1 ـ إذا حدث في الكلمة تغيير في أحد أحرف العلة ، أي : قلب حرف علة إلى حرف علة آخر ، وهو ما يعرف بـ " الإعلال بالقلب " فإن الحرف المتغير يوزن حسب أصله .

نقول في وزن التالي :

الظاهر

الباطن

الوزن

قام

قَوَم

فَعَلَ

باع

بَيَع

فَعَلَ

دعا

دَعَوَ

فَعَلَ

خاف

خَوِفَ

فَعِلِ

طال

طَوُلَ

فَعُلَ

سعى

سَعَيَ

فَعَلَ

2 ـ وزن الإدغام فيما هو على أبنية : افْتَعَلَ ، وتَفَعَّلَ ، وتَفَاعَلَ وفروها :

الماضي

أصله

وزنه

المضارع

أصله

وزنه

قَتَّلَ

هَدَّى

حَطَّمَ

اِقْتَتَلَ

اِهْتَدَى

اِحْتَطَمَ

اِفْتَعَلَ

اِفْتَعَلَ

اِفْتَعَلَ

يَقَتِّلُ

يَهَدِّي

يَحَطِّمُ

يَقْتَتِلُ

يَهْتَدِي

يَحْتَطِمُ

يَفْتَعِلُ

يَفْتَعِلُ

يَفْتَعِلُ

اِطَّرَّقَ

اِطَّفَّلَ

اِذَّكَّر

تَطَرَّقَ

تَطَفَّلَ

تَذَكَّرَ

تَفَعَّلَ

تَفَعَّلَ

تَفَعَّلَ

يَطَّرَّقُ

يَطَّفَّلُ

يّذَّكَّرُ

يَتَطَرَّقُ

يَتَطَفَّلُ

يَتَذَكَّرُ

يَتَفَعَّلُ

يَتَفَعَّلُ

يَتَفَعَّلُ

اِدَّارَكَ

اِثَّاقَلَ

اِدَّارَأَ

تَدَارَكَ

تَثَاقَلَ

تَدَارَاَ

تَفَاعَلَ

تَفَاعَلَ

تَفَاعَلَ

يَدَّارَكُ

يَتَّاقَلُ

يَدَّارأُ

يَتَدَارَكُ

يَتَثَاقَلُ

يَتَدَارَأُ

يَتَفَاعَلُ

يَتَفَاعَلَ

يَتَفَاعَلُ

يلاحظ من الجدول السابق أن جميع الأفعال التي احتواها هذا الجدول كلها متغيرة عن الأصل ، فالمجموعة الأولى على وزن اِفْتَعَلَ ، والمجموعة الثانية على وزن تَفَعَّلَ ، والمجموعة الثالثة على وزن تَفَاعَلَ ، وقد حدث ذلك التغيير نتيجة للإدغام وخفة النطق .

وقد تميزت هذه الأفعال ونظائرها عن الأفعال المزيدة بتضعيف " العين " أنها أفعال مختلفة في مصادرها عن مصادر الأفعال المزيدة ، فمصدر " حَطَّمَ " المزيد بتضعيف العين هو : " تَحْطِيم " أما مصدر " حَطَّم " المحولة من " اِحْتَطَمَ " فهو :

" حِطَّام " المحول عن المصدر " اِحْتِطَام " ، ومن هنا نقول أن وزن " حِطَّام " هو : " اِفْتِعَال " .

3 ـ ما فيه إعلال بالنقل ، وهو نقل حركة حرف إلى حرف آخر .

عند وزن كلمة فيها حرف معتل نقيسها على كلمة صحيحة .

الظاهر

الباطن

الوزن

القياس

يَهُون

يَهْوُن

يَفْعُل

يَكْتُب

يَصِيح

يَصْيِح

يَفْعِل

يَنْزِل

فيَهُون أصلها : يَهْوُن ووزنها : يَفْعُل ، لأنها مقاسة على يَكْتُب .

ويَصِيح أصلها : يَصْيِح ووزنها : يَفْعِل ، لأنها مقاسة على يَنْزِل .

4 ـ عند وزن ما فيه إعلال بالقلب والنقل نتبع الآتي :

يرد حرف العلة إلى أصله ، نحو :

الظاهر

الباطن

الوزن

يَخَاف

يَخْوَف

يَفْعَل

يَنَال

يَنْيَل

يَفْعَل

مُسْتَحِيل

مُسْتَحْوِل

مُسْتَفْعِل

5 ـ ووزن ما فيه إعلال بالقلب مع الإدغام يكون على النحو التالي :

الاسم في الظاهر

الاسم في الباطن

الوزن

مَرْضِيّ

مَرْضُوو

مَفْعُول

مَرْمِي

مَرْمُوي

مَفْعُول

شَيِّق

شَيْوِق

فَيْعِل

6 ـ يكون وزن الإبدال من الحرف الأصلي على النحو التالي :

الظاهر

الباطن

الوزن

سماء

سماو

فَعَال

تُراث

وُراث

فُعَال

بناء

بناي

فِعَال

بائِع

بايِع

فاعِل

قائِل

قاوِل

فاعِل

اِتَّعَظَ

اِوْتَعَظَ

اِفْتَعَلَ

7 ـ وزن الإبدال في بناء " اِفْتَعَلَ " وفروعه :

الظاهر

الباطن

الوزن

اصْطَبَرَ

اصْتَبَرَ

افْتَعَلَ

اضْطَرَبَ

اضْتَرَبَ

افْتَعَل

ازْدَجَرَ

ازْتَجَر

افْتَعَلَ

8 ـ وزن المقصور والمنقوص المتصلان بياء المتكلم :

الظاهر

الباطن

الوزن

فَتَاي

فَتَيِي

فَعَلِي

عَصَاي

عَصَوي

فَعَلِي

مَمْشَاي

مَمْشَيِي

مَفْعَلِي

راجِيَّ

راجِوي

فاعِلِي

قاضِيَّ

قاضِيِي

فاعِلِي

9 ـ الإدغام المجرد :

الظاهر

الباطن

الوزن

عَــدَّ

عَـدَدَ

فَعَلَ

عُــدَّ

عُـدِدَ

فُعِلَ

عَُــد

اَعْـدُدْ

افْعُلْ

حَــبَّ

احْبِبْ

افْعِلْ

عَـضَّ

اعْضَضْ

افْعَلْ

انْهَـدَّ

انْهَدَدَ

افْتَعَلَ

يَعْتَلُّ

يَعْتَلِلُ

يَفْتَعِلُ

يَسْتَقِلُّ

يَسْتَقْلِلُ

يَسْتَفَعِلُ

مُعْتَزّ

مُعِتَزِز

مُفْتَعِل

10 ـ وزن منتهى الجموع مما كانت لامه همزة ، أو واو ، أو ياء :

الظاهر

الباطن

الوزن

الجذر

خطايا

خطائِي

فَعَائِل

خ ، ط ، أ

مطايا

مطائِو

فَعَائِل

م ، ط ، و

قضايا

قضائِي

فعائِل

ق ، ض ، ي

نلاحظ من الجدول السابق أن : خطايا ، ومطايا ، وقضايا جاءت على وزن فَعَاِئل ، لأن نظيرها من الصحيح : ذرائع جمع ذريعة ، ووزن ذريعة : فَعَائِل .

النوع الثاني : وهو ما يراعى فيه الصورة الظاهرة وله أشكال عدة :

1 ـ وإن حذف من الكلمة الموزونة حرف من الأحرف يحذف ما يقابله في الميزان . فنقول في وزن الكلمات التي حذف منها حرف أو أكثر . مثل :

الباطن

الظاهر

المحذوف

الوزن

الجذر

ملاحظات

نَامْ

نَمْ

العين

فَلْ

ن و م

فعل أمر

قُولْ

قُلْ

العين

فُلْ

ق و ل

فعل أمر

بِيْـعْ

بَعْ

العين

فِلْ

ب ي ع

فعل أمر

اسعى

اسعَ

اللام

افْعَ

س ع ي

فعل أمر

ادعو

ادعَ

اللام

افْعُ

د ع و

فعل أمر

ارمي

ارمِ

اللام

افْعِ

ر م ي

فعل أمر

اوْفِي

فِ

الفاء واللام

عِ

و ف ي

فعل أمر

أبو

أب

اللام

فَع

أ ب و

اسم جنس

وِصْلَة

صِلَة

الفاء

عِلَة

و ص ل

مصدر

2 ـ الإعلال بالنقل والحذف :

إن لحق الكلمة إعلال بالنقل والحذف حذف مقابله من الميزان . مثل :

الباطن

الظاهر

المحذوف

الوزن

الجذر

ملاحظات

يَرْأَى

يَرَى

العين

يَفَل

ر/ أ /ى

حذفت اعتباطا

عُودْتُ

عُدْتُ

العين

فُلْتُ

ع/ و / د

حذفت للساكنين

مَقْوُول

مَقُول

الزيادة

مَفُعْل

ق/ و / ل

رأي سيبويه

مَقْوُول

مَقُول

العين

مَفُول

ق/ و / ل

رأي الأخفش

مَبْيُوع

مَبِيع

الزيادة

مَفْعِل

ب/ي / ع

رأي سيبويه

مَبْيُوع

مَبِيع

العين

مَفِيل

ب/ي / ع

رأي الأخفش

إقْوَامَة

إقَامَة

الزيادة

اِفَعْلَة

ق/ و / م

رأي سيبويه

إقْوَامَة

إقَامَة

العين

إفَالَة

ق/ ق / م

رأي الأخفش

اِسْتِقْوَامَة

اِسْتِقَامَة

الزيادة

اِسْتَفْعَلَة

ق/ و / م

رأي سيبويه

اِسْتِقْوِامَة

اِسْتِقَامَة

العين

اِسْتِفَالَة

ق/ و / م

رأي الأخفش

يلاحظ من الجدول السابق أن الخلاف بين النحويين في تقصي ظاهرة الحذف ينبع من اختلافهم في تحديد المحذوف ، فحين يكون ثم حرفان متماثلان أحدهما أصلي والآخر زائد ، يذهب سيبويه إلى حذف الزائد ، في حين يحذف الأخفش الحرف الأصلي .

3 ـ إذا حدث في الكلمة إحلال حرف مكان آخر ، وهو ما يعرف بالقلب المكاني ، فإننا نقابل الحرف المقلوب بما يطابقه في الميزان ، فنقول في وزن :

الأصل

الوزن

المقلوب

الوزن

الجذر

يَئِسَ

فَعِلَ

أيس

عَفِلِ

ي / ء / س

واحِد

فاعِل

حادي

عالِف

و / ح / د

وَجْه

فَعْل

جاه

عَفْل

و / ج / هـ

نَأَى

فَعَلَ

نَاءَ

فَلَعَ

ن / أ / ي

وسوف نتحدث عن القلب بالتفصيل في مكانه ـ إن شاء الله ـ غير أننا في هذا الموضع سنذكر القليل عنه وخاصة ما يتعلق بمعنى الإبدال والقلب المكاني :

يقول محققو شرح شافية ابن الحاجب إن للعلماء في تفسير القلب ثلاث طرق :

الأولى : وهي التي ذكرها الرضي شارح الشافية حيث جعل حروف العلة والهمزة بعضها مكان بعض ، وعلى هذا التفسير يشمل تخفيف الهمزة في نحو : بير ، وراس ، ويخرج منه إبدال الواو والياء تاء في نحو : اتعد ، واتسر .

والثانية : هي الطريق التي سلكها ابن الحاجب صاحب الشافية حيث جعل حرفا مكان حرف العلة

للتخفيف ، فهو عنده خاص بأن يكون المقلوب حرف علة ، وأن يكون القلب للتخفيف ، وهو من ناحية أخرى عام في المقلوب إليه حرف علة ، فيخرج عنه تخفيف الهمزة في نحو بير وراس وخطايا ، ويدخل فيه قلب الواو والياء تاء نحو : اتعد واتسر ، وهمزة ، نحو : أواصل ، وأجوه ،

وأقتت .

والطريقة الثالثة : وهي التي سلكها غير المؤلف والشارح من متأخري الصرفيين كالزمخشري وابن

مالك ، فقد جعلوا حروف العلة بعضها مكان بعض ، فيخرج عنه تخفيف الهمزة ، وقلب حرف العلة تاء ، أو همزة ، أو غيرهما من الحروف الصحيحة ، ويدخل هذان النوعان عند هؤلاء في الإبدال .

والإبدال في الاصطلاح جعل حرف مكان حرف آخر ، وهو عند الصرفيين لا يختص بأحرف العلة وما يشبه أحرف العلة ، سواء أكان للإدغام أم لم يكن ، وسواء أكان لازما ، أم غير لازم ، ولا يفيد فيه من أن يكون الحرف المبدل في مكان الحرف المبدل منه . (1)

ويقول صاحب دروس في علم الصرف " واكثر ما يقع القلب فيه المعتل والمهموز ، وقد جاء في غيره قليلا ، نحو : امضحل ن أي : اضمحل ، واكرهف ، أي : اكفهر .

واكثر ما يكون بتقديم الآخر على متلوه ك( نَاءَ ) مقلوب ( نَأى ) ، و( راء ) مقلوب ( رأى ) . . . وقد يقدم متلو الآخر على العين ، نحو : ( طأمن ) مقلوب ( طمأن ) ، وقد تقدم العين على الفاء كما في ( أيس ) مقلوب ( يئس ) " . (2)

ـــــــــــــ

1 ـ شرح شافية ابن الحاجب ج3 ن ص68 ، 69 الحاشية .

2 ـ أبو أوس إبراهيم الشمسان : دروس في علم الصرف ج1 ص 38 .

4 ـ وزن الإبدال من حرف زائد في غير الافتعال :

الباطن

الظاهر

الوزن

حِواال

حَوَائِل

فَعَائِل

حَلاوِب

حَلائِب

فَعَائِل

مَدَايِن

مَدَائِن

فَعَائِل

5 ـ وزن المثنى وجمع المذكر السالم المتصل بياء المتكلم :

الباطن

الظاهر

المحذوف

الوزن

مُعَلِّمَان + ن

مُعلِّمَايَ

النون

مُفَعِّلايَ

مُعَلِّمُون + ن

مُعَلِّمِيَّ

النون

مُفَعِّلِيَّ

مَعَلِّمِين +ن

مُعَلِّمِيَّ

النون

مُفَعِّلِيَّ

6 ـ وزن المبني للمجهول :

المبني للمعلوم

المبني للمجهول

وزن المجهول

كَتَبَ

كُتِبَ

فَعِلَ

يَعْمَلُ

يُعْلَمُ

يُفْعَلُ

اسْتَعْمَلَ

اُسْتُعْمِلَ

اُسْتُفْعِلَ

يَقُولُ

يُقَالُ

يُفْعَلُ

7 ـ وزن التغييرات الخاصة ( تخفيف الألفاظ ، واللهجات ) :

الأصلي

المتغير

الوزن

النوع

فَأْس

فَاس

فَال

تخفيف

صَائِم

صَايِم

فايل

تخفيف

عَصْر

عَصِر

فَعِل

لهجة

رَغِيف

رِغِيف

فِعِيل

لهجة

الفعل الجامد وغير الجامد

ينقسم الفعل من حيث الجمود وعدمه ( التصرف ) إلى قسمين :

فعل جامد ، وفعل غير جامد ( متصرف ) .

وذهبنا لاختيار مصطلح جامد وغير جامد في الأفعال بدلا من جامد ومتصرف ، لأن المصطلح ( جامد ) يطلق على الأفعال والأسماء ، ومع ذلك فهو يعد من قبيل المشترك اللفظي ، ذلك أن مفهوم الجمود في الأفعال يختلف عنه في الأسماء ففي الأفعال نجد المصطلح جامد يقابله المصطلح متصرف، بينما في الأسماء نجد مصطلح جامد يقابله المصطلح مشتق ، ونتيجة لاختلاف اللفظ في المصطلحات المقابله للجامد أخترنا مصطلحا مشتركا وهو ( غير جامد ) لجمع دراسة ظاهرتين متشابهتين في حيز واحد .

أولا ـ الفعل الجامد :

هو كل فعل يلازم صورة من صور التصريف الدالة على الحدث والمقرونة ، أو غير المقرونة بزمن . وهو نوعان :

1 ـ الفعل الملازم لصورة الماضي :

هو كل فعل وجد في اللغة على صورة الماضي ، ولا يمكن أن نشتق منه مضارعا ، أو أمرا . ومن هذه الأفعال :

أ ـ ليس ، وما دام من أخوات كان .

ب ـ كرب عسى ، حرى ، اخلولق ، أنشأ ، طفِق ، طفَق ، أخذ ، جعل ، علق ، هبَّ ، قام ، هلهل ، أولى ، ألَمَّ ، وهي من أخوات كاد (1) .

وجمود هذه الأفعال مرتبط بحال نقصانها ، أما إذا كانت تامة فهي متصرفة كغيرها من الأفعال .

ج ـ نعم ، بئس ، ساء ، حَسُنَ ، حبذا ، لا حبذا ، أفعال للمدح والذم .

د ـ خلا ، عدا ، حاشا . في حال اعتبارها أفعالا .

هـ ـ وهب ، وهو من أخوات ظن ، ولا يستعمل بمعنى صير إلا إذا كان في صيغة الماضي .

و ـ أفعال التعجب وهي : ما أحسنه ، وأحسن به ، ولا تستعمل هاتان الصيغتان إلا في صورة الماضي . أما " حَسُن " بمعنى ما أحسنه ، وغيره من الأفعال التي بنيت هذا البناء للتعبير عن التعجب ، فهي متصرفة في الأصل ، وجمودها مرهون بجعلها ضمن صيغ التعجب فحسب .

ـــــــــــــ

1 ـ قال بعض اللغويين بتصرف بعض هذه الأفعال ، فقد حكى الجوهري مضارع طفق ، وحكى الأخفش مصدره ، وحكى الجرجاني اسم الفعل من عسى ، وحكى الكسائي مضارع جعل .

انظر همع العوامع في شرج جمع الجوامع للسيوطي تحقيق احمد شمس الدين ، الطبعة الأولى 1418 هـ 1998 م دار الكتب العلمية بيروت ، الجزء الأول ، ص 413 .

ز ـ الفعل ( قلَّ ) النافي ، وهو بمعنى ( ما ) النافية .

نحو : قل طالب يهمل الواجب ، أي : ما طالب يهمل الواجب .

ويكف ( قل ) ونظائره عن طلب الفاعل بـ " ما " الكافة ، نقول : قلما يذكر كذا .

ومثلها : طالما ، وشدَّ ما ، وعزَّما ، وكثر ما ، وغيرها .

أما إذا كان ( قل ) ضد ( كثر ) ، أو اتصل به ( ما ) المصدرية فهو فعل متصرف ، وعندئذ يجب فصل ما عن الفعل .

نحو : قلَّ ما حضرت مبكرا .

ح ـ الفعل ( كذب ) في الإغراء ، يقال : كذباك ، أي : عليك بهما ، وكذب عليك ، أي : عليك به ، وكذبتك الظهائر ، أي : عليك بالمشي في حر الهواجر وابتذال النفس (1) .

ط ـ الفعل ( سُقِطَ ) يقال : سُقِطَ في يده ، وأُسْقِط في يده . أي : ندم . ويقال إنه بمعنى ارتبك . (2) .

ك ـ الفعل ( هدَّ ) يقال : مررت برجل ، هدّك من رجل .

أي : أثقلك وصف محاسنه (3) .

2 ـ الفعل الملازم لصورة الأمر :

هو كل فعل لا يمكن أن نشتق منه ماضيا ، أو مضارعا .

ـــــــــــــ

1 ـ انظر الفائق في غريب الحديث لجار الله الزمخشري ، تحقيق : محمد أبو الفضل إبراهيم وآخرون ط2 عيسى البابي الحلبي / القاهرة ، ج3 ص 250 ، وشرح ابن عقيل ج3 ص 246 ، وعده الرضي في شرح الكافية بهذا الاستخدام اسم فعل ، غير أن البغدادي رد عليه في خزانته ، انظر خزانة الأدب ج6 ص 183 ، 190 تحقيق عبد السلام هارون .

2 ـ الفعل في القرآن الكريم : تعديه ولزومه ، أبو أوس إبراهيم الشمسان ط1 ، جامعة الكويت 1986 ص 573 .

3 ـ ابن عقيل ، المساعد ج3 ص245 .

ومن هذه الأفعال :

أ ـ هبْ ، وتعلَّمْ :

و " هب " فعل قلبي من أخوات ظن . نحو : هبْ عليّا حاضرا .

ولم يكن المقصود به فعل الأمر من الفعل " هاب " من الهيبة ، لأن هاب متصرف نقول : هاب ، يهاب ، هبْ ، وكذلك ليس الأمر من " وهب " بمعنى الهبة ، لأن وهب متصرف ، نقول : وهب ، يهب ، هبْ .

أما " تعلَّمْ " فهو فعل قلبي أيضا من أخوات " ظن " بمعنى " اِعْلَمْ " .

تقول : تعلَّمِ الأمانة فائز حاملها .

فإن كان " تعلَّمْ " من " تعلَّمَ " الدال على المعرفة فهو متصرف ، وينصب مفعولا واحدا فقط . نحو : تعلَّمَ ، يتعلَّمُ ، تعلَّمْ .

تقول : تعلمت درسا من الماضي .

ب ـ هأْ ، وهاء بمعن خذ ، (1) .

ج ـ أفعال زجر الخيل وهي : أقْدِم ، واقْدُم ، وهبْ ، وارحبْ ، وهِجِدْ .

قال ابن مالك ليست أصواتا ، ولا أسماء أفعال لرفعها الضمائر البارزة (2) .

د ـ الفعل " هلمَّ " في لغة تميم ، ولم تستعمله إلا في صورة الأمر . (3)

هـ ـ الفعل " عِمْ " . يقولون : عِم صباحا . (4)

و ـ " تعال ، وهات " : الفعل " تعال " مرهون جموده بدلالته على الأمر بالإقبال . (5)

أما " هات " فهو جامد لأن العرب قد أماتت كل شيء من فعلها غير الأمر . (6)

ــــــــــــ

1 ـ ابن مالك : تسهيل الفوائد ص247 .

2 ـ المرجع السابق ص 247 .

3 ـ ابن عقيل ، المساعد ج3 ص 249 .

4 ـ المرجع السابق ج3 ص 250 .

5 ـ أحمد سليمان ياقوت : الأفعال غير المتصرفه وشبه المتصرفة ص159 .

6 ـ ابن منظور : اللسان مادة " هتا " ج3 ص 769 .

وقد عده الزمخشري في أسماء الأفعال (1) .

3 ـ ما لزم صيغة المضارع :

أ ـ " أهَلُمُّ " فعل مضارع جامد ، ودخول همزة المتكلم دليل فعليته ، ولم يستمل العرب منه ماضيا ، كما لا يستعمل أكثرهم منه أمرا ، لذل قيل : إنه غير متصرف . يقال : هلُمَّ ، فتقول : إلى مَ أَهَلُمُّ ؟ (2) .

ب ـ " يَهِيطُ " بمعنى يصيح ويضج (3) .

ج ـ " يسْوى " فعل مضارع جامد بمعنى : يساوي ، وعده في الجوامد ابن الحاج . (4) .

د ـ " أهاءُ " بمعنى آخذُ وأعطي ، وهو فعل مضارع جامد . جاء في تاج العروس " وإذا قيل لك : هاءَ ، بالفتح ، قلت : ما أهاءُ ، أي : ما آخذ ؟ ولا أدري ما أهاءُ ، أي : ما أُعطي ، وما أهاءُ ، أي : على ما لم يسم فاعله ، أي : ما أُعطي (5) .

ثانيا ـ الفعل المتصرف :

هو كل فعل لا يلزم صورة واحدة من صور التصريف الدالة على الحدث ، والمقرونة بزمن ، أو غير مقرونة .

وهو نوعان :

1 ـ فعل ناقص التصرف : وهو ما يشتق من ماضيه المضارع فقط ، للدلالة على حدث مقترن بزمن ، واسم الفاعل والمصدر مما لا يقترن بزمن .

نحو : زال : يزال ، زائل ، وزيْل .

برح : يبرح ، بارح ، وبراح .

ـــــــــــــــ

1 ـ المفصل للزمخشري ص 151 .

2 ـ المساعد ، ابن عقيل ج3 ص 249 .

3 ـ كتاب الأفعال لابن القطاع ج3 ص 366 .

4 ـ ارتشاف الضرب لأبي حيان ج 3 ص 14 .

5 ـ ابن مالك : تسهيل الفوائد ص 247 ، وتاج العروس ج1 ص 518 .

فتئ : يفتأ ، فاتئ . ولا مصدر له .

انفك : ينفك ، منفك . ولا مصدر له .

كاد : يكاد ، كائد ، وكود وكيد .

أوشك : يوشك : موشك . اسم فاعله على قلة ، ولا مصدر له .

ومنها الفعل : انبغى له ، وينبغي له بمعنى تيسر وأمكن (1) .

2 ـ فعل تام التصرف : وهو كل فعل يمكن أن نأخذ منه الماضي والمضارع والأمر مما يدل على حدث مقترن بزمن ، واسم الفاعل واسم المفعول والمصدر ، وغيرها من المشتقات مما يدل على حدث غير مقترن بزمن . وهو بقية الأفعال في اللغة العربية غير ما ذكرنا في الفعل الناقص التصرف .

نحو : جلس : وهو الفعل الماضي التام الذي نشتق منه الآتي :

المضارع : يجلس ، والأمر : اجلس ، وسم الفاعل : جالس ، واسم المفعول : مجلوس ، وصيغة المبالغة : جلاس ، واسم المكان : مجلس ، واسم التفضيل : أجلس ، والصفة المشبهة : جليس ، وغيرها .

ونقول في غضب : يغضب ، واغضبْ ، وغاضب ، ومغضوب ، وغضْب .

ونلاحظ من اشتقاقات الفعل " جلس " أنه تام التصرف ، فقد أمكننا أن نأخذ منه : الماضي ، والمضارع ، والأمر ، والمصدر ، واسم الفاعل ، واسم المفعول ، وصيغة المبالغة ، واسم المكان ، وغيرها ، ومثله جميع الأفعال تامة التصرف .

ــــــــــــ

1 ـ قال ابن مالك في تسهيل الفوائد بجموده ، وأنه لا ماضي له ، انظر التسهيل ص 147 ، وذهب أبو حيان في ارتشاف الضرب ج3 ص 14 ، إلى تصرفه ، وذكر ابن عقيل في شرح التسهيل ذهاب غيره إلى تصرفه كابن فارس في المجمل انظر المساعد على تسهيل الفوائد ج 3 ص 248 .

كيفية تصريف الأفعال :

يمكننا تصريف الأفعال بعضها من بعض على النحو التالي :

1 ـ تصريف المضارع من الماضي :

أ ـ إذا كان الماضي ثلاثيا سكنت فاؤه ، وحركت عينه بالفتح ، أو الضم ، أو الكسر حسبما يقتضيه نص اللغة بعد أن يزاد في أوله أحد أحرف المضارعة .

مثل : ذهَبَ : يذهَبُ ، وضَعَ : يضَعُ ، لعِبَ : يلعَبُ ، سمِعَ : يسمَعُ ، غضِبَ : يغضَبُ ، حسِبَ : يحسَبُ .

رسَمَ : يرسُمُ ، كتَبَ : يكتُبُ ، عظُمَ : يعظُمُ ، حسُنَ : يحسُنُ . كبُرَ : يكبُرُ .

نزَلَ : ينزِلُ ، وعَدَ : يعِدُ ، وجَدَ : يجِدُ .

ب ـ وإذا كان الماضي رباعيا زيد في أوله أحد أحرف المضارعة مضموما .

مثل : دحرج : يُدحرج ، بعثر : يُبعثر ، زلزل : يُزلزل ، طمأن : يُطمئن ، أعطى : يُعطي ، أفاد :

يُفيد ، أهدى : يُهدي ، أعان : يُعين .

ج ـ إذا كان الفعل الماضي خماسيا مبدوءا بتاء زائدة بقي على حاله .

مثل : تعلَّم : يَتَعلَّمُ ، تدحرج : يَتَدحْرَجُ ، تكلَّم : يتكلم ، تعاون : يتعاون . تبعثر : يتبعثر ، تغير : يتغير .

وإذا لم يكن مبدوءا بتاء كسر ما قبل آخره سواء أكان رباعيا ، أم أكثر .

مثل : واصل : يواصِل ، بايع : يبايِع ، انكسر : ينكسِر ، انفجر : ينفجِر .

استعمل : يستعمِل ، استعان : يستعين ، استولى : يستولِي .

وشذ منه : احمرَّ : يحمرُّ ، واغبرَّ : يغبرُّ ، واسودَّ : يسودُّ وانهدّض : ينهدَّ ، وأشباهها فلا يكسر ما قبل آخرها .

فإن كان مزيدا بالهمزة في أوله سواء أكان رباعيا ، أم أكثر حذفت همزته .

مثل : أعطى : يعطي ، أرسل : يرسل ، أيلغ : يبلغ ، أفاد : يفيد .

انتصر : ينتصر ، انعطف : ينعطف ، انكسر : ينكسر .

اشتمل : يشتمل : استقام : يستقيم ، استغنى : يستغني .

2 ـ تصريف الأمر من المضارع :

يؤخذ الأمر من المضارع بحذف حرف المضارعة من أول الفعل .

مثل : يكتب : اكتب ، يلعب : العب ، ينام : نم ، يقول : قل ، يبيع : بع ، يسعى : اسع ، يرمي : ارم . يدحرج : دحرج ، يوسوس : وسوس ، ينتصر : انتصر ، يستقيم : استقم .

فإن كان أول الفعل بعد حذف حرف المضارعة ساكنا ، زيد في أوله همزة ، لأن الهمزة متحركة ، ولا يصح الابتداء بالحرف الساكن .

مثل : جلس : اجلس ، كتب : اكتب ، انكسر : انكسر ، استحوذ : استحوذ .

الاسم الجامد والاسم المشتق

ينقسم الاسم من حيث الجمود والاشتقاق إلى قسمين :

1 ـ الاسم الجامد : وهو اسم مرتجل وضع للدلالة على معناه ، ولم يؤخذ من لفظ غيره .

وهو نوعان :

أ ـ اسم ذات ، وهو ما يدرك بالحواس ، وله حيز في الوجود .

مثل : الرجل ، الغلام ، العصفور ، الحصان ، الشجرة .

ب ـ اسم معنى ، وهو : ما دل على معنى يدرك بالذهن ، ويشمل المصادر الدالة على أحداث . (1) مثل : الأمانة ، الوفاء ، العدل ، الحق ، الكراهية .

2 ـ اسم مشتق : وهو ما أخذ من غيره .

مثل : قائم ، مؤمن ، مكسور ، مُبعثر ، جبار ، عليم ، منشار ، مكتب .

المصــــدر


تعليمية تعليمية




دائما مواضيعك مميزة بارك الله فيك