التصنيفات
أخبار و ثقافة طبية

حقن البوتوكس ماهي؟

تعليمية تعليمية

البوتوكس: وهو عبارة عن سم البوتيولينيوم والمعروف بقدرته الكبيرة على إزالة التجاعيد الوجهية والتي تصيب الرجال والنساء مع التقدم بالعمر, بحيث يعيد للوجه مظهره الشبابي والأملس .
– تتم المعالجة به من خلال إستخدام إبر فائقة الدقة, حيث يحقن البوتوكس بلطف في منطقة التجاعيد ضمن العضلات الوجهية مما يؤدي الى منع وصول التنبيهات العصبيـة إلـى هذه العضلات و هذا بدوره يسبب إرتخائها وذلك في خلال 5 الى 7 أيام و بالنتيجة سوف يتسطح الجلد رويداً رويداً و يصبح ذو مظهر ناعم و أملس خلال 3 الى 6 أشهر مما يؤدي بالنتيجـة الى زوال التجاعيد في المنطقة التي حقنت بالبوتوكس.

يمكن من خلال مادة البوتوكس أن نقوم بإزالة التجاعيد الوجهية التـي تحدث مع التقـدم بالعمـر . و تعطي المعالجة بهذا المستحضر نتائج ممتازة دون الحاجة للجوء إلى حقـن الكولاجين أو مواد مالئة.
– ولقد حقق البوتوكس نجاحاً ملحوظاً في إزالة:
1-خطوط التجهم بين الحاجبين.
2-التجاعيد الأفقية في الجبين.
3-التجاعيد عند زاوية العين وما تحت العينين.
– وتتميز المعالجة بهذا المستحضر بأن التجاعيد عادة ما تزال بآلية طبيعية وليس بشكل ميكانيكي . وعادة لا تسبب هذه المعالجة أي ألم للمريض بإستثناء بعض الحالات التي قد يلزمها تخدير موضعي.

التأثيرات الجانبية :
– عادة لا توجد هناك تأثيرات جانبية خطيرة مرتبطة بجرعة البوتوكس المعطى, ولكن يمكن أن تظهر التأثيرات الجانبية في حال إنتقال البوتوكـس من منطقـة الحقـن الـى المناطـق المجاورة, ولمنع حدوث هذا الانتقال يجب عدم تدليك منطقة الحقن قبل مضي 12ساعة من عملية الحقن.
– تتجلى التأثيرات الجانبية بالمظاهر التالية :
1-تهدل في الحواجب والجفن العلوي بشـكل محدد (عادة ما تزول خلال 2لى 3 أسابيع).
2-ظهور كدمة في منطقة الحقن وتكون بسبب الحقن المباشر ضمن العضلات.

الصور المرفقة تعليمية aid-15781_0.jpg‏ (11.2 كيلوبايت)

تعليمية تعليمية




التصنيفات
الطب النبوي والاعشاب الطبية

أستخدام البوتوكس يهرم جلد الوجه ولكن ضروري في بعض حالات صرير الأسنان

تعليمية

تعليمية

حقنة واحدة في الفك توقف الصرير لنصف سنة، لكن يحذر العلماء من استخدام البوتيولينوم كطريقة وقائية، أو استباقية، ضد تجاعيد الوجه أو الصداع النصفي أو صرير الأسنان
بدأ استخدام سم البوتيولينوم في العقد الأخير لتعديل التجاعيد في وجوه فناني هوليوود وبقية المشاهير، إلا أن استخدامه اليوم، رغم المخاطر التي قد تنجم عنه، تحول إلى ممارسة عامة تجتذب عامة الناس الراغبين بتجاوز الزمن.
تعليمية

إذ شاع منذ فترة استخدام سم البوتيولينوم في علاج تجاعيد الوجه والصداع النصفي ولكن بحذر شديد ووفق شروط معينة، لأن أي زيادة في الجرعة ستؤدي إلى شلل العضلات ومن ثم إلى الموت.

ويعمل السم بشكل مباشر على الخلايا العصبية الموتورية (الحركية) التي تنسق العلاقة بين العضلات والأعصاب فيمنع إفراز مادة اسيتايل كولين المسؤولة عن انقباض العضلات. لكن أي خطأ في الجرعة قد يؤدي إلى عجز العضلات عن الانقباض، إلى الشلل، ومن ثم إلى الموت حينما يمتد الشلل إلى العضلات التنفسية.
تعليمية

الأطباء الألمان يتحدثون الآن عن نجاح ظاهر في تجارب معالجة صرير الأسنان ليلا، أثناء النوم، بواسطة جرعات مخففة من هذا السم الرعاف. لكنهم لا ينصحون بالعلاج إلا في عيادة الطبيب وباستخدام تقنيات دقيقة لوزن الجرعة، إذ يتعامل العلماء مع البوتيولينوم (اسمه التجاري بوتوكس) كسلاح بيولوجي فتاك ويكفي الغرام الواحد منه لقتل مليون إنسان.

وذكرت البروفسورة إلكه كراوزة، رئيسة قسم الأمراض العصبية في جامعة لودفيغ ماكسيميليان بميونيخ، أن معظم حالات صرير الأسنان ليلا تحدث بسبب حركة عضلات الفك والوجه، وثبت في الكثير من المرضى أن حقنة من بوتوكس – أي المخفف تكفي لتخليص المريض من الحالة لفترة 3 – 6 أشهر.

وتم حقن المادة السمية في أكثر من 50 مريضا بنجاح، ولكن تحت رقابة الأشعة. إذ ينبغي هنا اختيار عضلات الفك، المسؤولة عن الحالة تماما، وأي خطأ يمكن أن يؤدي إلى صعوبة في البلع والتنفس.

وتم اختيار الحالات التي تمت معالجتها من بين الحالات «البالغة» والمستعصية على الحل باستخدام قطعة مطاطية توضع في الفك لوقف صرير الأسنان على بعضها.
تعليمية

وهذه الحالات الصعبة تتميز دائما بأن الصرير يصدر من جهة واحدة في الفك، ولهذا نشاهد أن المعانين من هذا النوع من الصرير (نسبتهم 3 في المائة) يعانون أيضا من اختلاف في حجم عضلات الوجه وبالتالي من عدم تماثل جهتي الوجه. وأكدت كراوزة أن عدم تماثل جهتي الوجه اختفى بعد 3 أسابيع من الحقنة، واختفى معها بالتدريج صرير الأسنان.

إن أسباب الصرير قد تكون على علاقة بعضلات الوجه، أو الإفراط في تعاطي القهوة والكحول أو، وهي الحالات المعقدة، وجود تشوه ولادي في عضلات أو في عظام الفك.

تعليمية

ويؤدي الصرير إلى اضطراب النوم وإلى تشوه الأسنان مع آلام قوية في الفك وصداع في الرأس. وتنصح كراوزة بمعالجة الصرير الناجم عن التشوه الولادي فقط بسم البوتيولينوم.

إن أفضل ما يساعد على توسع استخدام سم البوتيولينوم في الطب هو توصل العلماء الأميركان قبل أشهر إلى ترياق ناجع ورخيص ضده. إذ نجح العلماء الأميركان في تطوير خليط من الأجسام المضادة قادر على تحييد سم البوتيولينوم الذي يعتبر أخطر أسلحة العالم البيولوجية.

مع ذلك، يحذر العلماء من استخدام البوتيولينوم كطريقة وقائية، أو كضربة استباقية، ضد تجاعيد الوجه أو الصداع النفسي أو صرير الأسنان. إذ انتشرت مؤخرا في البلدان الصناعية «موضة» استخدام سم البوتيولينوم في سن مبكرة كعلاج وقائي مبكر ضد تجاعيد الوجه.

الدكتورة ريغينا فاغنر، رئيسة نقابة أطباء التجميل، حذرت من أن استخدام البوتيولينوم في سن مبكرة قد يؤدي إلى نتائج معاكسة، أي نشوء تجاعيد الوجه بشكل مبكر.
تعليمية

وقالت الطبيبة إن بشرة الوجه تجدد نفسها عادة كل ثلاثة أشهر في سن الشباب، وإن تكرر حقن البوتيولينوم في هذه السن (نهاية العشرينات)، سيؤدي إلى إضعاف عضلات الوجه وإلى ظهور التجاعيد المبكرة.
تعليمية