التصنيفات
العربية والعرب,صرف,نحو,إملاء...إلخ

من أسرار العربية أسماء ساعات الليل والنهار عند الثعالبي وعددها24.

تعليمية تعليمية
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أورد الثعالبي(رحمه الله ) في كتابه (فقه اللغة وسر العربية)أربعة وعشرين لفظا يمثل كل واحد منها مقطعا زمنيا لإحدى سَاعَاتِ النَّهارِ أواللَّيل وتعدادها أربَع وعِشْرونَ (12 للنهار و12 لليل) وهي كما يلي:
سَاعَاتُ النَّهارِ :

الشُرُوقُ
ثُمَّ البكورُ
ثُمَّ الغُدْوَةُ
ثُمَّ الضُّحَى
ثُمَّ الهاجِرَةُ
ثُمَّ الظَهِيرَةُ
ثُمَّ الرَّوَاحُ
ثُمَّ العَصْرُ
ثُمَّ القَصْرُ
ثُمَّ الأصِيلُ
ثُمَّ العَشِيُّ
ثُمَّ الغُروبُ
سَاعَاتُ اللَّيلِ :
الشَّفَقُ
ثُمَّ الغَسَقُ
ثُمَّ العَتَمَةُ
ثُمَّ السُّدْفَة
ثُمَّ الفَحْمَةُ
ثُمَّ الزُّلَّةُ
ثُمَّ الزُّلْفةُ
ثُمَّ البُهْرَةُ
ثُمَّ السَّحَرُ
ثُمَّ الفَجْرُ
ثُمَّ الصُّبْحُ
ثُمَّ الصَّباحُ .

تعليمية تعليمية




بورك فيك على النقل القيم واصلي….

دمت في رعاية الله…تحياتـــــــــــــ ـــــي




الله يعطيك العافية,وشكرا على الموضوع ,
واتمنى لك دوام التألق




أسعدني مروركما الطيب الذي عطر صفحتي

مشكورتان




بارك الله فيك أختي على الموضوع القيم والمفيد
نترقب المزيد
بالتوفيق




التصنيفات
العربية والعرب,صرف,نحو,إملاء...إلخ

إسما الزَّمان والمكان واسم الآلة

تعليمية تعليمية
إسما الزَّمان والمكان
واسم الآلة

اسم الزمان :

اسم مشتق للدلالة على زمان وقوع الفعل .

مثل : موعد ، مولد ، مرمى ، مُنتهى .

نحو : لقاء الفريقين موعده العصر .

كان مولد الرسول في شهر ربيع الأول .

اسم المكان :

اسم مشتق للدلالة على مكان وقوع الفعل .

مثل : منزل ، مجلس ، مدونة ، مجتمع ، مهبط .

نحو : مكة مهبط الوحي .

والمدينة مدونة الرسول صلى الله عليه وسلم .

صوغهـا :

يشتق اسما الزمان والمكان على النحو التالي :

أولاً : من الفعل الثلاثي :

أ – على وزن " مَفْعَل " بفتح الميم والعين إذا كان الفعل معتل الآخر .

مثل : سعى مسعى ، رمى مرمى ، جرى مجرى ، سقى مسقى ، لهى ملهى .

نحو : مرمى الجمرات عند طلوع الشمس .

ومسعى الحجاج بين الصفا والمروة .

ومنه قوله تعالى : { والله عنده حسن المآب } 14 أل عمران .

وقوله تعالى : { فإن الجحيم هي المأوى } 39 النازعات .

أو كان صحيح الآخر ومضارعه مفتوح العين أو مضمومها .

مثل : شرب مشرب ، قرأ مقرأ ، بدأ مبدأ .

ومنه قوله تعالى : { لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين } 60 الكهف .

وقوله تعالى : { فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم } 37 مريم .

ومثل : طلع مطلع ، رسم مرسم ، قلم مقام ، فاز مفاز .

ومنه قوله تعالى : { سلام هي حتى مطلع الفجر } 5 القدر .

وقوله تعالى : { ومن يتق الله يجعل له مخرجاً } 2 الطلاق .

وقوله تعالى : { ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد } 14 إبراهيم .

ب – على وزن " مَفعِل " بفتح الميم وكسر العين إذا كان الفعل صحيح الآخر ومضارعه مكسور العين .

مثل : نزل منزل ، هبط مهبط ، صار مصير ، جلس مجلس .

ومنه قوله تعالى : { قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار } 30 إبراهيم .

وقوله تعالى : { ثم مَحِلَّها إلى البيت العتيق } 33 الحج .

وقوله تعالى : { وقل ربي أنزلني منزلاً مباركاً } 29 الحج .

وقوله تعالى : { إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا } 11 المجادلة .

أو كان مثالاً صحيح الآخر ، مثل : وعد موعد ، وقع موقع ، ورد مورد .

ومنه قوله تعالى : { بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلاً } 58 الكهف .

وقوله تعالى : { وجعلنا بينهم موبقاً } 52 الكهف .

وقوله تعالى : { ولا يطئون موطئاً يغيظ الكفار } 12 التوبة .

ثانياً : من الفعل غير ثلاثي " المزيد " :

يشتقان على وزن الفعل المضارع مع إبدال حرف المضارعة ميماً مضمومة ، وفتح ما قبل الآخر كاسم المفعول والمصدر الميمي .

مثل : انتدى ينتدي مُنتَدى ، اجتمع يجتمع مُجتَمع ، استودع يستودع مُستَودع .

التقى يلتقي مُلتقى ، أخرج يخرج مخرج ، استقر يستقر مُستقر .

ومنه قوله تعالى : { ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين } 36 البقرة .

وقوله تعالى : { عند سدرة المُنتهى } 14 النجم .

وقوله تعالى : { باسم الله مجراها ومُرساها } 41 هود .

فـوائـد وتنبيهات :

1 ـ وردت عدة كلمات أسماء مكان على وزن " مَفعِل " بكسر العين شذوذاً من أفعال تقتضي القاعدة أن يكون اسم الزمان أو المكان منها على وزن " مَفعَل " بفتح العين ، وهي كلمات سماعية لا ينقاس عليها ، وهي : مشرق ، مغرب ، معدن ، منسك ، مطلع ، مسجد ، مفرق ، مهلك .

ومنها قوله تعالى : { حتى إذا بلغ مطلع الشمس } 90 الكهف .

وقوله تعالى : { ثم نقول لوليه ما شهدنا مَهلِك أهله } 49 النمل .

2 ـ قد يصاغ اسم المكان من الأسماء الثلاثية المجردة على وزن مفعلة للدلالة على كثرة الشيء في مكان ما .

مثل : مأسدة ، أي أرض كثيرة الأسود ، ومسبعة ، كثيرة السباع ، ومذأبة ، كثيرة الذئاب ، ومسمكة ، كثيرة السمك ، وملحمة ، كثيرة اللحم ، ومسبخة ، كثيرة السباخ .

3 ـ عرف أن اسمي الزمان والمكان واسم المفعول والمصدر الميمي شركاء في الوزن من الفعل غير الثلاثي ، ويتم التفريق بينها بالقرينة .

فإذا قلنا : الليل مستودع الأسرار ، مستودع اسم زمان ، أي وقت استيداع السر .

القلب مستودع المحبة ، مستودع اسم مكان ، أي مكان استيداع المحبة .

المختبر مجهز بأحدث الأجهزة ، مجهز اسم مفعول ، بمعنى يجهزونه .

تركته إلى الملتقى ، الملتقى مصدر ميمي ، بمعنى الالتقاء .

4 ـ وقد تلحق التاء اسمي الزمان والمكان سماعاً نحو : مدرسة ، مطبعة ، مقبرة ، مجزرة .

اسـم الآلـة

تعريفـه :

اسم مشتق من الفعل للدلالة على الأداة التي يكون بها الفعل .

مثل : مبرد ، مغسلة ، منشار .

صـوغـه :

لا يصاغ إلا من الفعل الثلاثي المتعدي على الأوزان الثلاثية التالية :

1 ـ مِفعال بكسر الميم :

مثل : منشار ، مسمار ، محراث ، ملقاط ، مثقاب ، مفتاح ، مزمار .

ومنه قوله تعالى : { إن الله لا يظلم مثقال ذرة } 40 النساء .

وقوله تعالى : { ولا تنقصوا المكيال والميزان } 84 هود .

وقوله تعالى : { وعنده مفاتح الغيب } 59 الأنعام .

2 ـ مِفعل بكسر الميم :

مثل : منحل ، مبرد ، مغزل ، معول ، مقص ، مصعد ، مشرط .

ومنه قوله تعالى : { ويهيء لكم من أمركم مِرفقا } 16 الكهف .

3 ـ مِفعلة بكسر الميم أيضاً :

مثل : مغسلة ، معصرة ، مبشرة ، ملعقة ، مسطرة .

ومنه قوله تعالى : { تأكل منسأته } 14 سبأ .

وقوله تعالى : { مثل نوره كمشكاة } 35 النور .

فـوائد وتنبيهات :

1 ـ أجاز مجمع اللغة العربية وزنين آخرين هما :

فعّالة ، مثل : غسالة ، ثلاجة ، جلاية . وفعّال ، مثل : خلاط ، سخّان .

2 ـ هناك أسماء آلة جامدة ، أي ليس لها أفعال ، مثل : سيف ، قدوم ، سكين ، فأس ، قلم ، رمح ، ساطور .

3 ـ وردت بعض أسماء الآلة مشتقة من الأسماء الجامدة : مثل : المحبرة من الحبر ، والممطر من المطر ، والمزود من الزاد .

4 ـ وقد ورد أيضاً من الأفعال المزيدة " غير الثلاثية " .

مثل : مئزر من ائتزر ، ومحراك من حرك .

والمحراك عود من الحديد ونحوه تحرك به النار .

5 ـ كما وردت أسماء الآلة من الأفعال اللازمة خلافاً للقاعدة .

مثل : معراج من عرج ، معزف من عزف ، ومرقاة من رقى .

6 ـ وردت بعض الألفاظ الدالة على اسم الآلة ولكنها مخالفة لصيغها .

مثل : مُدهن ، مُكحُلة ، مُنخُل ، مُدُق ، وغيرها .

المصــــــدر


تعليمية تعليمية




بارك الله فيك على الموضوع الرائع والقيم




التصنيفات
العربية والعرب,صرف,نحو,إملاء...إلخ

الشهنامة .وأبو القاسم الفردوسي

تعليمية تعليمية
الشاهنامة ملحمة الثقافة الفارسية
ابوالقاسم الفردوسي
هو الحكيم ابوالقاسم الفردوسي، أكبر شاعر ملحمي فارسي، و أحد المع وجوه الأدب في العالم. ولد بطوس الايرانية في أسرة اقطاعية، إسمه المنصور بن الحسن.. ولد بين 324 ـ 329 هـ و توفي في 1411 و 416 هـ.
لقد شهد هذا الشاعر بداية انقراض الاسرة السامانية التي يقول المؤرخون إن ملوكها ينتسبون الي بهرام جوبين القائد الساساني. و كانت هذه الاسرة تبدي رغبه عظيمة في إحياء ما لا يتعارض مع الإسلام من السنن و الآداب الايرانية القديمة، لقد عاش الرجل في بيئة تحض على الإسلام من جهة و على النزعة نحو التراث من جهة اخرى. و لاشك ان هذا قد ترك تأثيراً كبيراً عليه، و خلق لديه تعلقاً منقطع النظير بالحضارة الفارسية القديمة

الشاهنامة
تعليمية

تعتبر شاهنامة الفردوسي احدى روائع الأدب و الفن في العالم، و ديوان من الملاحم و القصص و الفنون الأدبية و الفلسفية و الحكمية نظمت بحيث أصبحت تاريخاً لشعب متمدن قديم، و صوّرت مختلف جوانب حياته عبر العصور القديمة: أهدافه، آماله، انتصاراته، محنه، أخلاقه، عاداته، تقاليده، عقائده؛ مسجلة كافة الملاحم الإيرانيةالقديمة.
لقد جمع الفردوسي في 60 ألف بيت أهم الاساطير الايرانية القديمة و عرضها عبر أسلوب رائع و إطار مدهش و إيقاع أخاذ، حتى أصبح هذا العمل الأدبي الكبير مصدر الهام لعدد كبير من الشعراء و المفكرين عبر العصور.
و أسلوب بيان الفردوسي في الشاهنامةبسيط و واضح وموجز و بعيد عن التزويق اللفظي و الحشو الزائد الممل. و ظهرت القصص في الشاهنامة ـ و التي كانت منثورة في الأصل ـ في أدق صورة و أجمل بيان كما حافظت على سلامتها التأريخية … و لعل الذي حافظ على شاهنامة الفردوسي من الانقراض والضياع ـ كباقي الشهنامات ـ هو قوة بيانها و جزالة عبارتها.
و الشاهنامةليست كتاب قصه و تاريخ و أدب فحسب، بل نراها تطرق أيضا أبواب الفلسفة، و الأخلاق و الحكمة، و العقائد و غيرها. كما أنها لم تف عند موضوع معين، و لم تتقيد بتصوير جانب واحد من جوانب الحياة، فهي تصور لنا و بأجمل ريشة و أروع كلمة الرسوم و الآداب الفارسية القديمة كالزواج و الوفاة، و الاحتفالات، و مآدب الضيافة، و آداب المعاشرة، و آداب السفارة، و مراسم الصيد، و التدبير و الحيلة في الحرب، و معاملة الاسرى، و طريقة استخدام الاسلحة، و أسلوب كتابة الرسائل، و علاقات الشعوب القديمة ببعضها، و غيرها من الامور ..
ولم تترك الشاهنامة تأثيرها على الأدب الفارسي فحسب، بل نفذت إلى الأدب العالمي ايضاً و تركت بصماتها عليه. و قد ترجمت إلى اللغة العربية في مطلع القرن الهجري السابع (620 ـ 626 م) من قبل الفتح بن علي البنداري. و منذ القرن 18 م ترجمت الي مختلف اللغات العالمية كالانجليزية و الفرنسية و الالمانية و الروسية و الايطالية و الهنغارية و الدانماركية و التركية و الارمينية و الجورجية..
و قد تأثر بالشاهنامةالشاعر الالماني هنري هافيه و الشاعر الفرنسي فيكتور هيجو، وقام الشاعر و الكاتب الفرنسي لامارتين (1790 ـ 1869 م) بشرح قصة رستم، احدى قصص الشاهنامة، فيما اثنىالشاعر الالماني غوته عليها.
و تضم الشاهنامة أربع اساطير طويلة حافلة بالمأساة و الألم أو ما يعبر عنه اليوم بالتراجيديا: ايرج، رستم و سهراب، رستم و اسفنديار، سياوش. و القصص الاخرى يمكن أن يعبّر عنها بالدراما مثل: فريدون و الضحاك، زال و رودابه، بيجن و منيجة.
..من أساطيرالشاهنامة تلك التي تتحدث عن شخص يدعى «جمشيد» كان يدعو الناس إلي الله، فقبض عليه سلطان جائر يدعي الضحاك فقتله. و قبّل ابليس كتفي هذا السلطان فظهر علي كتفيه ثعبانان كان غذاؤهما أدمغة الناس. فراح السلطان يقتل في كل يوم شخصين ليتغذي الثعبانان على دماغيهما. فكان من ضمن من قتل رجل يدعى «اثبين» و هو من سلالة الملوك، مما دفع بزوجته وولده «فريدون» إلى الهرب خوفاً من سطوته و الإحتماء بجبل «البرز». و كان هناك رجل حداد يدعى كاوه له ثمانية عشر ولداً قتل الضحاك 17 منهم، فتمرد ضد السلطان و دعا الناس إلى الثورة عليه، فانضم إليه خلق كثير و اتجهوا نحو جبل البرز و أمّروا فريدون عليهم، و تمكن فريدون من الإطاحة بالضحاك و تقلد زمام الأمور بدلاً منه…

تعليمية تعليمية




مشكورة و بـارك الله فيك على هذه اللمحة

كما عهدناك مميزة




بارك الله فيك أختي على الموضوع القيم والمفيد
نترقب المزيد
بالتوفيق




دائما مواضيعك مميزة بارك الله فيك




جزاك الله خيرا.




التصنيفات
العربية والعرب,صرف,نحو,إملاء...إلخ

فصاح العامّة الفصاح في العاميّة الجزائريّة – هشام النحاس

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله وبركته

فصاح العامّة الفصاح في العاميّة الجزائريّة – هشام النحاس

التمهيد:‏

على مطاوي الطريق المتوجه بنا نحو هدف الوحدة اللسانية والفكرية للعرب كافة، لا مناص لنا من أن نحاول التدقيق فيما يسقط من العبارات الدارجة على ألسنة العامة، والتي لابد لها من أن تتراجع أمام الثقافة وتسقط حين تطغى عليها الفصحى التي هي لغة العلم والحضارة والفكر، والفصحى هي المفهومة والدارجة بين المثقفين العرب جميعاً، وذلك على نقيض العاميات ذوات الفروع المتخالفة التي لا تتفق إلا في افتقارها إلى لغة العلوم والثقافات ولذلك فهي آيلة إلى السقوط أمام انتشار فتوحات المعرفة..‏

ولكن علينا أن نتجنب إسقاط ما أصله من الفصيح من هذه العاميات بتأثير المتعالمين المتعاظمين على الجماهير الذين قد يغيب عن بالهم أن أبعد الألسنة العامية عن اللغة الأم ما هو إلا فرع من دوحتها أغفلته يد التشذيب والتهذيب. وأن فصاح العامة أحق بالاهتمام والأقربون أولى بالمعروف، والمأنوس من العبارات أحق بالرعاية من غرائبها. فالتسهيل والإيضاح واجب اللغويين والمربين والإعلاميين والأدباء المثقفين لتكون الثقافة في خدمة المجتمع، وكذلك من أجل أن نسير على طريق الشفاء من شكوى كتاب الفنون القصصية والمسرحية من افتقادهم لغة الحوار المناسبة والمفهومة، بسبب هذه الازدواجية اللغوية التي تقسم لغة الشخصية الواحدة بين حديث المشافهة الدارجة وبين أسلوب الكتابة، فنحن نقول ما لا نكتب، ففصيح العامي هو الجسر والصراط الصالح لعبور العاميات إلى رحاب الفصاحة والثقافة والعلم… ولكي أشير إلى أن المضيع والمجهول من بقايا الفصاح في العاميات الدارجة ليس نزراً يسيراً، وليس كمية قليلة يصح إهمالها فلا يؤبه لها كما قد يُظن، وإنما الأمر على النقيض.. فلآخذ مثالاً من أكثر الألسنة العامية الدارجة تعرضاً للغزو والتغريب والتعجيم والتشويه ومحاولة المحو هو مثال العامية الدارجة في القطر الجزائري الشقيق الذي حرمت عليه لغته الأم طيلة قرن وثلث القرن تحريماً جعل أدباءه الكبار من أمثال مالك حداد وغيره يعلنون أنهم أسرى للسان الأجنبي المفروض عليهم منذ طفولتهم قسراً وإكراهاً.‏

على أني مقر بالتقصير سلفاً، فمعرفتي اللهجة الدارجة الجزائرية معرفة ضئيلة محكومة بظروفي الخاصة، ولست أزعم أني أقوم بتجميع فصاح العامية الجزائرية، أو فصاح العاميات الأخرى، ولكني أثير الموضوع وأنوه به وأطمح إلى فتح الأبواب أمامه، وأبدأ بالتذكير بأن جمع جزيرة على (جزائر) أفصح من جمعها على (جزر) لأن جزر خطأ شائع في رأي جمهور من العلماء واللغويين.‏

فلأعرض هذه المحاور من فصاح العامة في الجزائر، ثم يكون التدقيق والتأمل في بعض من عباراتها التي تحتاج إلى بحث لغوي:‏

المحاورة:‏ في سوق الخضراوات في مدينة جزائرية يدور الحوار التالي بين البائع وبين بعض الغلمان وهم يتحدثون عن (السومة)(1) ويمدون أيديهم إلى السلع ويسألونه: -كاين عندك الخوخ(2) وحب الملوك(3) والتفاح؟ وعين البقرة؟ آه… هذا هناك الدلاّع(4)، والعنب ما زال الحال(5) عليه، وما زال بالطعم القارس(6)، وقيل(7) بكري على العنب، لو كنا نبغي القارس فذاك الليم(تعليمية هناك.. وهذا القرع (9) مليح للطياب(10)؟ ماذا؟ وإلا.. هذا الحرشف(11) خير منه؟ وهذا الخردل حار؟ وايش(12) حال سومته؟. آه نراك تخزر(13) فينا أما تبغينا نتوقف عندك؟(14) ونخيِّر بين السلع والحوائج ونشتري منها؟.‏

-نحِّ يدك. نحَّوا أيديكم.. تبغون تفسدون وتستسخرون(15)؟. وإلا تبغون تغشمرون(16)… لا.. لا.. ما هو هنا هكذا. هيا روحوا هذا الحين وبالسلامة وبالأمان والضمان.. وغدوة إن شاء الله حين ترحلون إلى بلاد الغُنَّة(17).. إلى بلاد فرنسة.. هناك ريِّحوا وتغشمروا وحوِّسوا(1تعليمية كيف ما تبغون.. والله غالب(19).. وربِّي ينوب. هيا بالسلامة يا ذراري، وبالأمان والضمان يا وليدي. –أراك الغالط(20) حين تتغشش(21) منا يا شيخ، وقيل(7) تظننا نأخذ السلع والحوائج بلا شيء؟ لا.. ورأسك! نحن نخلِّص(22) ونعطي كل ما علينا من الحق. خيار، لكنّا نبغي الخيرة(14). ويلزم علينا نخيّر.. وبالصّح ما نأخذ حتى شيء من غير خيار، ونحن نخدم عن والدينا.. يرحم والديك.. ونقضي الحوائج كما يبغي منا أهلنا وموالينا.. وعلى هذا نبغي، كما قلنا، الخيرة.. وهذا ما كان. والخيرة كاينة ثَمَّ عند(23) جيرانك هناك، في الزنقة ثَمَّ في (24) أول النهج.. بعد الأروقة.. استقصينا عند زوج الحوانيت.. ثَمَّ.. وسألنا العسَّاسين وهم يعسّون لأن موالي زوج الحوانيت تركوا فيهما العساسين وغابوا.. وواحد من الحوانيت ثَمَّ يبيع الزرابي والحوايج الغالية غاية الغلاء، والعساس يقول للكبير فينا: أراك الخابر بالزرابي.. حتى إنك تخزر في هذي الزربيّة الباهية، وفي هذي المشكاة وهي باهية وغاية.. بالصّح.. يا مرحباً بك يا وليدي، وبكم كلكم.. بالحق… ما ننجم(25) نغلِّق(26) الباب بوجه حتى واحد منكم.. الصغير والكبير.. والحانوت الآخر يا شيخ كاينة فيه الخضراوات والفاكهة والحليب واللبن الرائب، وكاين فيه الخير الياسر، خلاف ما عندك، أنت عندك الخير مخصوص(27) وشويَّة(2تعليمية..‏

-يا وليدي.. الحاجات ثَمّ خامجة وأنتم تبغون تخيّرون من بين ذاك الخماج(29).. وحين تصلون الدار في الظهر أو في العشية تدرون أنكم بما تحملون من حوائج خامجة.. أراكم فيها غالطين، وأنكم يا ولداه من الخاسرين… وتخمنون أن الرابح والخاسر، والخاطي، والغالط، كله سواء.. سواء.. لأنكم يا ولداه(30).. ما زلتم من الذراري، ربي يصونكم ويعيِّشكم ويعطيكم الصحة، وأنا يا البايع الخابر نصحتكم. ومن بعد.. أنا في حِلّ(31). فلو أنكم تستقصون وتخمنون الفارق ما بين سلعة وسلعة، قبلما تطيب(10) الحوائج في البرمة(32) على النار، وتصب في المواعين، وتتذوقونها، وبالصحة عليكم وشاهية(33) طيبة إن شاء الله، وصحة فطوركم، استقصوا الطعم الباهي للسلع التي هي من عندي فهي غاية.. لكن أنتم يا طفيلات.. يا صغار، كيف أن أهليكم ومواليكم، يا ناس ويا ملاح ويا خيار الناس، يبعثونكم تقضون، والناس يتغمشرونكم.‏

-بَغيتَ تزويد تقول حاجة خلاف هذا يا عمي الشيخ؟ أم هذا ما كان وبركة(34)؟.. والله حين خرجنا إلى مخزن بائع القهوة ذاك الرجل المبرنس(35) بالبرنس ثَمّ ما زاد هَدر(36) معنا وكلمنا حتى كلمة زيادة خلاف ما سألنا –تبغون قهوة حرشاء(37) أم رطبة؟ وإيش حال(12) ما تبغون من الحِمَّص مَعَها؟ ومررنا على مخزن (فواكه البحر) وخزرنا على كل ما كان عنده من أنواع الحوت(3تعليمية ومِن بَعدُ.. ولَّينا عنه.. وما نجم يكلمنا حتى كلمة. ورحنا على الجزار قلنا له: ورأسك.. ويرحم والديك.. مدّنا بطرف الكتف ونحّ العظم عن اللحم فقال(39) صحة. والله ما زاد علينا في السومة ولا تغشمرنا ولا هَدَرَ معنا هَدْرَة وَعرة ما نفهمها.. كانت هَدْرَتُهُ مُسَرَّحَة(40) كما كانت هدرة مولى مخزن (عيادة الساعة) الذي أصلح لنا ساعة الوالدة ومخزن (طبيب الملابس) الذي نظف ملابس بابانا. يرحم باباك، وبائع الزلابية والبقلاوة والحلويات حينما شافَ واحدنا وقع، قال له: لا باس(41) عليك أمحمداه(42).. قم، ربي يصونك، الحمد لله، هكذا(43) ولا أكثر، ها.. استأن. اقعد هنا وريِّح على هذا الكرسي، أو.. لا هناك تحت شجرة لسان(44) العصافير أو تحت شجرة الخرّوب(45) ثَمّ.. وقبل ما تنجم تزيد تمشي وبالتالي تعاود تقع.. وحينذاك أنا في حل.. وعلام تبغي تولّي؟ وعلى إيش(12) أراك تتعجل وإيش بك مزنوق؟ ما زال يا وليدي، عندك الوقت تريّح قبل ما تولِّي، وكأين ثَم من بعد شوية الطريق يقطعه الخط الحديدي، وكاينة لوحة مكتوبة فيها: (ردّوا بالكم(46) [فالكروسة"> غير مَعسوسة) وأنت في هذا التعب ما ترد بالك، وخلاف هذا يلزم أن تنحّي الخماج عن ملابسك… ها… استَأنِ.. خذ هذا الكاغد النظيف، خلاف الكاغد الذي تقطّع في ديك وسقط منه اللحم.. وهذي شكائر(47) لهذا الدّقل النور الذي معك، وللرز والحبوب بدل ما تمزّق وهُرتَ(52)، والحمد لله على أن كراريس المدرسة وكتب القراءة والعلم ما تمزقوا، فأجبناه: بارك الله فيك، والله لو كانوا تمزقوا وهُرتوا كان مقتصد(4تعليمية المدرسة يعوضهم لنا، والخير عنده ياسر.. فالمقتصد في مدرستنا من ناس ملاح، ومن خيار الناس، وممن يستحقون أن يأكلوا الناعمة(4تعليمية. أم في بالك أني أطيِّش روحي من فوق القنطرة لو تمزقوا وما يكون لي غيرهم؟! لا والله… كان مقتصدنا في العام الفارط(50) –ربي يعيشه ويعيِّشكم –يمدنا بكتب وكراريس غيرهم، ومن بعد.. يكتب في الكاغد عنده أننا من الطفيلات والذراري، وأننا ما زدنا(51) إلا من عشر سنوات كما جاء في بطاقة الازدياد التي عند الأهل.‏

اللغة:‏

1-السومة: القيمة أن السعر أو التعريفة…‏

السومة لفظة فصيحة منتشرة على ألسنة الناس في العديد من العاميات في أقطار الشمال الإفريقي، وخصوصاً في الجزائر حيث يستعملها الناس بالمعنى الذي وردت عليه في كتب اللغة، أي بمعنى الثمن، أو مثلما نعني في الشرق بالتعريفة أو التسعيرة أو السعر، مع أن السومة أصح وأدق تعبيراً، ففي (الوسيط) أ-معجم المجمع في القاهرة (التعريفة قائمة تحدد أسعار السلع وأجور العمل، أو رسوم النقل) ب-وفيه أيضاً (أسعر: النار والحرب: سعَرَهما أو سعَّرَهما، وأسعر الشيء: قدّر سعره ويقال: أسعر الأمير للناس).. وكذلك فيه: (السومة: القيمة يقال: أنه لغالي السومة) وقرأت عن التعرفة في كتاب: تاريخ الحضارة للأول الثانوي للعام 86-1978 في سورية من تأليف عبد الرحمن بدر الدين وآخرين.. أن (عرب الأندلس كانوا في سورية يستوفون ضرائب العشور، وهي الضرائب التي تدفع على بضائع التجار إذا انتقلوا بها من بلادهم إلى بلاد أخرى، وهي تقابل (الجمارك) اليوم، فتدفعها لهم السفن المارة في مضيق جبل طارق، وكانت تدفع في مدينة (طريف) وقد سماها الفرنجة tarifa ومنها: التعرفة) وفي المعجم الوسيط ذاته لا تجد في الفعل: عرّف، شيئاً يتعلق بهذا المعنى.‏

ومن الملاحظ أن فئات من الكتاب والمثقفين المعاصرين يبتعدون عن استخدام عبارات دارجة على ألسنة العامة أو يستبدلون بها عبارات أخر يظنونها أعلى كعباً في الفصاحة، والسومة من الأمثلة على ذلك فهم يتوهمون أنها من الدخيل المأخوذ من اللغة الفرنسية la somme ويساعد على هذا الوهم أن نطقها في اللاتينية summa (ب) قريب من نطقها في العامية الجزائرية، ولكن معناها في الفرنسية واللاتينية (نتيجة حساب يتألف من عدة كميات) فهو لا ينطبق بدقة تامة على المعنى المقصود بها على ألسنة الجزائريين الذين ما زالوا يستخدمونها بالمعنى الذي تحدثت عنه كتبنا اللغوية القديمة التي ألفت قبل أن يقع انفصال الفرنسية عن أمها اللاتينية. ونستطيع أن نفتح أي معجم قديم، ففي معجم ابن منظور (لسان العرب) (.. وإنه لغالي السومة والسيمة إذا كان يغلي السوْم.. والسوم عرض السلعة على البيع، ويقال: سُمتُ فلاناً بسلعتي أسوم بها سوماًوساومت واستمتُ بها وعليها غاليتُ. واستمته إياها وسامنيها: ذكر لي سومَها. واستمت عليه بسلعتي استياماً، إذا كنت أنت تذكر ثمنها. ويقال: استام مني بسلعتي استياماً، إذا كان هو العارض عليك الثمن. وسامني الرجل بسلعته سوماً، وذلك حين يذكر لك هو ثمنها، والاسم من جميع ذلك السومة والسيمة). (جـ).‏

وليس من الضروري أن ننقل مما ورد في المعجمات القديمة الأخرى في هذه المادة فنقع في التكرار والإعادة، ولكننا يمكن أن نضيف من قول الفيروز آبادي في (القاموس المحيط) والزمخشري في أساس البلاغة (السوم في المبايعة كالسوام والسّومة والسّومة)(د).‏

ولكن (المنجد) معجم لويس معلوف الرائج في عصرنا هذا أهمل هذا المعنى بالذات من معاني (السومة) مكتفياً عنه بذكر آخر مما يتردد في النصوص القديمة، فلا أدري أساعد بذلك على انتشار الوهم بأنها من الدخيل؟!.‏

2-الخوخ = الدراقن:‏

أرجو ألا ينصرف ذهن القارئ عندنا إلى ما يسمونه في الشام خطأ بالخوخ، فذاك هو البرقوق الذي يكني عنه الجزائريون فيسمونه (عين البقرة)، وفي الجزائر كما في مصر، يسمون بالخوخ ما نسميه في الشام الدراق، والتسميتان صحيحتان، وليرجع القارئ معي إلى ما كتبه مصطفى الشهابي رئيس مجمع اللغة العربية في (معجم المصطلحات الزراعية بالفرنسية والعربية). ط القاهرة 1957 ص490.‏

(دراقنة، خوخة p?che الأولى في الشام والثانية في مصر، وكلاهما صحيح يدل على هذه الثمرة. وعثرت في (شرح أسماء العقار) [مؤلفه موسى بن ميمون القرطبي"> منذ ثمانية قرون على ذكر "الدراقن الزهري" وفي الغوطة اليوم ضرب من الدراقن بهذا الاسم.‏

خوخ دراقن. دراقن. فرسك p?cher الدراقن والفرسك من اليونانية. والخوخ تستعمل في مصر، والدراقن في الشام. والأسماء الأربعة صحيحة تدل لغوياً على هذا الشجر أما الخوخ في الشام فيطلقونها اليوم غلطاً على الشجر المسمى prunier وفي (المخصص) الخوخ والفرسك والدراقن واحد. قلت: وهي تدل على هذا الشجر المثمر المشهور من الفصيلة الوردية وفيه ضروب).‏

وتجد في ص 539 من المعجم ذاته:‏

(إجاص. برقوق prunier الإجاص في المعجمات الأصلية وفي كتب الزراعة القديمة هو هذا الشجر. وغلط أصحاب بعض المعجمات الحديثة فأطلقوا الإجاص على الكمثرى poir جرياً مع العامة في الشام. والشاميون يسمون هذا الشجر الذي نتكلم عليه خوخاً، وهو غلط…).‏

أما (عين البقرة) فيذكر الشهابي ص484 أنها في عامية الدماشقة زهرة المرغريت الصغيرة ويسمونها في دمشق أيضاً: شاش القاضي).‏

3-يكنون عن الكرز بحب الملوك.‏

4-الدلاّع: ذكره الشهابي في معجم الألفاظ الزراعية ص488 فقال:‏

(بطيخ أخضر. بطيخ شامي. بطيخ هندي. دلاّع. خربز. حبحب past?que بطيخ أحمر جنوبي الشام. جبس شمالي الشام. رقِّي في العراق نسبة إلى الرقة. بطيخ في مصر. والخربز معربة قديماً من الفارسية. والجبس محرفة من زبش كانت تطلق عليه في الشام قديماً وعلى ما ذكره عبد اللطيف البغدادي والنويري وغيرهما، والاسم الفرنسي محرف من كلمة بطيخ العربية، نبات عشبي حولي من الفصيلة القرعية يزرع لثمره).‏

وأضيف أن البطيخ الأصفر أو الشمام أو القاوون، وهذه تركية كما ذكر الشهابي أو melon بالفرنسية: يسميه الجزائريون (المرحوم) وهم يضحكون مدركين ما في هذه التسمية من نكتة بلاغية تشير إلى لونه.‏

5-(مازال الحال): يقصدون: أن الوقت ما زال مبكراً فلِمَ العجلة؟.‏

6-القارس أو القارص: اللاذع وقد يكنى به عن الحامض..‏

7-(وقيل) يستعملونها كناية عن الظن.. وكأنني أتخيلها من بقايا الثقافة القديمة حيث يروي العالم الآراء والأقوال العديدة فيقول مستأنفاً شرحه للاختلافات: … وقيل كذا… وكنايتهم هذه أفصح من خطيئة مثقفينا الذين يستعملون الفعل (أعتقد) في مكان الفعل (أظن).‏

8-الليم: الليمون، وذكر الشهابي في معجم المصطلحات الزراعية ص 164 أن نون ليمون قد تسقط. وكذلك في كتاب (فضائل الأندلس وأهلها) سمي الليم، ولكن ذكر معه الليمون الذي يجوز أن يكونوا قصدوا به البرتقال كما في بعض اللهجات الدارجة اليوم(*).‏

والمعاجم القديمة تنص على إسقاط نون (الليمون) ويقول الفيومي في (المصباح المنير):‏

"الليمون: وزان زيتون، ثمر معروف، معرب، والواو والنون زائدتان، مثل الزيتون، وبعضهم يحذف النون ويقول: "ليمو". ط. مصطفى البابي الحلبي سنة 1325هـ في المطبعة الميمنية بمصر.‏

(*)في ص52 من كتاب (فضائل الأندلس وأهلها) رسائل لابن حزم وابن سعيد والشقندي تحقيق د.صلاح الدين المنجد، ط1 بيروت: دار الكتاب الجديد 1968م وقد ورد في رسالة محمد بن إسماعيل الشقندي في وصف إشبيلية (… والأشجار المتكاثفة كالنارنج والليم والليمون).‏

ولا تنس أن العامة من عرب الأندلس قد غدا كثيرون منهم من عامة الجزائر وأقطار المغرب العربي الأخرى..‏

9-القرع: في ص202 من (معجم المصطلحات الزراعية) للشهابي:‏

قرع "cucurbita courge" جنس القرع (والكوسى) وغيرهما. تراجع في أماكنها).‏

وفي صفحة 191 منه (قرع دبّاء. يقطين courge اليقطين إما من الآرامية أو من العبرية. جنس نباتات زراعية من الفصيلة القرعية فيه أنواع تزرع لثمارها وأصناف تزرع للتزيين.‏

قرع كبير c."grosse" potiron هو نوع القرع المعروف وفيه ضروب. وما يسمى القرع العسلي في مصر ضروب من هذا النوع، ومن النوع المسكي، لرائحة ثماره..). وفي ص192 منه: (قريع c.pe po تصغير قرع نوع فيه قرع صغار، ومنها الكوسا في مصر والشام، وهي عامية وبالفرنسية courgette). وكلمة أخرى من فصاح العامة في شرقي الجزائر أتذكرها بمناسبة القرع. فقد كنا حين شراء قرع (الكوسى) لا نقول لبائعه الجزائري الذي يمنعنا من الخيرة بين أكوازها: إننا نبغي أن نحشوها، حتى لا يصرخ فينا: أتستسخرون بي؟ فالحُشوة في اللغة، كما في (اللسان العرب) لابن منظور، مثلاً: (الحُشوة موضع الطعام وفيه الأحشاء والأقصاب، وأسفل مواضع الطعام الذي يؤدي إلى المذهب: المَحشاة، بنصب الميم، والجمع المحاشي.. وفي الحديث: محاشي النساء حرام).‏

10-يقولون(طيَّب الطعام) بمعنى: أنضجه، وهذا صحيح. وأيضاً قولهم في الشام (استوى) الطعام بمعنى: نضِجَ وارد لدى الفيومي في (المصباح المنير).‏

11-الحرشف: ورد في (معجم الألفاظ الزراعية) لمصطفى الشهابي ط ذاتها ص124.‏

(حرشف: حرشف بري cardon يجعل بعض النباتيين الكنكير، أي: الحرشف البستاني (أنكنار خرشوف) ضرباً منه. بقل معمر من المركبات الأنبوبية الزهر ينبت بريّاً ويزرع وتطبخ ضلوع ورقه وجذوره الوترية).‏

وهذا الاسم العربي الفصيح الصحيح للحرشف الذي تطبخ ضلوع ورقه وجذوره الوتدية كما ذكر الشهابي وهو الذي يدعى في الجزائر باسمه العربي هذا. أما ذاك الذي يدعوه الجزائريون (القرنون أو الكرنون) وفي الشام (الأنكنار) فقد كتب عنه الشهابي في ص58 من المعجم ذاته:‏

(حرشف، حرشف بستاني. كنكر artichaut بقل معروف من المركبات الأنبوبية الزهر، وهو عند بعض النباتيين ضرب بستاني من الحرشف cardon وسمّوه الخرشوف حديثاً. ولم أجدها في المعجمات ولا في المفردات (لابن البيطار)، أما الحرشَف فصيحة، ولم أجدها بالخاء المعجمة، وأما الكنكر فقد ذكرت في المفردات، وفي شرح أسماء العقار، وفي غيرهما، ولكني لم أجدها في المعاجم. وهي من الفارسية. واسم هذا البقل في الشام أنكنار وأرضي شوكي وهما عاميتان كالخرشوف، وكان اليونانيون يسمونه قنارة وسقوليموس. وأرتيشو الفرنسية من الحرشف العربية. أما أرضي شوكي العامية فمن أرتيشو الفرنسية. فتأمل كيف ترد العامة إلينا كلماتنا العربيات مشوهة، وذلك كتسمية بعض دور السينما باسم الهمبرا بدلاً من الحمراء والكازار بدلاً من القصر) أ.هـ. وكذلك في (الوسيط) معجم المجمع في مصر ط1 (الخرشوف.. مولَّد عربيه: حرشَف).‏

12-أيش: في (الوسيط) معجم المجمع في مصر:‏

(أيش: منحوت من أي شيء، بمعناه وقد تكلمت به العرب).‏

وألاحظ أن العاميات العربية في أغلبها قد توسعت في هذا النحت فقالوا:‏

(بلاش). من: بلا شيء.‏

و(ماكانش). من: ما كان شيء.‏

و(اشكون؟) من: أي شيء يكون؟‏

و(ايش راك؟) من: أي شيء أراك؟‏

و(اشحالُه؟) من: أي شيء حاله؟‏

وقالوا في الشام (اشلون؟) من: أي شيء اللون؟.‏

13-خزر: في الوسيط: (خَزَرَ يخزُرُ خزراً: تداهى. وخَزر الرجل: نظره بلحظِ العين…‏

خَزِرت العين تخزَرُ خزَراً: صغُرت وضاقت خِلقةً، وخزِرت حَوِلت، وخزِر النظر: صار كأنه في أحد الشِّقَين وخزِرَ فلانٌ: فتح عينهُ وأغمضها. وخزِر: نظر كأنه يرى بمؤخَرِ عينه، فهو أخزر وهي خزراء (ج) خُزرٌ.‏

14-الخيرة: في المعجم الوسيط: (خار يخار خيراً وخيارةً.. و-له في الأمر: جعل له فيه الخيرة، و-أعطاه ما هو خير له. و-فلاناً: غلبه وفضله في المخايرة فكان خيراً منه، ويقال: خايره فخاره. و-الشيء خيراً وخِيراً وخيرةً: انتقاه واصطفاه. في القرآن الكريم س القصص [28-68"> "وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخِيرَة".‏

و-الشيء على غيره: فضَّله عليه. وخيَّر بين الأشياء: فضَّل بعضها على بعضَ). أ.هـ.‏

وكذلك في السورة 33= الأحزاب، الآية: 36 قوله تعالى: "أن يكون لهم الخيرة من أمرهم".‏

15-استسخر: في (المعجم الوسيط): (استسخر منه: سخر).‏

وفي (لسان العرب): (.. وقوله تعالى: "وإذا رأوا آية يستسخرون" قال ابن الرماني: معناه يدعو بعضهم بعضاً إلى أن يسخر، كيسخرون، كعلا قرنه واستعلاه، وقوله تعالى: يستسخرون، أي يسخرون ويستهزئون، كما تقول: عجب وتعجب واستعجب بمعنى واحد).‏

16-يغشمرون: وردت الغشمرة في أغلب المعجمات القديمة، وبالمعنى ذاته الذي ترد فيه بالعامية الجزائرية، ولعلها في عاميات أخرى أيضاً.‏

يقول ابن منظور في (لسان العرب) مادة غشمر: (الغشمرة: التهضم والظلم، وقيل: الغشمرة التهضم في الظلم، والأخذ من فوقٍ من غير تثبت، كما يتغشمر السيل والجيش، كما يقال: تغشمر لهم: وقيل: الغشمرة إتيان الأمر من غير تثبت. وغشمر السيل: أقبل… وتغشمر لي: تنمَّر. وأخذه بالغِشمير، أي الشدّة. وتغشمرهُ: أخذه قهراً. وفي حديث جبر بن حبيب قال: قاتله الله: لقد تغشمرها، أي أخذها بجفاء وعنف. ورأيته متغشمراً: أي غضبان). أ.هـ. أما في معجماتنا الحديثة لفقد استوفى (المنجد) هذا المعنى، ولكن (الوسيط) معجم المجمع في مصر ط1، قر عن استيفاء المعنى المناسب لهذا الاستعمال الدارج وابتعد إلى معان للغشمرة بعيدة عن المعاني الدارجة لها إذ قال:‏

(غشمر السيل: أقبل و-فلان ركب رأسه في الحق والباطل، لا يبالي ما صنع، تغشمر له غضب وتنمَّر. و-السيل أو الجيش أقبل. والشيء أخذه قهراً). وقد ورد هذا المعنى أيضاً في (المغثمِر) بالاستبدال بالشين ثاء. فالوسيط اقترب إذاً من ذكر ما يهمنا في قوله: (وغشمر الشيء أخذه قهراً). وأملنا في الطبعات التالية في أن يتوسع أصحاب المعجم الوسيط في ذلك كما توسع غيره قديماً وحديثاً.‏

17-الغُنَّة: وردت كثيراً في المعجمات بمعنى (صوت يخرج من الخيشوم، أي من أقصى الأنف) وهي عبارة مشهورة في علم التجويد المعروف.‏

18-حوَّس: سمعت الجزائريين يستعملونها بمعنى: تنقَّل وتجول.. وهذا غير بعيد عما ورد في أمهات كتب اللغة: كالمحيط والتاج وغيرهما.‏

ففي ما أورده ابن منظور في (لسان العرب) قوله:‏

وحاس القوم حوساً: طلبهم وخالطهم وداسهم. وقرئ: "فحاسوا خلال الديار" قال: وجاسوا وحاسوا بمعنى واحد: يذهبون ويجيئون.‏

ورجل حوّاس غوّاس: طَلاّب بالليل… وكل موضع خالطته ووطئته فقد حُسته وجُسته، وفي الحديث أنه رأى فلاناً وهو يخاطب امرأة تَحوس الرجال، أي تخالطهم، والحديث الآخر: قال لحفصة: ألم أر جارية أخيك تحوس الناس؟. ورجل أحوس: جريء لا يرده شيء.. والتحوُّس الإقامة مع إرادة السفر كأنه يريد سفراً ولا يتهيأ له لاشتغاله بشيء بعد شيء.‏

ويقال للرجل إذا ما تحيس وأبطأ: ما زال يتحوس.. وإبل حوس بطيئات التحرك من مرعاهن. جمل أحوس وناقة حوساء… وحاست المرأة ذيلها إذا سحبته وامرأة حوساء الذيل: طويلة الذيل). أ.هـ. أقول: كأن العبارة ها هنا اقتربت مما في عامية الشام بالصاد (يحوص). ولكني وجدت معجماتنا الحديثة كالمنجد والوسيط تنتقي من معاني هذه الكلمة ما يبتعد بها عن المعنى الدارج في الاستعمال الجزائري، فكأنهم ظنوه معنى منقرضاً!!‏

فلنعد مرة أخرى إلى القدماء:‏

قال الفيروز آبادي صاحب المحيط:‏

(الحَوْس: الجوس، وسحب الذيل.. وتركت فلاناً حَوْسَ بني فلان، أي: يتخللهم ويطلب فيهم. وأنه لحوّاس غوّاس طلاّب بالليل، والخطوب الحُوّس كرُكّع: الأمور تنزل بالقوم فتغشاهم وتتخلل ديارهم. والحوساء: الناقة الكثيرة الأكل والشديدة النفس. وإبل حُوسٌ بطيئات التحرك من مرعاها.. والتحوّسُ التشجع، والتوجع للشيء، والإقامة مع إرادة السفر، وحوسى كسكرى: الإبل الكثيرة، وما زال يستحوس، أي: يتحبّس ويبطئ).‏

وعلى الهامش قال شارح القاموس: نصر الهوريني: (قوله: مازال يستحوس، وفي اللسان يتحوس). أ.هـ.‏

وقال الزمخشري في (أساس البلاغة).‏

(حاسوا البلد: عاثوا فيه وانتشروا للغارة).‏

19-(الله غالب): يستعملونها كناية عن أنك مغلوب أمام المحتوم، وقد وردت هذه العبارة كثيراً في الكتابات الأندلسية.‏

20-خابر أو غالط: تصحّ عبارات عامية جزئراية منها خابر وغالط، وخاسر، ورابح، وخاطئ. وهم يمدون الهمزة في (خاطئ) إلى ياء تخفيفاً…‏

والأصل فيما جاء من باب تعب يتعب أن تكون الصفة المشبهة منه على وزن فَعِل، إلا أنه ورد على غير قياس: سالم وتافه وآسف ورابح وخاسر وغالط وخاطئ.‏

ولكن في (الوسيط) فهو غلطان.‏

وقد ورد الوسيط: (خَبِر يخبَرُ الشيءَ: من باب تعب، بمعنى: علِمَه، أما خَبَرَ يَخبُرُ: بمعنى ابتلى وامتحن وبمعنى: خبر الشيء عرف خبَره على حقيقته فهو خابرٌ وخبير.‏

21-الغَشَش: الكدرِ ورد لابن منظور في (لسان العرب): (الغشُّ: نقيض النصح وهو مأخوذ من الغَشَش: المشربِ الكدِرِ، أنشد ابن الأعرابي:‏

ومَنهلٍ تروى به غير غشَش‏

أي غير كدرِ ولا قليل…. وفي حديث أمّ زرع: لا تملأ بيتنا تغشيشاً. وغشَّ صدره يغِشُّ غشَّاً: غَلّ..).‏

وكأن قوله السابق: غش صدره: غلّ، بما فيه من انتقال من المعنى المادي للغشش: الكدر، إلى الكدر المعنوي: الإحساس بالضيق في الصدر، هو الذي عنته واتجهت إليه لفظة التغشش في لهجة الجزائريين الدارجة.‏

وفي عامياتنا المشرقية يستعملون: الزعل، بمعنى التكدر المعنوي وضيق الصدر، ولكن الفصيح (زعِلَ يزعل زعَلا: نشِط. وزعل من المرض أو الجوع: تضور وتلوّى) إلا أن (المعجم الوسيط) يضيف: (وزعل من الشيء تألم وغضب (مولدة).‏

22-الخلاص: قصدوا بها دفع المال، وجاء في المعجم الوسيط عن مجمع مصر (الخلاص: أجرة الأجير).‏

23-ثَمَّ بمعنى: هناك تلتبس على بعضٍ ممن في المشرق العربي من الذين يقرؤونها مضمومة الثاء كأنها حرف العطف ثُمّ، أمّا الجزائري فيلفظها صحيحة بفتح الثاء، لأن لهجته الدارجة تلتزمها صحيحة بمعنى: هناك، كما تلتزم كلمة (زوج) بمعنى اثنين.‏

24-الزنقةُ والنَّهج: المزنوق من فصيح عاميتهم وعاميتنا، بمعنى المتضايق، والزنقة عندهم: الطريق الضيق، والنهج: الطريق العريض. وفي المعجمات، كالوسيط (الزنقة: الطريق الضيق في القرية، وزنق على عياله يزنق زنقاً: ضيَّق بخلاً أو فقراً، وزنق الشيء: حصره وضيَّق عليه).‏

25-نجم: نجَمَ في لهجتهم الدارجة بمعنى: قدر أو استطاع أو أظهر وأبدى.‏

26-غلَّق الباب –سكَّره: غلَّق: بالتشديد، فصيحة جيدة كما يستعملونها في عاميتهم الدارجة، ففي (المعجم الوسيط): (غلَّق الأبواب: مبالغة أغلقها) وفي عاميتهم الدارجة: الباب المغلوق وهي أيضاً فصيحة من (غلَق الباب يغلقُه غلقاً: ضد فتحه، فهو مغلوق) كما في المعجم الوسيط أيضاً، ولكني وجدت أيضاً العبارة (سكَّر الباب) التي نستعملها في العاميات المشرقية مستعملة على ألسنة الجزائريين (الميزابيين) وهم سكان وادي الميزاب في جنوبي الصحراء الجزائرية، وذلك أن أجدادهم مهاجرون من الشرق من بقايا الخوارج الأباضية.‏

وهذا المعنى المجازي (للتسكير) وارد منذ القديم… فأنت تقرا في المعجمات القديمة وكتب اللغة ما يوحي به أو يفضي إليه، فخذ مثلاً ما يقول ابن منظور في (لسان العرب) (.. وسكر بصره: غَشي عليه، وفي التنزيل العزيز "لقالوا إنما سُكّرت أبصارنا" أي: حبست عن النظر، وحُيِّرت وسُدّت وسكنت عن النظر.‏

وسَكَرَ النهرَ يسكُره سَكراً: سدَّ فاه. وكل شقّ سُد: فقد سُكر، والسِّكر: ما سُدّ به، والسَّكر سَدّ الشقّ ومُنفجَرُ الماء، والسِّكر اسم ذلك السِّداد الذي يجعل سداً للشق ونحوه، وفي الحديث أنه قال للمستحاضَة لمَّا شكت إليه كثرة الدم: اسكُريه، أي سُدّيه بخرقة وشُدّيه بعصابة، تشبيهاً بسكر الماء) أ.هـ.‏

27-مخصوص: عندهم بمعنى: قليل نادر، وكأنهم أخذوا الفعل: خصّ يخَصّ خَصاصاً وخصاصة: بمعنى، افتقر وساء حاله، كما ورد في الآية الكريمة: "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة" وهم يستعملون: (ياسر) بمعنى ميسور، أي: ضدّ معنى: مخصوص.‏

28-شويّة: في عاميتهم فصيحة دقيقة الفصاحة، بكسر الواو، مما يدل على أصلها: الشَّويَّة: انظر مجلة (المعلم العربي) العدد الأول من السنة السابعة والثلاثين لسنة 1984 ص78-80.‏

29-الخماج: في عاميتهم الدارجة بمعنى القذر أو الفاسد، وهو معنى صحيح، ففي (المعجم الوسيط): (وخمِجَ اللحمُ: أنتن، وخمج التمرُ: فسدَ. ويقال: خمِج دينُه وخُلقُه فهو خمِجٌ. والمخمَّج.. رجل مخمَّج الأخلاق: فاسدها). وأشار أحمد رضا العاملي في (ردّ العامي إلى الفصيح) إلى أن العامة تقول: خمَّج، وفي اللغة خمِج "ص166 من ط2 سنة 1981 دار الرائد العربي: بيروت".‏

30-من الاستخدامات الصحيحة نحوياً في الدارجة الجزائرية: تتميز عاميتهم بكثرة الاستخدامات الصحيحة لأساليب الاختصاص، والتصغير، وترخيم المنادى، كما وردت في النحو.‏
31-أنا في حِلّ: يلفظونها فصيحة، ينفون بها المسؤولية والإحراج عن أنفسهم.‏

32-البُرمة: يذكر أصحاب المعجمات، ومنهم ابن منظور في (لسان العرب) أن البُرمة بضم الباء: (قِدْر من حجارة الحجاز واليمن، وفي حديث بريرة: وأي بُرمةٍ تفور، البُرمة: القِدر مطلقاً، والجمع بُرَم وبِرام وبُرْم، قال طرفة:‏

جاؤوا إليك بكل أرملة شعثاء تحمل مِنقَع البُرمِ‏

وأنشد ابن بري للنابغة الذبياني:‏

والبائعات بشطِّيْ نخلة البُرَما‏

33-شاهية طيبة: عبارة يقولها لك الجزائري حين يراك منصرفاً إلى منزلك وقت تناول الطعام، والشاهية ما يلفظونها هي الفصيحة الواردة في المعجمات. أما الشهية في الفصحى المستعملة فيما يبن المثقفين المشارقة، فمن أخطائنا اللغوية الشائعة التي عالجها النقاد والمدققون اللغويون، ومنهم: الأستاذ محمد العدناني في (معجم الأخطاء الشائعة) "ط1 سنة 1980 بيروت" (فالشهية مؤنث الشهيّ، فتقول: هذه أطعمة شهية: على صيغة فعيل التي بمعنى فاعل أو مفعول، وليست اسماً، فالاسم من الفعل: شَهِي يَشهى أو شها يَشهوْ: الشهوة، أو الشاهِية، كما في المعجمات).‏

ولكن (المعجم الوسيط) ذكر أن الشهية بمعنى الشهوة للطعام محدثة، ثم ذكر في طبعته الثانية أن مجمع اللغة العربية بمصر أقر استعمالها، وتلاه (معجم الأطعمة) الذي أصدره المكتب الدائم لتنسيق التعريب في جامعة الدول العربية، فقال: (الشهية: الشهوة للطعام، app?tit)…. وهناك عبارة فصيحة أخرى يستعملها الجزائري بلهجته الدارجة إذا رآك بعد تناول الطعام وخصوصاً بعد الإفطار في رمضان: (صحة فطورك)، وقد جاء في (معجم الوسيط): الفَطور: تناول الطعام بعد الإمساك للصيام، والفُطور: تناول الوجبة الأولى في الصباح (مج). فهي إذاً لفظة أقرها المجمع بالضم للفاء بعد أن كانت بفتح الفاء في المعجمات القديمة: الفطور.‏

34-بركة: تطور معناها قليلاً على ألسنتهم، فوصل إلى معنى الاكتفاء بالكفاية وكأنه ذلك الاكتفاء الذي تتحقق فيه البركة إذ يبارك الله لك فيه.‏

35-البرنس: في (الوسيط) معجم المجمع في مصر ط1 (تبرنس: لبس البرنس. البرنس كل ثوب رأسه ملتزق به، والبرنس قلنسوة طويلة، ورداء ذو كمين يلبس بعد الاستحمام (ج) برانس (محدثة).‏

36-هدر: يقول الزمخشري في (أساس البلاغة) وكذا الزبيدي في (تاج العروس): (.. ومن المجازِ.. وهو يهدر في منطقه وفي خطبته..) ويضيف الزبيدي: وقال الأصمعي: هَدَرَ الغلام وهدلَ: إذ صوّت، وقال أبو السميدع: هدر الغلام: إذا أراغ الكلام وهو صغير، وهو مجاز..).‏

وكأن هذا المجاز الذي أصله من: هدر البعير هديراً.. ثم استعمل هدير الشراب وهدير الرعد مجازاً.. ثم استعملت الخطبة الهدّارة والمنطق الهادر من فصيح المجاز.. وصلوا به في دارج كلامهم إلى الهدر بمعنى الحديث تعميماً.‏

37-حرشاء: توصف المطحونات عندهم بأنها حرشاء، أي: خشنة، أو رطبة، أي: ناعمة أو مسحوقة جيداً، وفي الوسيط معجم المجمع في مصر: (حرِشَ الشيء حرشاً، وحُرش: خشُن، فهو أحرش وهي حرشاء). فالحرشاء بمعنى الخشنة، من فصاحهم.‏

38-الحوت: يقول الفيومي في (المصباح المنير): (الحوت: العظيم من السمك، وهو مذكر) وكذلك يقول الوسيط في عصرنا.‏

وفي (المعجم المدرسي) الذي أصدرته وزارة التربية مع "دار طلاس للنشر"، وأتم صنعه الأستاذ محمد خير حرب: (الحوت: مذكر السمكة).‏

وفي العامية الدارجة في الجزائر يطلقون اسم الحوت على السمك غير الصغير (غير السردين).‏

39-صحة: لها عندهم استعمالات بمعان عديدة.. منها الموافقة والتصديق، ومنها الدعاء بالخير.. والدعاء الصحة. وهم يتجنبون ذكر العافية، وذُكر لي أن العافية في عرفهم تعني النار، فهم يقولون: (يعطيك الصحة).‏

40-اللغة المسرّحة: من معاني التسريح: التسهيل، كما ذكر الفيروز آبادي في (القاموس المحيط) والزبيدي في (تاج العروس) ويقول الزمخشري في (أساس البلاغة): (… وسرّح الشاعرُ الشعرَ.‏

قال جرير:‏

ألم تعلم مسرّحي القوافي فلا عيباً بهن ولا اجتلابا‏

41-لا باس، أو أراك لا باس: مخففة من: لا بأس عليك..‏

42-ينادون كل من لا يعرفونه مفترضين أن اسمه محمد.‏

43-هكذا ولا أكثر: يستعملونها بمعناها الصحيح: المصاب الصغير خير وأفضل من المصيبة الكبيرة، وشيء أخف من شيء، كما نقول….‏

44-لسان العصافير: كذلك تسمى شجرة الدردار أو المُرّان في الشام والجزائر:‏

انظر: مصطفى الشهابي في (معجم الألفاظ الزراعية) ط1، ص469 و ص287.‏

45-الخرّوب: في (الوسيط) معجم المجمع في مصر ط1 (الخروب: شجر له ثمر طويل كالقثاء الصغار. إلا أنه عريض، وهو حلو يؤكل وله حب واحدته خرّوبة) وهو في العامية الدمشقية الدارجة الخرنوب. ولم يورد (الوسيط) الخرنوب، ولكن الشهابي في معجم المصطلحات الزراعية ص125 يقول (خرّوب –خُرنوب- خَرنوب caroubier الكلمة الفرنسية من العربية ولهذه أشباه في الآرامية والعبرية، شجر مثمر من الفصيلة القرنية، ثماره قرون تؤكل وتعلفها الماشية).‏

فاللفظ الجزائري دون الدمشقي فصيح في رأي (الوسيط) وكلاهما فصيح في رأي صاحب المصطلحات الزراعية، ويضرب المثل بقلة جدوى ثمره فيقال: درهم حلاوة وقنطار خشب.‏

46-ردوا بالكم [فالكروسة"> غير معسوسة:‏

العَسّ: الحراسة، وردّ البال: استرداد الانتباه، من فصاح عامتهم، ولكن في هذه الجملة مفردة من بقايا العجمة والاغتراب في عاميتهم وعاميتنا وهي [الكرّوسة"> وقد أوردتها هنا لأعود فأذكّر بأن العجمة قد تسلطت كثيراً، وإذا كنت اضطررت إلى هذه المفردة ها هنا، فتركتها للتذكير، فلست أنكر، طبعاً، أن هذه العاميات مثقلة بمثل هذه الأصفاد التي ترسف فيها وتجثم فوقها وتغرقها في دياجير من الضياع والتغرب والافتقار إلى الإفصاح عن شخصيتها الحقيقية.‏

وعذراً.. أستطرد فأقول: إن التوجه نحو فصاح الدارجة الجزائرية لا ينسيني سلبيات هذه اللهجة. والأمثلة عليها أكثر من أن تحصى.. ولنأخذ أقربها، فبائع التين في (تيزي أوزو) مركز ولاية القبائل، ينادي: على الكرطوس، أو الكرموس، أو البخسيس، أو الخريف أو على الـ (لي فيغ) les fig يضع لهذا الاسم الأعجمي الأخير ال التعريف العربية والفرنسية معاً، ويكرر هذه الأسماء كلها ليفهم كل عربي أو غريب ما معه، ثم يذهب بائع التين إلى الصلاة ويقرأ الآية الكريمة "والتين والزيتون.." ويعرف ما الزيتون جيداً كأهل الشمال الأفريقي كافة، ولكنه لا يعرف ما التين؟ الذي اتفق الفرنسيون والإنكليز على تسميته باسم واحد fig واختلف سكان (تيزي أوزو) حتى أرغموا بائعه على المناداة بأسمائه العديدة!. وفي تيزي أوزو وجدتهم يستبدلون بكلمة نعم نغمة تخرج من طَرْقِ أعلى مقدمة اللسان بمقدمة الفك العلوي.. حتى توهمت أنهم يسخرون، فإذا هم جادون في إعطاء هذه الطريقة معنى (أي نعم) كما يقول أهل الجزائر العاصمة، أما أهل قسنطينة والشرق الجزائري فيقولون (هيه) ويمدون الياء وفي وهران والغرب الجزائري يقولون (وا) بمعنى نعم. وهي جزء من عبارة المغاربة: (وخَّا) بمعنى: نعم.‏

47-الشكائر والدّقَل: في (الوسيط) معجم المجمع في مصر: (الشكارة: كيس من قماش أو ورق متين محدد الوزن يعبأ فيه الإسمنت ونحوه (ج) شكائر (د) أي أنها لفظة مولدة.‏

والدقل في اللغة: التمر الصغير، وعند الجزائريين نوع من التمر يدعونه دقلة النور.‏

48-المقتصد: يعنون بها ما نسميه المحاسب أو المعتمد. واصطلاحهم هذا صحيح ما عليه شيء.‏

49-الناعمة: الطعام المعروف في الشمال الأفريقي باسم (الكسكس) وعندنا باسم (المغربية) يُعمل من السميد.‏

50-وجدت ابن جني في (الخصائص) يضع عنواناً: (باب في هذه اللغة: أفي وقت واحد وضعت؟ أم تلاحق تابع منها بفارط؟). ج2، ص28 من ط2 القاهرة سنة 1955م، وفي قديم المعجمات وحديثها: الفارط: السابق، فهي من فصاح عامة الجزائر.‏

51-زِدنا: أي، وُلِدنا. وبطاقة الازدياد: أي، شهادة الميلاد.‏

52-هَرت ثوبه يهرُتُه هرتاً: مزقه أو شقَّه، وهرت اللحم: أنضجه حتى تهرّأ. وهَرت عرضَ فلانٍ: طعن فيه. وثوب هريت: ممزق مشقوق وعِرْض هريت: مطعون فيه.

مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 27 و 28 – السنة السابعة – نيسان وتموز "أبريل ويوليو" 1987 – شعبان وذو القعدة 1407
منقول




مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه




مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه




لاشكر على واجب الله يعافيكم




جـــــــــــــــــزااكم الله كل خير ووفقكم لما هوخيــــــــــــــــــــر …………………..سـ ـــــــــــــــــلاامي




مشكور يا اخ ابو سليمان على هذا الموضوع المفيد
بارك الله فيك وجزيت كل الخير




شكرا على الموضوع الرائع




التصنيفات
العربية والعرب,صرف,نحو,إملاء...إلخ

فصاحة أعرابي في اللغة العربية

يحكى أن تاجراً تعرض له قطاع الطريق وأخذوا ماله فلجأ إلى المأمون العباسي ليشكو إليه وأقام ببابِه سنةً فلم يؤذَن له : فارتكَبَ حيلةً وَصَل بها إليه ،

: أنه حضر يوم الجمعة ونادَى

يا أهل بغداد اشهدوا علي بما أقول

و هو أن لي ما لَيس لله
وعندي ما ليس عند الله
ومعي ما لم يخلُقه الله
وأحب الفتنة وأكره الحق
وأشهد بما لم أرَ
وأصلي بغير وضوء

فلما سمعه الناس حملوه إلى المأمون
فقال له : ما الذي بلغني عنك ؟

فقال : صحيح
قال : فما حملك على هذا ؟

قال : قُطع علي وأخذ مالي ولي ببابك سنة لم يؤذن لي
ففعلت ما سمعت لأراك وأبلغك لترد عليَّ مالي

قال : لكَ ذلك إن فسَّرتَ ما قلتَ
قال : نعم

أما قولي : إن لي ما ليس لله
فلي زوجة ووَلَد ، وليس ذلك لله

وقولي عندي ما ليس عند الله
فعندي الكذب والخديعة ، والله بريء من ذلك

وقولي : معي ما لم يخلقه الله
فأنا أحفظ القرآن ، وهو غير مخلوق

وقولي : أحب الفتنة

فإني أحب المال والولد
لقوله تعالى : إنما أموالُكم وأولادكم فتنة

وقولي : أكره الحق
فأنا أكره الموت وهو حق

وقولي : أشهد بما لم أَرَ
فانا أشهد أن محمدا رسول الله , ولم أرَه

وقولي : أصلي بغير وضوء
فإني أصلي على النبي بغير وضوء

فاستحسن المأمون ذلك وعَوَّضه عن ماله




بارك الله فيك




و فيك بركة




تعليمية




بارك الله فيك وأكثر من أمثالك.




بارك الله فيك




التصنيفات
العربية والعرب,صرف,نحو,إملاء...إلخ

الموسوعة في علوم اللغة / حمل

تعليمية تعليمية

تعليمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني وأخواتي في ظلال الرحمن أقدم لكم هدية بسيطة ..لمن يحب اللغة العربية وعلومها
مجموعة كتب في علوم اللغة العربية إخترتها ..إن شاء الله تنال اعجابكم
أسألكم الدعاء بظهر الغيب

:):)

الموجز في قواعد اللغة العربية
سعيد الأفغاني

:):)
المحكم والمحيط الأعظم في اللغة
ابن سيده
:):)
التوقيف على مهمات التعاريف
الإمام المناوي
:):)
المحيط في اللغة
الصاحب بن عبّاد
:):)
المُقْتَضَبُ فيِ الُّلغَةِ
المُبَرِّدِ
:):)
الاتباع والمزاوجة
إبن فارس
:):)
كتاب النقط
أبو عمر الداني
:):)
البلغة في الفرق بين المذكر والمؤنث
إبن الأنباري
:):)
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
المطرزي
:):)
المخصص في اللغة
ابن سيده
:):)
الكامل في اللغة والأدب
المُبَرِّدِ
:):)
كتاب الكنز اللغوي في اللسان العربي
نشره الدكتور اوغست هفنر
:):)
نزهة الطرف شرح بناء الأفعال في علم الصرف
صادق بن محمد البيضاني
:):)
جمهرة اللغة
ابن دريد
:):)
سحر البلاغة وسر البراعة
الثعالبي
:):)
الصاحبي في فقه اللغة

إبن فارس
:):)
الصحاح في اللغة
الجوهري
:):)
الكتــــــــــاب
سيبويه
:):)
تاج العروس
الزبيدي
:):)
كتاب العين
الخليل ابن أحمد الفراهيدي
:):)
أساس البلاغة
الزمخشري المعتزلي
:):)
خصا ئص الحروف العربية ومعانيها
حسن عباس
:):)
عناصر اللغة العربية وخصائصها
حسن عباس
:):)
مجمع الأمثال
الإمام أبو الفضل الميداني
:):)
المفصل في صناعة الإعراب
الزمخشري المعتزلي
:):)
سر الفصاحة.
عبدالله بن محمد بن سنان الخفاجي
:):)
معجم قواعد اللغة العربية
الشيخ عبدالغني الدقر
:):)
فقه اللغة وسر العربية
الثعالبي
:):)
الخصائص (نسخة أخرى)
عثمان بن جني الموصلي
:):)
المزهر في علوم اللغة وأنواعها
جلال الدين السيوطي
:):)
مفاتيح العلوم (نسخة أخرى)
الخوارزمي
:):)
الموجز في قواعد اللغة العربية (نسخة أخرى)
سعيد الأفغاني
:):)
شرح العلاّمة الأمير على نظم العلاّمة السُّجاعيّ
محمَّد بن محمَّد بن عبد القادر السّنباويّ
:):)
شرح ابن عقيل
ابنُ عقيل العقيلي
:):)
معجم مقاييسُ اللّغة
إبن فارس
:):)
معجم الفروق اللغوية
أبو هلال العسكري
:):)
اَلْـهِـدَايَـةِ فِـي الـنَّـحْوِ
اَلْمَجْمَعُ العِلميُّ الإسلإميُّ
:):)
الأصول اللســانيــة في المصادر العربية
د. محمد كشّاش
:):)
جمهرة خطب العرب
احمدزكى صفوت
:):)
القسطاس في علم العروض
الزمخشري المعتزلي
:):)
أخبار النحويين
أبو طاهر المقرئ
:):)
النُحَاة وحُروفُ الجَرّ
صلاح الدين الزعبلاوي
:):)
علل التثنية
عثمان بن جني الموصلي
:):)
كتاب التعريفات
الشريف الجرجاني
:):)
أسرار البلاغة
الجرجاني
:):)
أرجوزة " تحفة الملا في مواضع كلا "
ابن المحلى
:):)
نظم شذور الذهب في كلام العرب
محمد بن محمد عبد الله اليعقوبي
:):)
منظومة في صفات الحروف
الشيخ محمد الاغاثة الجكني
:):)
الجنى الداني في حروف المعاني
ابن أُمّ قَاسِم المرادي
:):)
درة الغواص في أوهام الخواص
الحريري
:):)
معجم الجيم
أبو عمرو الشيباني
:):)
المذكر والمؤنث
ابن التستري الكاتب
:):)
التحفة الوفيّة بمعاني حروف العربيّة
ابن التستري الكاتب
:):)
كتابة العربية بالحروف اللاتينية
محمد سعيد الصاوي
:):)
لباب الإعراب المانع من اللحن في السنة والكتاب
عبد الوهاب بن أحمد الشعراني
:):)
اختصار المعاجم : أهدافه وطرائقه
د. علي القاسمي
:):)
قطر الندى وبل الصدى
بنِ هشامٍ
:):)
نكتة الإعراب
الحريري
:):)
دلائل الإعجاز (نسخة أخرى)
عبدالقاهر الجرجاني
:):)
اتفاق المباني وافتراق المعاني
لابن بنين
:):)
العشرات في غريب اللغة
يوسف ابن خضر الشافعي
:):)
نجعة الرائد وشرعة الواردفي المترادف و المتوارد
إبراهيم اليازجي اللبناني
:):)
النحو إلى اصول النحو
عبد الله بن سليمان العُتَيِّق
:):)
المقدِّمـــــة الآجـــرومــيَّــة
عبد الله محمد ابْنُ ءَاجُرُّومِ‏
:):)
موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب
خالد بن عبد الله الأزهري
:):)
ألفية ابن مالك
للعلامة : محمد بن عبدالله بن مالك الأندلسي
:):)
تنمية الأدب كمدخل لتعليم اللغة العربية
د. عبدالرحمن كامل
:):)
ألفية بن مالك
إبن مالك
:):)
المزهر في علوم اللغة وأنواعها (نسخة ممتازة)
عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي
:):)
صبح الأعشى
أحمد بن علي القلقشندي
🙂
الكتاب
أبوبشر عمرو بن عثمان بن قنبر
:):)
صفة صاحب الذوق السليم
جلال الدين السيوطي
:):)
سر الفصاحة (نسخة ممتازة)
عبدالله بن محمد بن سنان الخفاجي
:):)
غيث الديمة بشرح الدرة اليتيمة (في علم النحو) – الجزء الأول
الدكتور عبدالله قاري الأهدل
:):)
غيث الديمة بشرح الدرة اليتيمة (في علم النحو) – الجزء الثاني
الدكتور عبدالله قاري الأهدل
:):)

تحياتي وتقديري

تعليمية تعليمية

الخميس 28 ربيع الثاني 1443




بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

مميزة دوما بإنتقاءاتك الهادفة

دمت للمنتدى مفيدة ومستفيدة




تعليمية تعليمية
تعليمية
تعليمية
تعليمية تعليمية




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سررت بالمرور الكريم………

اللهم سخرنا لفعل الخير ….وإفادة أنفسنا والآخرين

………بورك فيكما " الأخ صقر " و " مبارك "

تعليمية




شكر الله لكم…………..




شكر الله لكم…………….




مشكوررررررررررررررررررررر ررررررررررررررررررررررررر ررررررررررررررررر




التصنيفات
العربية والعرب,صرف,نحو,إملاء...إلخ

علامات الترقيم

الترقيم في الكتابة : هو وضع رموز اصطلاحية معينة بين الجمل أو الكلمات , لتحقيق أغراض تتصل بتيسير عملية الإفهام من جانب الكاتب , وعملية الفهم على القارئ .وإليكم بيان هذه العلامات :

1- النقطة ( . ) : تدل على وقف تام , وتوضع في نهاية الجملة التامة المعنى . مثـال : حلية المرأة في جمال الخلق . كما توضع النقطة في نهاية الفقرة أو المقطع , وفي نهاية البحث أو الموضوع .

2- الفاصلة ( , ) : وتستخدم لتدل على وقف محدود بين أجزاء الجملة أو الجمل المتعاطفة . وتوضع في المواضع التالية :

*- بعد لفظ المنادى . مثـال : يا بني , عليك بالصلاة .

*- بين الجمل التي يتركب منها كلام تام , أي المرتبطة في المعنى والإعراب . مثـال : الأدب الإسلامي أدب ملتزم , يلتزم بالدفاع عن عقيدة التوحيد , ويدعو إلى التخلق بخلق القرآن الكريم .

*- بين أنواع الشيء وأقسامه . مثـال : لا يكمل للإنسان دينه حتى يكون فيه أربع خصال : يقطع رجاءه مما في أيدي الناس , ويسمع شتم نفسه ويصبر , ويحب للمسلمين ما يحب لنفسه , ويثق بمواعيد الله تعالى .

*- بين الشرط والجزاء , وبين القسم والجواب إذا طالت جملة الشرط , أو القسم . مثـال : من حسنت خصاله , طاب وصاله , ومن ساءت أخلاقه , طاب فراقه .

3- الفاصلة المنقوطة ( ؛ ) : وتوضع في الحالات التالية :

*- بين جملتين تكون إحداها سبباً في الأخرى . مثـال : إن الحرص على القراءة , والتزود بالمعارف ؛ يعمل على سعة الإدراك .

*- بعد جملة طويلة , ابتعد أولها عما يتمم فائدتها . مثـال : إن أردت أن تفيد من قراءتك , معارف خلاقة , ومناهج فكرية , وتزوداً بالقيم ؛ فاقرأ ما كتبه أولو الألباب .

4- النقطتان الرأسيتان ( : ) : تستعملان في المواضع التالية :

*- بعد لفظ القول . قال , يقول , قل , أقول , قيل , أو ما يحمل معنى القول ( سأل , يسأل … ) مثـال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات " .

*- بعد الشيء وأقسامه وأنواعه . مثـال : يقول ابن المقفع : وأحقُّ من لا يستخف به ثلاثةٌ : الأتقياء , والولاة , والإخوان , فإنه من استخف بالأتقياء أهلك دينه , ومن استخف بالولاة أهلك دنياه , ومن استخف بالإخوان أفسد مرؤته .

*- بين الجملة وما يوضحها . مثـال : علامات الترقيم : هي علامات يقصد بها تسهيل فهم النص على القارئ , ومعرفة ما يريده الكاتب من معانٍ وأفكار.

*- قبل الأمثلة التي تأتي لتوضيح قاعدة , أو حكم . مثـال : تحذف نون المثنى عند إضافته , مثل : مصدرا التشريع الإسلامي القرآن والسنة .

5- الشرطة أو الخط ( – ) : وتوضع في ثلاثة مواضع , هي :

*- بين العدد رقماً أو لفظاً وبين المعدود , مثـال : 1- .. أولاً –

*- بين ركني الجملة إذا طال الركن الأول منها , كالفصل بين ركني المبتدأ والخبر , أو بين الشرط والجواب , مثـال : المسلم الذي يضحي بنفسه , وماله , ووقته , قاصداً مرضاة ربه , وإعزاز دينه , ورفعة أمته – هو مسلم مجاهد .

*- في أول السطر في حال المحاورة , بحيث يستغني عن ذكر اسم المحاوِر .

6- علامة الاستفهام ( ؟ ) : وتستخدم في آخر كل عبارة استفهامية , مثـال : مرض أبو بكر – رضي الله عنه – فعادوه , فقالوا : ألا ندعو لك الطبيب ؟ فقال : قد رآني الطبيب.فقالوا : فأي شيء قال لك ؟ قال : إني فعَّالٌ لما أريد .

7- علامة التعجب ( ! ) : وتستخدم في نهاية العبارة الدالة على معنى من معاني الإثارة ,كالتعجب , والتأسف , والفرح , والحزن , والدعاء , والترجي ونحو ذلك . مثـال : ما أجمل المعروف ! . لعل الله يرحمنا ! . ربي وفقني ! . أسفي على الأحرار ! … وما شابه ذلك

– علامة التنصيص ( " " ) : وهي قوسان صغيران مزدوجان يوضع بينها كل كلام ليس من إنشاء الكاتب , أتي به الكاتب من كلام غيره يلتزم فيه نصه , فلا يزيد فيه , ولا ينقص , ولا يبدل . مثـال : قال الإمام ابن تيمية : بـ " لا حول ولا قوة إلا بالله " تُحمَل الأثقال , وتُكابَد الأهوال , ويُنال شريف الأحوال .

9- القوسان ( ) : ويستخدمان للدلالة على الجمل التفسيرية , وكل عبارة لافتة , أو اسم يراد إبرازه . مثـال : قال أحد السلف : " أنذرتكم ( سوف ) فإنها كلمة كم منعت من خير , وأخرت من صلاح " . وكثير من الكتاب يستعملون الشرطتين بدل القوسين , وهذا الاستعمال جائز ومشهور .

10- علامة الاعتراض أو الشرطتان ( – – ) : يوضع بينها كلام ليس من الأركان الأساسية في العبارة أو الفكرة , كالجمل الاعتراضية , والتفسيرية , والاحتراسية , وهي الجمل التي لو حذفت من الموضوع لا يتغير المعنى , ولا يختل , مثـال : يقول أحد الفلاسفة – ممن أسلموا – : كنت إذا شككت في القدرة , نظرة إلى كتاب الكون , لأطالع فيه أحرف الإعجاز والإبداع , فأزداد إيماناً .

11- علامة الحذف ( … ) : وهي عدة نقاط أفقية أقلها ثلاثة , وتوضع في الكلام لتدل على أن شيئاً ما قد حذف , وهي في آخر النص تدل على أنه لم يكتمل , وفي أول الكلام تدل على أن الكلام لم يذكر من بدايته . مثـال : إن كثيراً منا يضطرب عندما يريد أن يتخذ قراراً , فيصيبه القلق والحيرة والإرباك والشك , فيبقى في ألم مستمر , وفي صداع دائم . إن على العبد أن يشاور , وأن يستخير الله …

هذه أهم علامات الترقيم الواجب مراعاتها في الكتابة والتي لا ينكر أحد دورها
في توضيح المعنى , والفصل بين الجمل والكلمات بما يناسبها .


والله أسأل أن ينفع بهذا الجهد , ويجعله خالصاً لوجهه الكريم


منقول




مشكور اخي عبد الكريم على الموضوع القيم

دمت بود




شكرا لك اخي على تذكيرنا بهذه العلامات لانها اختفت من كتابتنا والقليل فقط منا يستعملها في حين انها مهمة في اللغة العربية

تعليمية




لكم مني خالص الشكر والتقدير




التصنيفات
العربية والعرب,صرف,نحو,إملاء...إلخ

لغتنا .

[

تعليمية تعليمية
frame="4 90"]

تعليمية

:):):):):):):):):):):)

تعليمية

إن لغتنا العربية غنية بمفاهيمها ، ثرية بمفرداتها ، عميقة الدلالة ، دقيقة في معناها ونسج تراكيبها ويكفيها فخرا أن نزل القرآن بلسانها شامخا ، ويكفيها عزا أنه كلام رب العالمين . وأنا أتعايش معها كعربية مسلمة لفت انتباهي الكثير من القضايا النحوية التي نتعامل معها في نطقنا وكتاباتنا ولكن لا نفقه سرها ما رأيكن أن تتوقفن معي برهة أمام أحرف لا نلقي لها بالا إنها *أحرف العطف *
-أحرف العطف ثلاثة أقسام :
1- ما يجمع بين المتعاطفين تحت حكم واحد وهو : الواو، الفاء ، ثم ، حتى .
2-ما يفرد أحدهما بالحكم على سبيل التعيين وهو :لكن ،بل،لا
3-ما يفرد أحدهما بالحكم على سبيل الإبهام وهو :أم ، أو
الواو : تُستعملُ لمطلق ِ الجمع بين المتعاطفين مثل : قدم أَبوهُ وأُ مهُ .
الفاء : بمعنى الترتيب من غير مهلةِ ِمثل :أخذ َ الأوسطَ َ فالأعلى ، إذا كان قد أخذ الأعلى بعد الأوسط دون تأخير .
ثم : تستعمل ُ للترتيب بانفصال ِ ِ، أي بمهلةِ ِسواء كانت طويلة أو قصيرة مثل : نزلَ القومُ ثمٌ َ ارْ تَحلُوا .
حتٌى : تُستعملُ للتدريج ِ ويُشْترَط ُ في معطوفها :
أ- أن يكون اسما ظاهرا مفردا
ب- أن يكون جزء مما قبلها مثل : أكلتُ السمكة َ حتىّ رأسها ،أي ورأسها ، أو كالجزءِ منه مثل : أعجبني الفتى حتى حديثهُ أي حديثه .
ج -أن يكون غاية لما قبلها في زيادة مثل : مات الناس ُ حتى الأنبياءُ ، أو نقص مثل :زارك الناس ُ حتى المتسولون
ملاحظة : *حتى* لا تعطف الجمل لأن شرط العطف بها أن يكون ما بعدها جزء مما قبلها ، ولا يتأتى ذلك إلا في المفردات وإذا وليتها جملة كانت حرف * ابتداء * تبتدئ به الجمل أي بعبارة أخرى حرف * استئناف * ، ولا يكون لما بعدها علاقة بما قبلها فلو قلت : لم يعرف التلميذ شيئا من دروسه حتى تعجّبَ الأستاذ ُ، لما لزم من ذلك أنه عرف شيئا بعد تعجب الأستاذ .
* أو * الأصل فيها التسوية في الحكم بين المتعاطفين مثل جالس العلماء أو الزهاد
– وقد تأتي *أو* للتقسيم مثل: الكلمة اسم أو فعل أوحرف
أم : فهي للتسوية مثل* أو * بين المتعاطفين وتقع بعد همزة التسوية مثل : سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم أو بعد همزة الإستفهام مثل : أفي الدار أبي أم في السوق
وتأتي للإضراب بمعنى *بل* مثل قوله تعالى : هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور
فائدة : تحذفُ همزة التسوية عند أمن اللبس مثل :سواء عليهم جاء أم لم يجئ . وتؤول الجملة بعدها بمصدر محله الرفع على أنه مبتدأ مثل : تأويل الجملة السابقة *سواء مجيئه وعدمه *
– لا : تثبت للمعطوف عليه ما نفته عن المعطوف بها وشرط العطف بها أن يكون معطوفاها مفردين وأن تُسبق بإثبات مثل : هو كاتب لا شاعر ، أو بأمر : خذْ هذا لا ذاك
-بل : تسلب الحكم عما قبلها وتجعله لما بعدها وهي :
للإضراب بعد الإيجاب والأمر مثل : قطف الأزهار بل الثمار
-للإستدراك بعد النفي والنهي مثل : لا تقطف هذه التفاحة بل اقطف ْ تلك .
-لكن : للإستدراك وحكمها حكم *بل * في الإضراب ، وشرط العطف بها أن يكون معطوفاها مفردين ، وأن تُسبق بنفي أو نهي وأن لا تقترن بالواو مثل : ما قطف الأزهار لكن الثمار
فإذا فقد شرط من هذه الشروط كانت حرف ابتداء لا عاطفة
-أتمنى أن تكون الفائدة أعم وإلى لقاء آخر مع سر من أسرار لغتنا الجميلة والعظيمة…

:):):):):):):):):):):):)

__________________

تعليمية تعليمية

[/frame]




تعليمية

اليك يا استاذتنا الغالية

تعليمية




بـــــــــــارك الله فيك استاذتنا على الطرح المفيد

كم اشتقنا الى دروسك الرائعة




ممتنة لمروركما " زنبقة الوادي ، ورنين "

أرجو الإستفادة لمن قرأ ولم يرد ..




تعليمية




التصنيفات
العربية والعرب,صرف,نحو,إملاء...إلخ

الممنوع من الصرف

" الممنوع من الصرف "

يُعَرَّفُ الممنوعُ من الصرف بأنه اسم لا يجرى على قياس الأسماء المعربة الأخرى في إعرابه ، فهذا الاسم لا يلحقُه

التنوينُ ، ويُجَرُّ بالفتحة بدلا من الكسرة ، عندما يكون غيرَ مضافٍ ولا مُعَرَّفاً (بأل التعريف) . أما في حالة إضافته أو

تعريفه بأل التعريف فإنه يُعرَبُ مثلَ الأسماءِ المعربة : والممنوع من الصرف على ثلاثة أشكال : أسماء وأعلام

وصفات .

الأسماء ، تمنعُ الأسماءُ من الصرف
إذا كانت منتهية بألف التأنيث المقصورة مثل :

سلمى ، ليلى ، ذكرى ، بشرى ، حبلى ، جرحى وغيرها . نقول :

زهيرُ بنُ ابي سُلمى شاعر جاهلي

سلمى : مضاف إليه مجرور بفتحة مقدرة على آخره .

تقدمت لبنى صفوفَ المطالبين بالحقوق المدنية

لبنى : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة منع من ظهورها التعذر.

كم ذكرى أليمةٍ نتذكر

ذكرى : اسم مجرور بفتحة مقدرة على آخره .

جَعَلَ اللهُ الصبرَ بُشرى للمؤمنين

بشرى : مفعول به ثان منصوب بفتحة مقدرة على آخره .

يَحْسُنُ بكلِ امرأةٍ حُبلى الامتناعُ عن التدخين

حبلى : صفة مجرورة بفتحة مقدرة على آخرها .

في المشفى جرحى عديدون بسبب حوادثِ المرورِ

جرحى : مبتدأ مؤخر مرفوع بفتحة مقدرة على آخره .

فهذه الأسماء المنتهية بألف التأنيث المقصورة ممنوعة من الصرف سواءٌ أكانت أسماءً دالةً على أعلام –أسماء

أشخاص- مدن – بلدان – انهار وغيرها أم كانت أسماءً عاديةً مثل ذكرى وبشرى وحبلى وجرحى وغيرها ، وتُعربُ

هذه الأسماء بحركات مقدرة على آخرها ، والحركتان المقدرتان على أواخرها ، هما الفتحةُ والضَمةُ فقط .

إذا كانت منتهيةً بألف التأنيث الممدودة مثل :
مثل : صحراء ، أدباء ، شعراء ، علماء ، أطباء وغيرها .

نقول : يعيشُ البدوُ في صحراءَ واسعةٍ

صحراء : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

التقى مُقَدِّمُ البرنامج الثقافيِّ بأدباءَ وشعراءَ وعلماءَ وأطباءَ متميزين

أدباء : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

شعراء ، علماء ، أطباء : معطوفة على مجرور علامتها الفتحة .


الأسماء التي على صيغة منتهى الجموع

وهي كل جمع تكسير بعد ألف تكسيره حرفان ، أو ثلاثة حروف أوسطها ساكن . مثل :

جوامع وكنائس وصوامع ومعابر ومصابيح وعصافير وغيرها . مثل :

بنت المؤسساتُ الخيريةُ جوامعَ كثيرة

جوامع : مفعول به منصوب علامته الفتحة .

في العاصمة كنائسُ عدةٌ

كنائس : مبتدأ مؤخر علامته الضمة .

تزدان الشوارعُ في الأعيادِ بمصابيحَ مختلفةِ الألوانِ

مصابيح : اسم مجرور علامته الفتحة بدلا من الكسرة ، لانه ممنوع من الصرف .

تحطُّ على أشجارِ الحديقةِ عصافيرُ متنوعةٌ

عصافير : فاعل مرفوع علامته الضمة الظاهرة على آخره .

يُحفظُ القمحُ في صوامِعَ إسمنتيةٍ

صوامع : اسم مجرور علامته الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف.

نلاحظ أن الأسماء تُمْنَعُ من الصرف بسبب واحد ، وهو كونُها منتهيةً بألف التأنيث المقصورة ، أو بألف التأنيثِ

الممدودةِ ، أو تكون على صيغة منتهى الجموع .

أسماء الأعلام
وهي تمنع لسببين ، الأول كونها تدل على أسماء أشخاص أو مواقع ، إلى جانب سبب آخر منعها من الصرف ، وهذه

الأسباب المانعة بالإضافة إلى العلمية هي :

العلمية والتأنيث : سواء أكان اسم العلم مؤنثا بالتاء مثل :فاطمة وعزة وطلحة، أم كان مؤنثا في المعنى مثل سعاد وزينب ورباب .

قدمت فاطمةُ إلى سعادَ وأخيها طلحةَ هدية

فاطمة : فاعل مرفوع علامته الضمة .

سعاد : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

طلحة : معطوف على مجرور – علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

العلمية والعجمى : كأن يَكونُ اسمَ عَلَمٍ غيرِ عربيٍ مثل : إبراهيم و إزمير ولندن، وجورج وغيرها .

سافر جورجُ من إزميرَ إلى نيسَ

جورج : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره .

إزمير : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

نيس : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

العلمية وزيادة الألف والنون : مثل عدنان وغطفان وعثمان وعمران وغيرها.

معاويةُ بنُ أبي سفيانَ أول الخلفاء الأمويين

معاوية : مبتدأ مرفوع علامته الضمة ممنوع من الصرف بسبب العلمية والتأنيث المجازي (وجود تاء التأنيث في آخره )
سفيان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف

دُوِنَتْ المصاحفُ في عهد عثمانَ بنِ عفانَ

عثمان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف

عفان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف

العلمية والتركيب المزجي : أن يكون العَلَمُ مُرَكباً تَركيبَ مَزْجٍ – غيرَ مختومٍ بـ(ويه) مثل : بعلَبكُ ، بيتَ لحمُ ،

حضرَموتُ ، معدي كَرِبُ وغيرها .

زرت بيتَ لحمَ بعد غياب طويل

بيت : اسم مبني على الفتح دائماً .

لحم : مفعول به منصوب علامته الفتحة ، ممنوع من الصرف .

طولَكرمُ مدينة فلسطينية

طول : اسم مبني على الفتح دائماً .

كرم : مبتدأ مرفوع علامته الضمة .

لم يعرج بُخْتَنصَرُ على بَعْلَبكَ ولا حضرَموتَ

بخت : اسم مبني على الفتح .

نصر : فاعل مرفوع وعلامته الضمة ، ممنوع من الصرف .

بعل : اسم مبني على الفتح .

بك : اسم مجرور علامته الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف.

حضر : اسم مبني على الفتح .

موت : اسم معطوف على مجرور علامته الفتحة لأنه ممنوع من الصرف .

العلمية ووزن الفعل : أن يكون اسم العلم على صيغة الفعل أو يشبه الفعلَ في اللفظ مثل : يزيد ، أحمد ،

يشكر ، تغلب ، شمر وغيرها .

يزيدُ واحمدُ إخوان

يزيد : مبتدأ مرفوع علامته الضمة ، ممنوع من الصرف .

احمد : معطوف على مرفوع ، ممنوع من الصرف .

زار اسعدُ قبائلَ تغلبَ وشَمّرَ

اسعد : فاعل مرفوع علامته الضمة ، ممنوع من الصرف .

تغلب : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

شمر : معطوف على مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف.

العلمية ووزن (فُعَل) : أن يكون العلم على وزن (فُعَل) مثل : عُمَر – زُحَل – زُفَر ومُضَر وغيرها .

فُتِحَتْ مصرُ في عهد الخليفة عمرَ بن الخطاب

مصر : نائب فاعل مرفوع علامته الضمة ، ممنوعة من الصرف بسبب العلمية والتأنيث المجازي .

عمر : بدل من مجرور علامته الفتحة .

إنَّ هُبلَ بعضُ أصنامِ الجاهليةِ

هبل : اسم إن منصوب علامته الفتحة ، ممنوع من الصرف

الصفات
وهي تُمنعُ لسببين أيضا ، الأول الصفة والثاني وزن مخصوص ، حيث تُمنع الصفة من الصرف إذا كانت على وزن :

– أفعل الذي مؤنثه فعلاء مثل : احمر حمراء أشقر شقراء .

– فعلان الذي مؤنثه فعلى مثل : غضبان غضبى ، عطشان عطشى .

– فُعَل او فُعال او مَفْعَل مثل : أُخَرُ ، ثُلاثُ ، مَرْبَعُ .

نقول : هذا رجلٌ أعرجُ في حلةٍ خضراءَ

أعرج : صفة مرفوعة علامتها الضمة .

خضراء : صفة لمجرور ، علامتها الفتحة بدلا من الكسرة لأنها ممنوعة من الصرف .

ونقول : انظر كلَّ عطشانَ فأسقِه ، وكلَّ غضبانَ فأرضه

عطشان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

غضبان : مضاف إليه مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

ونقول : أقبلت المدعواتُ ونساءٌ أُخرُ

أخر : صفة لمرفوع علامتها الضمة ، ممنوع من الصرف .

ونقول : جاء المدعوون مَثنى وثُلاثَ ورُباعَ

مثنى : حال منصوب علامته فتحة مقدرة على آخره ، ممنوع من الصرف .

ثلاث : معطوف على منصوب علامته الفتحة ، ممنوع من الصرف .

رباع : معطوف على منصوب علامته الفتحة ، ممنوع من الصرف .

ملاحظات :

1- الاسم الممنوع من الصرف بسبب العلمية والتأنيث والمكوَّن من ثلاثة حروف وسطها ساكن مثل هِنْد ، دَعْد ،

وَعْد ، مِصْر ، يجوز منعها من الصرف ويجوز صرفها نقول :

سافرت هندُ (هندٌ) إلى مصرَ (مصرٍ)

هِنْدُ : فاعل مرفوع علامته الضمة .

هندٌ : فاعل مرفوع علامته تنوين الضم .

مصرَ : اسم مجرور علامته الفتحة لانه ممنوع من الصرف .

مصرٍ : اسم مجرور علامته تنوين الكسر .

2- يجوز عند الضرورة الشعرية صَرْفُ الممنوعِ من الصرف ، وذلك مسايرةً للوزن الشعري مثل قول فاطمةُ الزهراءُ

رضيَ الله عنها ترثي أباها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم :

ماذا على مَنْ شَمَّ تُربةَ أحمدٍ أن لا يَشُمَّ مدى الزمانِ غواليا

(غواليا : أخلاط من الروائح الطيبة)

حيث قضت الضرورة الشعرية – الوزن – أن يُصْرَفُ (أحمد) وهو ممنوع من الصرف لانه علم على وزن الفعل – كما عرفتم –

3- الاسم الممنوع من الصرف والذي على صيغة منتهى الجموع ، إن كان اسما منقوصا – آخره ياء قبلها مكسور –

مثل جوارٍ وكراسٍ ومبانٍ ، تُحْذف ُالياء من آخره في حالي الرفع والجر ، ويلحقها تنوين العوض (العوض عن حذف الياء)

وهو ليس تنوينَ إعرابٍ . مثل :

في البحر جوارٍ – سفن – كثيرةٌ

جوار : مبتدأ مؤخر مرفوع علامته الضمة المتصورة على الياء المحذوفة .

هم يجلسون على كراسٍ من خيزران

كراس : اسم مجرور علامته الفتحة المتصورة على الياء المحذوفة – ممنوع من الصرف

أنشئت مبانٍ ضخمة على الساحل

مبان : نائب فاعل مرفوع علامته ضمة متصورة على الياء المحذوفة.

4- يُصْرَفُ الممنوعُ من الصرف إذا أضيفَ – إذا كان مضافا وليس مضافا إليه ، أو إذا سبقته (أل) التعريف ، فيعامل

معاملة الاسم المعرب ، يرفع بالضمة ، ويجر بالكسرة وينصب بالفتحة ، مثل :

أُقيمتْ احتفالاتٌ دينيةٌ بمناسبة ذكرى الإسراءِ والمعراجِ في جميعِ مساجدِ القطرِ

مساجد : مضاف إليه مجرور علامته الكسرة وهو في الأصل مضاف

– صُرِفت كلمة مساجد لأنها أضيفت –

يُقامُ مِهرجانُ الربيعِ في المعابدِ الرومانيةِ القديمةِ

المعابد : اسم مجرور بالكسرة – صرف لانه معرف بأل .

5- كلمة [أشياء] ممنوعة من الصرف وقد وردت في القرآن الكريم ممنوعة من الصرف في قوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياءَ إن تُبْدَ لكم تَسُؤْكُم"




باركـ الله فيكـ أستاذة غاية الهدى

أنا كانت عندي مشكلة مع الممنوع من الصرف

جزاكـ الله خيرا
بالتوفيق




شكرا وبارك الله فيك
جزاك الله كل خير




التصنيفات
العربية والعرب,صرف,نحو,إملاء...إلخ

دعوة الى الاعضاء

تعليمية

في موضوع ادباء ومفكري الجزائر ستجدون مجموعة لا باس بها من حوارات اجريت مع ادباء واديبات من الجزائر

يمكنم زيارة الموضوع والتعرف عليهم اكثر

مع تمنيات باقامة طيبة واستمتاع جيد مع الحوارات الادبية
وساوافيكم بحوارات اخرى شيقة مع اسماء اخرى تالقت في سماء الادب
اختكم زنبقة الوادي




شكرا على الدعوة

موضوع رائع وحورات اروع

وهذا رابط موضوعكتعليمية ادباء ومفكري الجزائرتعليمية


لاني عانيت للوصول اليه





شكرا وبارك الله فيك
جزاك الله كل خير




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلمة تعليمية
شكرا على الدعوة

موضوع رائع وحورات اروع

وهذا رابط موضوعكتعليمية ادباء ومفكري الجزائرتعليمية


لاني عانيت للوصول اليه


شكرا لك اختي بارك الله فيك




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى24 تعليمية
شكرا وبارك الله فيك
جزاك الله كل خير

تعليمية