التصنيفات
ادارة الابتدائيات والمعلميين والأولياء

اللوحة والطباشير طريقة لامارتينيار


السلام عليكم ورحمة الله

اللوحة والطباشير طريقة لامارتينيار
إن استعمال اللوحة و الطباشير أثناء عمليات التقويم ( لفترات قصيرة)يعود الفضل في هذا الاستعمال إلى المدرس طيرو الذي ابتدع هذه الوسيلة سنة1826عندما كان مدرسا بمدرسة لامارتينيار بمدينة ليون الفرنسية .

و يهدف استعمالها إلى تمكين المعلم من الاطلاع على بعض المعلومات المعرفية و المفاهيم المكتسبة لدى المتعلمين ( يحددها ) في وقت قصير

زيادة على الأهداف التربوية و النفعية كتعليمهم السرعة في الانجاز، النظام، و الانضباط ،و تنمية قدراتهم الذهنية.و هذا دفع إلى استعمالها في مدارسنا نظرا للمحاسن التي تخدمها هذه الوسيلة منها:

1 ـ خلق روح المنافسة.

2 ـ المراقبة السريعة للمعلم.

3 ـ تقويم المتعلمين في وقت قصير دفعة واحدة.

4ـ إتاحة الفرصة للمتعلمين الذين يعانون خجلا أثناء الكلام.

5 ـ إشراك جميع المتعلمين في الإجابة.

غير أن هذا لايعني خلوها من بعض المساوئ نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر منها:

ـ إحراج بعض المتعلمين أمام زملائهم ( إحراج المخطئ)

تصرفات يجب التعامل معها بحزم و جدية

1- جلسة المتعلم غير الصحية ، مردّها للمعلمة أو المعلم غير الحازم، ولا علاقة للوسيلة بها إطلاقا.
2- محو اللوحة بالبصاق أو بإسفنجة نظيفة لا علاقة لها بالوسيلة بل بالعادات التربوية التي ينشأ عليها المتعلم، وتعود للمعلم بالأساس.
3- الغش، في أغلب الحالات يرجع سببه لتحكمات المعلم في الصف، إذا كنت أملي عبارة ولا أحرص على بعض الضوابط كأن أمنح الفرصة لمن ينتظرونها لينقلوا، ومن بين الضوابط التي صارت عادات عند تلاميذي:
• تنظيف اللوحة في البيت من الوجهين قبل البدء في استغلال الوسيلة.
• وضع المرفق على المنضدة والطبشور في اليد التي يكتب بها، ومسك اللوحة بين المرفق واليد الأخرى، يمنى أو يسرى حسب الجنبية، مسك اللوحة بكيفية لا تمكن الغشاش من نيل غرضه، كل تلميذ يخفي كتابته فلا يراها الذي يجلس بجانبه ولا الذي من خلفه ولا الذي يجلس في صف آخر لأن الغشاش ينقل من مسافات بعيدة أو قريبة.
• إخفاء الكتابة فور الانتهاء بقلب اللوحة على المنضدة ولن يتمكن واحد من رؤية المكتوب، وتبقى الكتابة متوارية عن الأنظار إلى حين إعطاء إشارة حازمة وهي:
1- وضع الجميع الطباشير على مشرفة المنضدة لأن تركه بين أصابعهم مدعاة للغش والتصحيح قبل أخذ فرصة التقويم لأخذ القرار.وبعضهم ينقل أو يصحح بالطباشير ولوحته في الفضاء، وهناك صعوبة في معالجة هذه الظاهرة، ممن ينفعل بسرعة.
2- رفع اللوحة من الجميع دفعة واحدة بيدين اثنتين حتى لا نمنح الفرصة لأحدهم برفع اللوحة بيد وتبقى اليد الأخرى حرة فتسعى إلى الغش.

هذه جملة من المحاسن و المساوئ و حتى تؤدي غرضها اقترح مايلي من وجهة نظري:

قبل الشروع في عملية التقويم ينبغي تفقد الأدوات في كل مرة و الاتفاق منذ

البداية على طريقة الكتابة للجواب و يستحسن كتابة النتيجة أو الكلمة فقط ربحا للوقت و استعمال اللون الأبيض ( الطباشير) و تعويد المتعلمين المحو الصحي التربوي و إلزام المعلم في مكان واحد لتسهل عليه عملية المراقبة

و إلقاء السؤال مرة واحدة بصوت مسموع و محاربة الغش و التواكل أاء الإجابة من لدن المتعلمين مع إتاحة الفرصة ( الوقت اللازم)للمتعلمين بكتابة الجواب حسب نوعه.

و لتحميل الموضوع اضغط على الرابط ادناه

http://www.2shared.com/file/4472704/5e3d9f25/___.html




بارك الله فيك اخيتي أسماء وجعل ما قدمتي في ميزان حسناتك

شكراااااااااااا




بارك الله فيك اختي أسماء ……
وجعل ما قدمتيه في ميزان حسناتك ….
كما أتمنى من جميع الأساتذة استعمال طريقة لامارتينيار…ففيها فوائد كثيرة ….




بسم الله الرحمن الرحيم
مشكوووووورة والله يعطيك الف عافيه




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.