التصنيفات
القران الكريم

تلاوة طيبة لسورة الكهف للقاريء الليبي مصطفى الترهوني.

تعليمية تعليمية

تلاوة طيبة لسورة الكهف للقاريء الليبي مصطفى الترهوني.

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أقدم لكم أخوتي هذه التلاوة الطيبة لسورة الكهف للقاريء الليبي مصطفى الترهوني.

الملفات المرفقة تعليمية مصطفي الترهوني.mp3‏ (2.79 ميجابايت)

منقول لتعم للفائدة والاجر

تعليمية تعليمية




جاري التحميل شكرا لك




التصنيفات
القران الكريم

تفسير قوله تعالى :)وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ

تعليمية تعليمية

تفسير قوله تعالى :)وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)

تعليمية
تعليمية

تفسير قوله تعالى

)وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:115)

للشيخ
محمد بن صالح تعليمية ـ رحمه الله ـ

التفسير:

{ 115 } قوله تعالى: { ولله المشرق والمغرب }؛ اللام للاختصاص؛ يعني أن الله سبحانه وتعالى مختص بملك المشرق، والمغرب؛
وأما من سواه فملكه محدود؛ و{ المشرق } مكان الشروق؛
و{ المغرب } مكان الغروب؛ وقد وردت المشرق، والمغرب في القرآن على ثلاثة أوجه:
مفردة، ومثناة، وجمع؛
فجاءت مفردة هنا فقال تعالى: { ولله المشرق والمغرب }؛
وجاءت مثناة في قوله تعالى: {رب المشرقين ورب المغربين} [الرحمن: 17] ،
وجمعاً في قوله تعالى: {فلا أقسم برب المشارق والمغارب} [المعارج: 40] ؛

والجمع بين هذه الأوجه الثلاثة أن نقول:
أما «المشرق» فلا ينافي «المشارق» ، ولا «المشرقين» ؛
لأنه مفرد محلى بـ «أل» ؛
فهو للجنس الشامل للواحد، والمتعدد؛

وأما { رب المشرقين ورب المغربين }،
و{ رب المشارق والمغارب }
فالجمع بينهما أن يقال: إن جمع { المشارق }، و{ المغارب } باعتبار الشارق، والغارب؛ لأن الشارق، والغارب كثير: الشمس، والقمر، والنجوم؛ كله له مشرق، ومغرب؛ فمن يحصي النجوم!
أو باعتبار مشرق كل يوم، ومغربه؛ لأن كل يوم للشمس مشرق، ومغرب؛ وللقمر مشرق، ومغرب؛ وثنَّى باعتبار مشرق الشتاء، ومشرق الصيف؛ فمشرق الشتاء تكون الشمس في أقصى الجنوب؛ ومشرق الصيف في أقصى الشمال؛ وبينهما مسافات عظيمة لا يعلمها إلا الله؛
وسورة «الرحمن» أكثر ما فيها بصيغة التثنية؛ فلذلك كان من المناسب اللفظي أن يذكر المشرق، والمغرب بصيغة التثنية؛ أما عند العظمة فذكرت بالجمع: {فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون * على أن نبدل خيراً منهم وما نحن بمسبوقين} [المعارج: 40، 41] ؛
فقوله تعالى: { ولله المشرق والمغرب } أي مشرق كل شارق؛ ومغرب كل غارب؛ ويحتمل أن المراد له كل شيء؛ لأن ذكر المشرق والمغرب يعني الإحاطة والشمول.

قوله تعالى: { فأينما تولوا فثم وجه الله }؛
«أين» شرطية؛ و «ما» زائدة للتوكيد؛
و{ تولوا } فعل الشرط مضارع مجزوم بأداة الشرط؛ وعلامة جزمه حذف النون؛
وقوله تعالى: { فثم وجه الله }: الفاء رابطة لجواب الشرط؛
و{ ثم } اسم إشارة يشار به للبعيد؛ وهو ظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم؛ { وجه } مبتدأ مؤخر؛
والجملة من المبتدأ وخبره في محل جزم جواب الشرط.

قوله تعالى: { تولوا } أي تتجهوا؛
{ فثم } أي فهناك؛ والإشارة إلى الجهة التي تولوا إليها؛
و{ وجه الله }: اختلف فيه المفسرون من السلف، والخلف، فقال بعضهم: المراد به وجه الله الحقيقي؛
وقال بعضهم: المراد به الجهة: { فثم وجه الله } يعني: في المكان الذي اتجهتم إليه جهة الله عز وجل؛ وذلك؛ لأن الله محيط بكل شيء؛
ولكن الراجح أن المراد به الوجه الحقيقي؛ لأن ذلك هو الأصل؛ وليس هناك ما يمنعه؛
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى قِبَل وجه المصلي(2)؛
والمصلُّون حسب مكانهم يتجهون؛ فأهل اليمن يتجهون إلى الشمال؛ وأهل الشام إلى الجنوب؛ وأهل المشرق إلى المغرب؛ وأهل المغرب إلى الشرق؛ وكل يتجه جهة؛ لكن الاتجاه الذي يجمعهم الكعبة؛ وكل يتجه إلى وجه الله؛
وعلى هذا يكون معنى الآية:
أنكم مهما توجهتم في صلاتكم فإنكم تتجهون إلى الله سواء إلى المشرق، أو إلى المغرب، أو إلى الشمال، أو إلى الجنوب.

قوله تعالى: { إن الله واسع عليم }؛
«الواسع» يعني واسع الإحاطة، وواسع الصفات؛ فهو واسع في علمه، وفي قدرته، وسمعه، وبصره، وغير ذلك من صفاته؛
و{ عليم } أي ذو علم؛ وعلمه محيط بكل شيء.

الــفوائــد:

1 – من فوائد الآية: انفراد الله بالملك؛ لتقديم الخبر في قوله تعالى: { ولله المشرق والمغرب}.

2 – ومنها: عموم ملك الله؛ لأن المشرق والمغرب يحتويان كل شيء.

3 – ومنها: إحاطة الله تعالى بكل شيء؛ لقوله تعالى: { فأينما تولوا فثم وجه الله }.

4 – ومنها: عموم ملك الله تعالى للمشرق، والمغرب خلقاً وتقديراً؛ وله أن يوجه عباده إلى ما شاء منهما من مشرق ومغرب؛ فله ملك المشرق والمغرب توجيهاً؛ وقد سبق أن قوله تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسها…} [البقرة: 106] إلى آيات نسخ القبلة كله تمهيد لتحويل القبلة؛ فكأن الله تعالى يقول: لله المشرق والمغرب فإذا شاء جعل اتجاه القبلة إلى المشرق؛ وإذا شاء جعله إلى المغرب؛ فأينما تولوا فثم وجه الله.

5 – ومنها: إثبات الوجه لله سبحانه وتعالى؛ لقوله تعالى: { فثم وجه الله }.

6 – ومنها: أن الله تعالى له مكان لقوله تعالى: { فثم }؛ لأن «ثم» إشارة إلى المكان؛ ولكن مكانه في العلو؛ لا يحيط به شيء من مخلوقاته؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم للجارية: «أين الله؟ قالت: في السماء»(3) .

7 – ومنها: إبطال بدعتين ضالتين؛
إحداهما بدعة الحلولية القائلين بأن الله تعالى في كل مكان بذاته؛ فإن قول هؤلاء باطل يبطله السمع، والعقل، والفطرة أيضاً؛
الثانية: قول النفاة المعطلة الذين يقولون: إن الله لا داخل العالم، ولا خارجه؛ ولا فوق العالم، ولا تحته؛ ولا يمين العالم، ولا شمال العالم، ولا متصل بالعالم، ولا منفصل عن العالم؛ وهذا القول قال بعض أهل العلم: لو قيل لنا: صفوا لنا العدم ما وجدنا وصفاً أدق من هذا.

8 – ومن فوائد الآية: إثبات اسمين من أسماء الله؛ وهما: { واسع }، و{ عليم }.

9- ومنها: إثبات سعة الله، وعلمه؛ ونستفيد صفة ثالثة من جمع السعة والعلم؛ للإشارة إلى أن علم الله واسع بمعنى أنه لا يفوته شيء من كل معلوم لا في الأرض، ولا في السماء.

———————-

المصدر

موقع الشيخ العثيمين ـ رحمه الله ـ
تفسير سورة البقرة – المجلد الثاني

منقول لتعم للفائدة والاجر

تعليمية تعليمية




بسم الله الرحمن الرحيم

ماشاء الله تبارك الله

تعليمية




السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك و جزاك خيراا




التصنيفات
القران الكريم

محاضرة قيمة تشحذ الهمم في الحث على حفظ القرآن و تلاوته

تعليمية تعليمية

أجمل المحاضرات التى تشحذ الهمم في الحث على حفظ القرآن وقراءته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه محاضرة لفضيلة الشيخ عبد الله بن عثمان الذماري حفظه الله في القرآن الكريم وفضائله
فقد تكلم حفظه الله في فضل قراءة القرآن وحفظه والعمل به ، فهي من أجمل المحاضرات التى تشحذ الهمم في الحث على حفظ القرآن الكريم وقراءته.
وفقكم الله

الملفات المرفقة تعليمية القرآن وفضائله.rm‏ (3.39 ميجابايت)

منقول لتعم للفائدة والاجر

تعليمية تعليمية




شكرا لك على هذه المحاضرات
وارجو المزيد منها




بارك الله فيكي وجزاكي الخير




بارك الله فيكي وجزاكي الخير




التصنيفات
القران الكريم

وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ


وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (90) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (91) وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (92) مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ (93) فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ (94) وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (95) قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (96) تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (97) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (98) وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ (99) فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (100) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (101) فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (102) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (103)
(الشعراء)


وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ } أي قربت { لِلْمُتَّقِينَ } ربهم الذين امتثلوا أوامره واجتنبوا زواجره واتقوا سخطه وعقابه
{ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ } أي برزت واستعدت بجميع ما فيها من العذاب { لِلْغَاوِينَ } الذين أوضعوا في معاصي الله وتجرأوا على محارمه وكذبوا رسله وردوا ما جاءوهم به من الحق { وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ } بأنفسهم أي فلم يكن من ذلك من شيء وظهر كذبهم وخزيهم ولاحت خسارتهم وفضيحتهم وبان ندمهم وضل سعيهم
{ فَكُبْكِبُوا فِيهَا } أي ألقوا في النار { هُمْ } أي ما كانوا يعبدون { وَالْغَاوُونَ } العابدون لها
{ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ } من الإنس والجن الذين أزَّهم إلى المعاصي أزًّا وتسلط عليهم بشركهم وعدم إيمانهم فصاروا من دعاته والساعين في مرضاته وهم ما بين داع لطاعته ومجيب لهم ومقلد لهم على شركهم
{ قَالُوا } أي جنود إبليس الغاوون لأصنامهم وأوثانهم التي عبدوها { تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ } في العبادة والمحبة والخوف والرجاء وندعوكم كما ندعوه فتبين لهم حينئذ ضلالهم وأقروا بعدل الله في عقوبتهم وأنها في محلها وهم لم يسووهم برب العالمين إلا في العبادة لا في الخلق بدليل قولهم { برب العالمين } إنهم مقرون أن الله رب العالمين كلهم الذين من جملتهم أصنامهم وأوثانهم
{ وَمَا أَضَلَّنَا } عن طريق الهدى والرشد ودعانا إلى طريق الغي [ ص 594 ] والفسق { إِلا الْمُجْرِمُونَ } وهم الأئمة الذين يدعون إلى النار
{ فَمَا لَنَا } حينئذ { مِنْ شَافِعِينَ } يشفعون لنا لينقذونا من عذابه
{ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ } أي قريب مصاف ينفعنا بأدنى نفع كما جرت العادة بذلك في الدنيا فأيسوا من كل خير وأبلسوا بما كسبوا وتمنوا العودة إلى الدنيا ليعملوا صالحا
{ فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً } أي رجعة إلى الدنيا وإعادة إليها { فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } لنسلم من العقاب ونستحق الثواب هيهات هيهات قد حيل بينهم وبين ما يشتهون وقد غلقت منهم الرهون
{ إِنَّ فِي ذَلِكَ } الذي ذكرنا لكم ووصفنا { لآيَةً } لكم { وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ } مع نزول الآيات {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ }




شكرا وبارك الله فيكأخي أبو سليمان
جزاك الله خيرا




لاشكر على واجب اخي يحيى
وفيك بارك الله وجلني واياكم من اهل الجنة




التصنيفات
القران الكريم

المنتقى العاطر في تفسير آية فاطر الشيخ عز الدين رمضاني

الحمد لله ولا إله سواه، والصلاة والسلام على نبيّه ومصطفاه، مُحمّد بن عبد الله صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه. أمّا بعد: فيقول الله جلّ ثناؤه في سورة فاطر: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكِتَابَ الذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنْفَسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُم سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذِْنِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الفَضْلُ الكَبِيرُ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهِبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾[فاطر: 32‑33].


بشارة وتكريم:

هذه نعمة من الله جسيمة، ساقها لأمّة محمّد صلى الله عليه وسلم في آيات عظيمة، توحي لهذه الأمّة بكرامتها على الله واهب النعم، وبفضلها على من سواها من سائر الأمم، آيات حملت من الرجاء ما يفرح قلوب المؤمنين، ويدفع اليأس من نفوس المسيئين المذنبين، آيات أكرم الله فيها أمّة التوحيد بالاختيار والاصطفاء، ثمّ خصّها بفضله في الجزاء حتّى لمن أساء ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخَيْرَةُ سُبْحَانَ اللهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [القصص: 68].
وإنّ من أجلّ النعم على الإطلاق التي جميع النعم بالنسبة إليها كالعدم وراثة الكتاب الجليل الذي هو القرآن لمن اصطفى الله من عباده وذلك هو الفضل الكبير.

من فضائل الآية:


هذه الآية قال عنها بعض العلماء إنّها من أعظم آي الرجاء، لما فيها من توريث هذه الأمّة لهذا الكتاب، ولما وهب من الفضل الكبير والجزاء الحسن يوم الحساب، فلا أمّة قبل هذه الأمّة خصّت بهذه المكرمات، ولا أمّة بعد هذه الأمّة تصيبها هذه الخيرات ﴿ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ﴾ [يوسف: 38]، فقد بيّن تعالى في هذه الآيات من سورة فاطر أنّ إيراث هذه الأمّة لهذا الكتاب دليل على أنّ الله اصطفاها واختارها على من سواها، وبين أنّهم ثلاثة أصناف: ظالم لنفسه ومقتصد وسابق بالخيرات، فكلّهم اصطفاه الله لوارثة هذا الكتاب وإن تفاوتت مراتبهم وتميّزت أحوالهم فلكلّ منهم قسط من وراثته حتّى الظالم لنفسه، فإنّ معه من أصل الإيمان وعلومه وأعماله ما يدخل به في زمرة الوارثين المستحقّين لدخول جنّة ربّ العالمين. والمتأمّل في ألفاظ ومعاني هذه الآيات يتجلّى له سرّ تفضيل هذه الأمّة على غيرها وأنّها من أعظم آيات الرجاء لبركتها وخيرها، ولما فيها من لطف الله بأمّة خاتم النبيّين وإحسانه وتفضّله على المحسنين منهم والمسيئين.
قال محمّد الأمين الشنقيطيّ في "أضواء البيان" (6/165): «فوعده الصادق بجنّات عدن لجميع أقسام هذه الأمّة، وأولّهم الظالم لنفسه يدّل على أنّ هذه الآية من أرجى آيات القرآن، ولم يبق من المسلمين أحد خارج عن الأقسام الثلاثة، فالوعد الصادق بالجنّة في الآية شامل لجميع المسلمين ولذا قال بعدها متّصلا بها ﴿وَالَذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لاَ يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُواْ وَلاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ﴾ إلى قوله﴿فَماَ لِلظَالِمِين مِنْ نَصٍيرٍ﴾»

أقوال أخرى في تعيين أرجى آية في القرآن:


نقل القرطبيّ في تفسيره (2/208) أقوالا لبعض العلماء في تعيين أرجى آية في كتاب الله فقال عند قوله تعالى في سورة النور: ﴿وَلاَ يَأْتَلِ أُولُواْ الفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُواْ أُولِي القُرْبَى وَاَلْمَسَاكِينَ وَاَلْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلْيَعْفُواْ وَلْيَصْفَحُواْ أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: 22]. «قال بعض العلماء: هذه أرجى آية في كتاب الله تعالى، من حيث لطف الله بالقذفة العصاة بهذا اللفظ، وقيل أرجى آية في كتاب الله قوله تعالى: ﴿وَبَشِّرِ اَلْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنْ اللهِ فَضْلاً كَبِيرًا﴾ [الأحزاب: 47]، وقد قال تعالى في آية أخرى: ﴿وَالذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الفَضْلُ الكَبِيرُ﴾ [الشورى: 22] فشرح الفضل الكبير في هذه الآية وبشّر به المؤمنين في تلك.
ومن آيات الرجاء قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِي الذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِنْ رَحْمةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّ اللهَ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر: 53] وقوله تعالى: ﴿اللهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾[الشورى: 19].
قال بعضهم: أرجى آية في كتاب الله عزّ وجلّ: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرِضَى﴾[الضحى: 5]، وذلك أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرضى ببقاء أحد من أمّته في النار» اهـ كلام القرطبي.
ونقل الشنقيطيّ في "الأضواء" (6/163) عن بعض أهل العلم: «أرجى آية في كتاب الله عزّ وجلّ آية الدين وهي أطول آية في القرآن العظيم، وقد أوضح الله تبارك وتعالى فيها الطرق الكفيلة بصيانة الدَّيْنِ من الضياع ولو كان الدَّيْنُ حقيرا كما يدّل عليه قوله تعالى فيها ﴿وَلاَ تَسْأَمُواْ أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ﴾ الآية: قالوا: هذا من المحافظة في آية الدين على صيانة مال المسلم، وعدم ضياعه، ولو قليلا يدلّ على العناية التامّة بمصالح المسلم، وذلك يدلّ على أنّ اللطيف الخبير لا يضّيعه يوم القيامة عند اشتداد الهول وشدّة حاجته إلى ربّه».
وقد نقل الجلال السيوطيّ في "الإتقان" (2/161) أقوالا أخرى في تعيين أرجى آية في القرآن فقال: «وقد اختلف في أرجى آية في القرآن على بضعة عشر قولا» ثمّ سردها وذكر منها ما سبقت الإشارة إليه وزاد عليها الآتي ذكره، منها قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾[البقرة: 260] ووجه الرجاء في الآية أنّه رضي منه بقوله بلى كما ذكره السيوطيّ في مصدره المذكور منسوبا لابن عبّاس، ومنها قوله تعالى: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: 102] وهو من قول أبي عثمان النّهدي كما في كتاب التوبة لابن أبي الدنيا، ومنها قوله تعالى: ﴿فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ القَوْمُ الفَاسِقُونَ﴾ [الأحقاف: 35] قاله أبو جعفر النحّاس، ومنها قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾[الرعد: 6] وهو منسوب لابن عبّاس، ووجه الرجاء في الآية أنّه قال: ﴿لَذُو مَغْفِرةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾ ولم يقل على إحسانهم، ومنها قوله تعالى: ﴿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبةٍ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ [البلد: 15‑16] وهو قول الشافعيّ حكاه عنه الهرويّ في "مناقب الشافعيّ" عن ابن عبد الحكم، ومنها قوله تعالى: ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً﴾ [الإسراء: 84]، ومنها قوله تعالى: ﴿وَهَلْ نُجَازِي إِلاَّ الكَفُورَ﴾ [سبأ: 17]، ومنها قوله تعالى: ﴿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ العَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ [طه: 48]، ومنها قوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبْتَ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرِ﴾ [الشورى: 30]، ومنها قوله تعالى: ﴿قُلْ لِلذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُواْ يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [الأنفال: 38]، ومنها قوله تعالى: ﴿إِنَّ الذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُواْ﴾ [فصلت: 30] أخرجه ابن أبي حاتم عن عكرمة عن ابن عبّاس كما في الإتقان.


تفسير وبيان:

صدّر الله جلّ وعلا الآية الكريمة بلفظة (ثمّ) إشارة لبعد رتبة هذه الأمّة عن رتبة غيرها من الأمم، وقد أعطيت من الفضائل والحسنات ما لم يعط أحد قبلها، منها هذا القرآن المنزّل على نبيّها صلوات الله وسلامه عليه، وقد عبّر عنه بلفظ (أورثنا) أي ملّكنا بفضلنا ملكا تامّا وأعطينا عطاء لا رجوع فيه، وعبّر في غير هذه الآية عن اليهود الذين لم يقوموا بحقّ الكتاب بقوله: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الكِتَابَ﴾ [الأعراف: 169] فانظر فرق ما بين العبارتين تعرف الفرق بين المقامين.
والمراد بالتوريث هنا الإعطاء ووجه تسميته ميراثا أنّ الميراث يحصل للوارث بلا تعب ولا نصب، وكذلك إعطاء الكتاب حاصل بلا تعب ولا نصب، وقد جمع الله الظالِم لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات في هذه الآية وبشّرهم بالدخول إلى جنّاته بسبب توريثهم هذا الكتاب الذي يهدي للتي هي أقوم، والعاقّ والبارّ في الميراث سواء.
وهذا الكتاب الموروث يحتمل أن يكون القرآن المنَزّل على نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو الجامع لكلّ كتاب أنزله الله، ويحتمل أن يكون معناه الكتب التي أنزلت من قبل القرآن كما رجّحه الطبريّ، والجمع بين القولين ممكن، لأنّ الله تعالى لَمّا أعطى أمّة محمد صلى الله عليه وسلم القرآن وهو قد تضمّن معاني الكتب المنَزّلة فكأنّه ورثّها الكتاب الذي كان في الأمم قبلها، ولهذا قال تعالى: ﴿وَالذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ [فاطر: 31]، فكلّ كتاب أنزل قبل القرآن إلاّ وأمر بالعمل به عند نزوله وباتّباع من جاء به وأنزل عليه.
فيكون معنى إيراث الكتاب أنّه تعالى نزع الكتب من الأمم السالفة وأعطاها لهذه الأمّة على الوجه الذي رضيه لها، وهذا الإيراث حاصل لمجموع الأمّة وليس مختصّا بالعلماء أو حفظة القرآن وإن كانوا أغبطَ الناس بهذه النعمة وأولاهم بهذه الرحمة، بل كلّ من آمن بالقرآن وبأحكامه وعمل به واهتدى بنوره ولو لم يحفظ إلاّ الفاتحة، فإنّ الصحابة لم يكن كلّ واحد منهم يحفظ جميع القرآن وهم بلا شكّ من المصطفين الأخيار.
ثمّ قال تعالى: ﴿اِصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ والاصطفاء الاختيار، واشتقاقه من الصفو وهو الخلوص من شوائب الكدر، وعامّة ما عليه أهل تفسير على أنّ المصطفين هم أمّة محمّد صلى الله عليه وسلم من الصحابة والتابعين وتابعيهم إلى يوم القيامة، لأنّ توريث الكتاب لم يكن إلاّ لهذه الأمّة، وغيرها ممّن سبقها لم يرثوه.
ولَمّا اختلفت أحوال الوارثين لهذا الكتاب من هذه الأمّة لتفاضلهم في العلم والإيمان والهمم قسمهم الله تعالى إلى ثلاث مراتب مقدّما الأدنى ومنتهيا بالأعلى فبدأ بالظالم لنفسه وثنى بالمقتصد وختم بالسابق.
وقد كثرت أقوال المفسّرين وتضاربت في تحديد المراد بهذه الأقسام الثلاثة الذين اصطفاهم الله حتّى جاوزت الأربعين قولا، وهذا الاختلاف لا يؤثّر في المعنى المراد لأنّه ليس باختلاف تضادّ، وإنّما هو اختلاف تنوّع يرجع إلى أصل واحد ويسقى بماء واحد، ولذلك كان معنى الظالم لنفسه في هذه الآية من يطيع الله ولكنّه يعصيه أيضا فهو الذي قال الله فيه: ﴿خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة: 102]، وهؤلاء أكثر الأمّة، والمقتصد هو الذي يطيع الله ولا يعصيه، أي المؤدّي للفرائض المجتنب للمحارم، ولكنّه لا يتقرّب إليه بالنوافل من الطاعات، والثالث السابق بالخيرات وهو الذي يأتي بالواجبات ويجتنب المحرّمات ويتقرّب إلى ربّه بنوافل الطاعات والقربات، وهذا على أصحّ الأقوال في تفسير الظالم لنفسه والمقتصد والسابق، ثمّ إنّه تعالى بيّن أنّ إيراثهم الكتاب هو الفضل الكبير منه عليهم، ثمّ وعد الجميع بجنّات عدن ‑ وهو تعالى لا يخلف الميعاد ‑ في قوله: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا﴾ والواو في (يدخلونها) شاملةً للظالم والمقتصد والسابق على التحقيق، ولذا قال بعض أهل العلم حُقَّ لهذه الواو أن تكتب بماء العينين.
وفي تقديم الظالم لنفسه في الوعد بالجنّة على المقتصد والسابق إشارة بديعة ذكرها بعض أهل العلم وهي من لطائف التفسير، فقال بعضهم: قدّم الظالم لئلا ييئس من رحمة الله، وأخّر السابق لئلا يعجب بعمله فيحبط، وقيل: قدّم الظالم لنفسه لأنّ أكثر أهل الجنّة ظالمون لأنفسهم، وأنّ المقتصد قليل بالإضافة إليهم والسابقين أقلّ من القليل كما قال تعالى: ﴿إِلاَّ الذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ﴾ [ص: 24]، وقيل قدّم الظالم لنفسه لتأكيد الرجاء في حقّه إذ ليس له شيء يتّكل عليه إلاّ رحمة ربّه واتّكل المقتصد على حسن ظنّه، والسابق على طاعته، وقيل: إنّما قدّم الظالم لنفسه ليعرف أنّ ذنبه لا يبعده من ربّه وأخّر السابق ليكون أقرب إلى الجنّات والثواب كما قدّم الصوامع والبيع في سورة الحجّ على المساجد، لتكون الصوامع أقرب إلى الهدم والخراب، وتكون المساجد أقرب إلى ذكر الله كما قال تعالى: ﴿وَلَوْ لاَ دَفْعُ الله النَّاسَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِمْتَ صَوَامِعُ وَبَيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيرًا﴾ [الحجّ: 40]، وقيل: إنّ التقديم في الذكر لا يقتضي التشريف كقوله تعالى: ﴿لاَ يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ [الحشر: 20].
والمقصود أنّ رحمة الله شاملة لهذه الأقسام، وذلك هو الفضل الكبير منه جلّ وعلا، ووصف فضله هنا بالكبير، لأنّه يسع المحسن والمسيء، ولأنّه وعدهم بدخول جنّته وهي غاية الغايات وأسمى السعادات.


هداية وإرشاد:

هذه الآية ممّا يستدلّ به أهل السنّة على أنّه لا يخلد في النار أحد من أهل التوحيد، وإن دخولها، فقد تواترت السنن عن النبيّ صلى الله عليه وسلم بدخول الكثير من أهل الكبائر النار، كما تواترت بخروجهم منها، ودخولهم الجنّة بما عندهم من أصل الإيمان ولو كان بمثقال الحبّة من الخردل.
وقد ضلّ وزاغ في فهم هذه الآية طائفتان؛ والدين كما قال الحسن: (ضاع بين الغالي فيه والجافي عنه).
فطائفة (وهم الخوارج) تزعم أنّ أهل الكبائر مخلّدون في النار ولا ينفعهم إيمانُهم بالله شيئا، وتأوّلوا الآية على أنّ السابقين هم الذين يدخلونها، وأنّ المقتصد أو الظالم لنفسه لا يدخلها، وأرجعوا الواو التي في قوله تعالى (يدخلونها) إلى السابقين فقط، وهو خلاف التحقيق كما ذكر آنفا، فَهُمْ بهذا الفهم قد حجّروا الواسع ومنعوا الفضل وقالوا على الله ما لم يقله.
وطائفة (وهم المرجئة) تزعم أنّه لا يدخل أحد من أهل الكبائر النار، بل كلّهم يدخل الجنّة ابتداء من غير عذاب، بناء على أصلهم الفاسد من أنّ الإيمان لا يضرّ معه معصية ولا تنفع معه طاعة، ففتحوا بهذا الفهم المرذول باب شرّ للناس وعطّلوا بذلك شرائع الإسلام وأحكامه.
وكلا القولين مخالف للسنّة المتواترة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم ولإجماع سلف الأمّة وأئمّتها، فإنْ قال قائل: وكيف يدخل العصاة المذنبون الجنّة، ونصوص الكتاب والسنّة مجمعة على أنّ الجنّة جزاء المطيعين وثوابهم الذي ادّخره الله لهم كما قال تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْجَنّةُ التِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الزخرف: 72] أي من صالح الأعمال والأقوال، وكما قال صلى الله عليه وسلم: «كلّ أمّتي يدخلون الجنّة إلاّ من أبى، قيل: ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنّة ومن عصاني فقد أبي»، فدلّ على أنّ العاصيَ لا يدخل الجنّة، والجواب على وجهين:
أحدهما: أنّ العاصي من الموحّدين قد يدخل النار إذا رجحت سيّئاته على حسناته، ولكن لا يخلد فيها، والعبرة بالإقامة والخلود، فقولنا إنّه في الجنّة باعتبار النهاية والمصير.
ثانيهما: أنّ العاصي في الدنيا إذا كان من الموحّدين، فإنّ عقوبة السيّئة تندفع عنه إذا توفّرت بعض الأسباب، فلا يدخل النار البتة، بل يكون مصيره الجنّة دون رتبة السابقين.
فقول أهل السنّة والجماعة هو العدل والوسط، وهو الفهم السليم لنصوص الكتاب والسنّة، والذي يجب أن يكون عليه كلّ مؤمن هو سعيه لطلب الدرجات في الجنّات ليكون من السابقين، فإن عجز فلا يغلبنّ عن درجة المقتصد، فإن سفلت همّته وضعف إيمانه فلا يقنط من رحمه الله، فإنّ الله قد وعده خيرا ولم يحرمه من دخول جنتّه شريطة أن يحفظ إيمانه من الكفر والشرك، والمؤمن كالطائر يطير بجناحين هما الرجاء والخوف، فمن خاف ذنوبه وطمع في رحمة ربّه فذلك المؤمن كما قال النبيّ صلى الله عليه وسلم لشابّ وهو في ساعة الفراق: «كيف تجدك؟» قال: والله يا رسول الله إنّي أرجو الله وإنّي أخاف ذنوبي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلاّ أعطاه الله ما يرجو وآمنه ممّا يخاف». [أخرجه الترمذي وابن ماجه، وحسّن إسناده الألبانيّ في أحكام الجنائز (ص11)]
وفّقنا الله للاهتداء بكتابه ورزقنا العمل بأحكامه إنّه وليّ ذلك والقادر عليه.


مراجع البحث الأساسيّة:

الجامع لأحكام القرآن – القرطبيّ.
تفسير القرآن العظيم – ابن كثير.
أضواء البيان – الشنقيطيّ.
جامع البيان – ابن جرير.
فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية.

المنتقى العاطر في تفسير آية فاطر
الشيخ عز الدين رمضاني




شكرا وبارك الله فيك أخي ابو سليمان
جزاك الله خيرا

تحية طيبة




شكرا جزيلا لك




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خير الجزاء




وفيكم بارك الله




التصنيفات
القران الكريم

اليقين و الطمأنينة في القلب للشيخ صالح العثيمين

تعليمية تعليمية

اليقين و الطمأنينة في القلب (فائدة من تفسير سورة الفجر) للشيخ صالح العثيمين

شيخالإسلام ابن تيمية ( رحمه الله )حُبِسَ وأُذِيّ في الله (عزوجل)فلمَّ أُدْخِلَ الحبس وأغلقواعليه الباب قرأرحمه الله: "فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍلَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُوَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13)"الحديد

تحدث بهذ وهو من نعمةالله لاافتخاراً،ثم قال :مايصنع أعدايء بي؟(إن جنتي في صدري وهو "الإيمان والعلم واليقين"،وإن حبسي خلوة،ونفيي من بلدي سياحة،وقتلي شهادة )

سبحانالله ! هذااليقين هذه الطمأنينة .
الإنسان لو أُدخل الحبس عندنا كان يخمس ويسدس،
ما مستقبلي ما مستقبل أبنائي…. أهلي قومي؟؟ ،
وهذا يقول جنتي في صدري ! وصدق ،ولعل هذا السر في قوله تعالى:"لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى"
يعني في الجنة لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى
معلوم الجنة ما فيها موت لا أولى ولا ثانية، لكن لما كان نعيم القلب ممتدا من الدنيا إلى دخول الجنة صارت كأن الدنيا والآخرة كلها جنة، ليسها إلا موتة واحدة .

فنسأل الله أن يحسن لنا ولكم الخاتمة وأن يجمعنا وإياكم وإخواننا المسلمين في الجنة مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدقين والشهداء والصالحين إنه على كل شيئ قدير )انتهى كلام الشيخ

من سلسلة تفسير
( جزء عمََّ)
سورة الفجر

الشريط 7:الوجه2

منقول لتعم للفائدة والاجر

تعليمية تعليمية




جــــــــــــزاك الله خيـرا اختي و جعلـه في ميزان حسناتك




بارك الله فيك




بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين وعليه التكلان من الخذلان
اللهم صلي على المبعوث رحمة للعالمين
وآله وصحبه أجمعين ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين




يا رب صل على النبي وآله

عدد الخلائق حصرها لا يحسب




تعليمية




جــــــــــــزاك الله خيـرا




التصنيفات
القران الكريم

هــل تجب الطهارة عند قراءة القرآن من الجوالات ؟

هــل تجب الطهارة عند قراءة القرآن من الجوالات ؟

السائل:
أبو عدنان من الرياض أرسل بهذا السؤال يقول : أنا حريص على قراءة القرآن وعادة أكون في المسجد مبكرا ومعي جوال من الجوالات الحديثة التي فيها برنامج كامل للقرآن الكريم -القرآن كاملا- بعض المرات -يقول يا شيخ- لا أكون على طهارة فأقرأ ما يتيسر وأقرأ بعض الأجزاء هل تجب الطهارة عند القراءة من الجوالات ؟

الجواب:
هذا من الترف الذي ظهر على الناس ، المصاحف والحمد لله متوفرة في المساجد وبطباعة فاخرة ، فلا حاجة للقراءة من الجوال ولكن إذا حصل هذا فلا نرى أنه يأخذ حكم المصحف.
المصحف لايمسه إلا طاهر كما في الحديث لا يمس القرآن إلا طاهر وأما الجوال فلا يسمى مصحفا.

سماحة الوالد صالح بن فوزان الفوزان




جزاك الله خيرا، و حفظ الله شيخنا بقية السلف صالح الفوزان و نفعنا بعلمه و أمد في عمره




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عبيد الله الأثرية تعليمية
جزاك الله خيرا، و حفظ الله شيخنا بقية السلف صالح الفوزان و نفعنا بعلمه و أمد في عمره

وجزاك الله بالمثل
وشكرا لكم على هذا المنبر نسال الله ان يجعله مباركا وينفع به الاسلام والمسلمين




بارك الله فيكم افدتمونا افادكم الله




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هناء تعليمية
بارك الله فيكم افدتمونا افادكم الله

وفيك بارك

اللهم انا نسالك علما نافعا والثبات على الدين




التصنيفات
القران الكريم

فائدة أصولية من قوله تعالى : " هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَا

تعليمية تعليمية
قال الشنقيطي في كتابه مذكرة أصول الفقه " التي هي تعليق وتنقيح وشرح لكتاب روضة الناظر وجنة المناظر لابن قدامة "

المحكم والمتشابه

قال المؤلف ـ رحمه الله :ـ
وفي كتاب الله محكم ومتشابه إلى آخره اعلم أن بعض الآيات دل على كون القرآن كله محكماً كقوله تعالى " كتاب أحكمت آياته " الآية وغيرها من الآيات وبعضها دل على كونه كله متشابهاً وهو قوله "كتاباً متشابهاً " الآية . ولا معارضة بين الآيات ، لأن معنى كونه كله محكماً هو اتصاف جميعه بالاحكام الذي هو الاتقان لأن جميعه في غاية الاتقان في ألفاظه ومعانيه ،أحكامه عدل وأخباره صدق ، وهو في غاية الفصاحة والاعجاز والسلامة من جميع العيوب ، ومعنى كونه كله متشابهاً ان آياته يشبه بعضها بعضاً في الاعجاز والصدق والعدل والسلامة من جميع العيوب ،ومعنى أن منه آيات محكمات وأخر متشابهات ، اختلف فيه اختلافاً مبنياً على الاختلاف في معنى الواو في قوله :" والراسخون في العلم " فمن قال ان الواو استئنافية والراسخون مبتدأ خبره جملة " يقولون آمنا به " والوقف تام على قوله الا الله ، فانه يفسر المتشابه بأنه ما استأثر الله بعلمه ، وعلى هذا القول أكثر أهل العلم وعليه درجة صاحب المراقي بقوله :
وما به استأثر علم الخالق فذا تشابه عليه أطلق
وهو على هذا القول واضح لأن الضمير في قوله "ومايعلم تأويله إلا الله" راجع إلى ما تشابه منه ، وهو بعينه المتشابه ومن قال بأن الواو عاطفة فانه فسر المتشابه بما يعلمه الراسخون في العلم دون غيرهم كالآيات التي ظاهرها التعارض وهي غير متعارضة في نفس الأمر كقوله :" ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون " وقوله " فيومئذ لا يسألا عن ذنبه انس ولا جان" مع قوله "فوربك لنسألنهن أجمعين " الآية . وقوله " فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين " ونحو ذلك من الآيات .
وقول من قال ان المتشابه القصص والأمثال ، فسر المتشابه بما يشبه بعضه بعضاً لأن قصص الامم الماضية يشبه بعضه بعضاً وكذلك الأمثال ورجح المؤلف رحمه الله ان المتشابه ما استأثر الله بعلمه ، وان الوقف تام على قول الا الله ، أي وما يعلم تأويله الا الله وحده ، بقرائن في الآية ، فمن القرائن المعنوية اللفظية أنه لو أراد عطف الراسخين لقال ويقولون بالواو ، ومن القرائن المعنوية أنه ذم مبتغى التأويل ولو كان ذلك معلوماً للراسخين لكان مبتغيه ممدوحاً لا مذموماً ولأن قولهم آمنا به يدل على نوع تفويض وتسليم لشيء لم يقفوا على معناه لا سيما اذا اتبعوه بقولهم كل من عند ربنا فذكرهم ربهم هنا يعطي الثقة به والتسليم لأمره وأنه من عنده كالمحكم ولأن لفظة (أما) في قوله " فأما الذين في قلوبهم زيغ" لتفصيل الجمل ، فذكره لها في الذين في قلوبهم زيغ مع وصفه اياهم باتباع المتشابه وابتغاء تأويله ، يدل على قسم آخر يخالفهم في هذه الصفة وهم الراسخون ، ولو كانوا يعلمون تأويله لم يخالفوا القسم الأول بابتغاء التأويل .
قال مقيده عفا الله عنه :
مراده أن قوله " فأما الذين في قلوبهم زيغ" الآية يفهم منه ما مضمونه وأما الراسخون في العلم فلا يتبعون ما تشابه منه ولا يبتغون تأويله .
وقول المؤلف رحمه الله في هذا المبحث والصحيح أن المتشابه ما ورد في صفات الله سبحانه وتعالى مما يجب الايمان به ويحرم التعرض لتأويله كقوله تعالى " الرحمن على العرش استوى " إلى آخره لا يخلو من نظر ، لأن آيات الصفات لا يطلق عليها اسم المتشابه بهذا المعنى من غير تفصيل ، لأن معناها معلوم في اللغة العربية وليس متشابهاً ، ولكن كيفية اتصافه جل وعلا بها ليست معلومة للخلق ، وإذا فسرنا المتشابه بأنه هو ما استأثر الله بعلمه دون خلقه كانت كيفية لاتصاف داخلة فيه لا نفس الصفة ، وايضاحه أن الاستوى إذا عدى بعلى معناه في لغة العرب الارتفاع والاعتدال ولكن كيفية اتصافه جل وعلا بهذا المعنى المعروف عند العرب لا يعلمها إلا الله جل وعلا ، كما أوضح هذا التفصيل أمام دار الهجرة مالك ابن أنس تغمده الله برحمته ، بقوله الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول فقوله رحمه الله الاستواء غير مجهول يوضح أن أصل صفة الاستواء ليست من المتشابه وقوله والكيف غير معقول ، يبين أن كيفية الاتصاف تدخل في المتشابه بناء على تفسيره بما استأثر الله تعالى بعلمه كما تقدم ، وهذا التفصيل لابد منه خلافاً لظاهر كلام المؤلف رحمه الله ، وقد بسطنا الكلام بايضاح هذه المسألة في كتابنا أضواء البيان في أول سورة آل عمران والعلم عند الله تعالى ، فان قيل ان فسرنا المتشابه بأنه ما استأثر الله بعلمه فما الحكمة في خطاب الخلق بما لا يفهمونه ، فالجواب ان الله تعالى يمتحن خلقه بما شاء فلا مانع من أن يكلفهم الايمان بما لا يعلمون معناه امتحاناً وابتلاء لهم ، ويدل لهذا الوجه ما ذكره تعالى عن الراسخين في العلم من قولهم " آمنا به كل من عند ربنا " فانهم آمنوا به لأنهم علموا أنه من عند ربهم كالمحكم والله تعالى أعلم .

تعليمية تعليمية




تعليمية




التصنيفات
القران الكريم

اكبر موقع استماع للقران الكريم مباشرة

http://alqaree.com/Alsudaes.htm
اختر الشيخ الذي تحب سماعه واي اية قرانية و سورة مباشرة بدون تحميل في مرة واحدة
الرجاء الدعاء لي بالدعاء
للنجاح في البكلوريا هذا العام …..السلام عليكم .
تعليمية




جزاك الله خيرا يا سيف على هذا الموقع الطيب، جعله الله في ميزان حسناتك

و أسأل الله أن يوفقك و أبناء المسلمين في امتحاناتكم ، و ييسرها لكم




شكرا اختاه…..




مشكور والله يعطيك الف عافيه

جعله الله في ميزان حسناتك




شكرا وبارك الله فيك
تحية خالصة




شكرا لكم ……………………. .




تعليمية




التصنيفات
القران الكريم

تفسير قول الله "رب المشرق و المغرب"وقوله"رب المشرقين ورب المغربين"

تعليمية

قال الله تعالى في كتابه العزيز (رب المشرق والمغرب) وقال في موضعٍ آخر (رب المشرقين ورب المغربين) وقال (فلا أقسم برب المشارق والمغارب) فما معنى هذه الآيات؟؟؟

الشيخ العثيمين – رحمه الله –

هذه الآيات كما سمعنا جميعاً ذُكر بعضها بالإفراد وبعضها بالتثنية وبعضها بالجمع وقد يَفهم الإنسان بادئ ذي بدء أن هناك تعارضاً بين هذه الآيات وأقول إنه لا تعارض في القرآن الكريم أبداً فالقرآن الكريم لا يتعارض بعضه مع بعض ولا يتعارض مع ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فإذا وجدت شيئاً متعارضاً فاطلب وجه الجمع بين هذه التي تظن أنها متعارضة فإن اهتديت إلى ذلك فذلك المطلوب وإن لم تهتدِ إليه فالواجب عليك أن تقول كما يقول الراسخون في العلم آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا"واعلم أنه إنما يظهر التعارض بين القرآن أو بينه وبين ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما يتوهم التعارض من كان قاصراً في العلم أو مقصراً في التدبر وإلا فإن الله يقول:أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا"وإنما قدمت هذه المقدمة لأجل أن تعم الفائدة.

أما الجواب على السؤال فنقول إن الإفراد في قوله تعالى" رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ "يراد به الجنس وما أريد به الجنس فإنه لا ينافي التعدد وأما قوله تعالى:" رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ " فإن المراد بالمشرقين ما يكون في الصيف وفي الشتاء يعني آخر مشرق للشمس في أيام الصيف وآخر مشرق للشمس في أيام الشتاء يعني معناه مدار الشمس أو انتقال الشمس من مدار الجدي إلى مدار السرطان تكون في آخر هذا في أيام الصيف وفي آخر هذا في أيام الشتاء هذا أكبر دليل على قدرة الله عز وجل حيث ينقل هذا الجرم العظيم وهذه الشمس العظيمة ينقلها من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال وبالعكس وهذا من تمام قدرة الله عز وجل أن تنتقل من الشمال إلى الجنوب فهذا معنى المشرقين أي مشرقا الصيف والشتاء وأما قوله:" الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ "بالجمع فقيل إن المراد مشرق الشمس ومغربها كل يوم فإن لها في كل يوم مشرقاً ومغرباً غير المشرق والمغرب في اليوم الذي قبله أو اليوم الذي يليه والله تعالى على كل شيء قدير وقيل المراد بالمشارق والمغارب: مشارق الشمس والنجوم والقمر فإنها تختلف فيكون الجمع هنا باعتبار ما في السماء من الشمس والقمر والنجوم وعلى كل حال فالله تعالى رب هذا كله وهو المدبر سبحانه وتعالى والمتصرف فيه كما تقتضي حكمته.

للأمانة الموضوع منقول للفائدة




رحمة الله على الشيخ الفقيه الشيخ العثيمين ولتنويره لنا دوما في امور الدين بالعلم النافع

شكرا لك على الافادة والمعلومات اختي ام عبيد




الله يبارك في عمرك اختي ام عبيد الله
الشكر كل الشكر لايوفك حقك

سلمت اناملك ودمت عطاءاً للمنتدى

بـــارك اللــــــــه في جهـــــــودكــــ

ننتظر جديدك فلا تحرمينا منه

تقبلي مروري المتوااااضع
اخوكي ضياء القمر




بارك الله فيكم وسدد خطاكم وجعلكم من اهل الجنة ومن الطيبن يارب العالمين

تقبلوا مروري المتواضع

المعلمة هنــاء




بارك الله فيك اختي ام عبيد الله ودمت لنا اختا كريمة




بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
تميز+تالق+ابداع
+++++




بارك الله فيك

تعليمية